لاعبي الريال يضيعون محاولات كان البرتغالي يسجلها بسهولة
لاعبي الريال يضيعون محاولات كان البرتغالي يسجلها بسهولة

قالت صحيفة ماركا الإسبانية، الاثنين، إن ظل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يزال يخيم على ملعب ريال مدريد "البرنانبيو"، بعدما بات الفريق يواجه صعوبة كبيرة في تسجيل الأهداف منذ رحيله.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي الفريق اعتقدوا أن النجوم الحاليين يمكنهم أن يملؤوا الفراغ الذي تركه نجم الفريق السابق، غير أن الأمر فشل.

ومنذ غادر رونالدو الفريق في 2018 باتجاه يوفنتيس الإيطالي، لم يتعاقد الريال مع هداف صريح لتعويضه، فيما ظل الفرنسي كريم بنزيمة اللاعب الوحيد الذي يتحمل مسؤولية تسجيل الأهداف.

 وأكدت ماركا أن لاعبي الفريق يكافحون من أجل تسجيل أهداف كان البرتغالي يسجلها بسهولة في مرمى الخصوم.

ووقع الفريق للبلجيكي ايدن هازارد، ورغم مؤهلاته الفنية إلا أنه من الصعب أن يسجل 50 هدفا في الموسم كما كان رونالدو يفعل.

وبات الفريق الملكي في الوقت الحالي يسجل محاولة واحدة من كل عشر محاولات، فيما كان يسجل محاولة من كل خمس محاولات عندما كان رونالدو في صفوفه.

وسجل فريق الفرنسي زين الدين زيدان 24 هدفا في 14 مباراة، وهو رقم ضعيف مقارنة بحصيلة فرق أخرى من الأهداف.

ويواجه الريال صعوبات رغم تعاقده مع عدد من النجوم، وسط تقارير تشير إلى قرب رحيل زيدان عن تدريب الفريق.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.