خضع لعملية جراحية بعد انسداد "حاد" في شرايين القلب
خضع لعملية جراحية بعد انسداد "حاد" في شرايين القلب

ألمح حارس المرمى الدولي الإسباني السابق إيكر كاسياس، الاثنين، الى أنه عاود التمارين الخفيفة بمفرده على العشب الأخضر، بعد ستة أشهر فقط من تعرضه لأزمة قلبية حادة.

ونشر حارس نادي بورتو البرتغالي صورة لحذاءيه الرياضيين المخصصين لكرة القدم عبر حسابه على "تويتر"، وقد بدت عليهما آثار العشب، مرفقة بتعليق جاء فيه "بقيا في الخزانة لمدة ستة أشهر وثلاثة أيام".

وحسب صحيفة "آس" الإسبانية، قام الحارس السابق لريال مدريد بتمارين خفيفة بمفرده لما بين 20 و25 دقيقة، وكان جزءا منها على العشب.

ونشر كاسياس في الأسابيع الماضية سلسلة أنباء متعلقة به عبر حساباته على مواقع التواصل، لاسيما بشأن الخطوات التدريجية التي يقدم عليها و"تحسن" حالته الصحية أملا في العودة الى الملاعب.

ويقوم بتمارين المشي أو يستخدم بشكل محدود الآلات في صالة اللياقة البدنية.

وتعرض كاسياس في الأول من مايو لأزمة قلبية خلال حصة تدريبية لفريقه البرتغالي، استدعت نقله الى المستشفى.

وأوضح ناديه حينها أنه عانى من انسداد "حاد" في شرايين القلب، وخضع لعملية جراحية طارئة، كشف على إثرها أن مستقبله الكروي غير مضمون.

وانتقل كاسياس من ريال مدريد الى بورتو عام 2015 وأحرز في صفوفه بطولة الدوري المحلي الموسم الماضي.

ويتضمن العقد الجديد خيار التمديد لعام إضافي، وقد أشار اللاعب الى رغبته وإمكانية بقائه مع النادي البرتغالي حتى سن الـ 40.

 وبدأت قصة كاسياس مع النادي الملكي عام 1990، ثم شق طريقه الى الفريق الأول عام 1999، وأحرز مع النادي، الذي نشأ فيه، كل الألقاب الممكنة وأبرزها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات والدوري الإسباني خمس مرات.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.