إرنستو فالفيردي مدرب فريق برشلونة الإسباني
عشاق البارصا يخشون من قلة الأهداف وكثرة الاصابات في الفريق

تغير أسلوب لعب برشلونة الإسباني في السنوات القليلة الماضية، فيما يخشى عشاقه أن يتحول إلى فريق يبحث عن الفوز فقط، دون تقديم الفرجة التي ميزته على في السابق.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية إن بعض عشاق "البارسا" يقولون إن الفريق الكتالوني تحول إلى فريق كباقي فرق النخبة في أوروبا مع المدرب إرنستو فالفيردي، يبحث عن الفوز فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن العشاق يطرحون عددا من الأسئلة التي تشغل بالهم، أبرزها السؤال الذي لا يمكن لأحد الإجابة عنه: ما هو أسلوب لعب البارسا؟

ومما يشغل بال الجمهور أيضا سبب عدم الانسجام بين نجم الفريق ميسي والقادم الجديد الفرنسي أنطوان غريزمان، موضحة أن اللاعبين لا يبدو أنهما يتواصلان، ويتجاهلان بعضهما على أرضية الملعب.

ويخشى محبو النادي أيضا على مصيره في دوري الأبطال، فمشاركته حتى الآن​ تتميز بقلة الأهداف وكثرة الإصابات في صفوف اللاعبين، كما يبدو اللاعبون على أرضية الملعب غير جاهزين بدنيا.

وقد أقر كل من نيلسون سيميدو وجيرارد بيكيه علنا أن برشلونة لا يمكنه إحراز لقب دوري أبطال أوروبا إذا استمر بنفس أدائه في الوقت الراهن.

يذكر أن برشلونة فشل، الثلاثاء، في تحقيق الفوز على ضيفه سلافيا براغ التشيكي في إطار الجولة الرابعة من دور المجموعات، ليؤجل تأهله إلى الدور التالي إلى المباراة القادمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.