فينغر عرض خدماته على العملاق البافاري
فينغر عرض خدماته على العملاق البافاري

رفض نادي بايرن ميونيخ عرضا تقدم به المدرب الفرنسي أرسين فينغر لشغل المركز الشاغر حاليا على رأس الجهاز الفني للفريق، كما أعلنت صحيفة "بيلد" الألمانية الخميس نقلا عن النادي البافاري.

ونقلت الصحيفة عن بايرن ميونيخ قوله في رد على استفسارها حول إمكانية التعاقد مع فينغر للإشراف على تدريب الفريق خلفا للكرواتي نيكو كوفاتش الذي أعفي من مهامه الأحد، قوله "اتصل أرسين فينغر بكارل هاينتس رومينيغه (الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ) بعد ظهر الأربعاء ليكشف له عن رغبته في شغل منصب المدرب".

وأضافت "يقدر بايرن ميونيخ أرسين فينغر للعمل الذي قام به في أرسنال لكنه ليس من بين الخيارات لتولي تدريب بايرن ميونيخ".

ومنذ إقالة كوفاتش، يتولى مساعده السابق هانز-ديتر فليك الإشراف على تدريب الفريق مؤقتا قبل تعيين مدرب جديد.

ونجح فليك في اختباره الأول على رأس الإدارة الفنية للنادي البافاري بعدما قاده للفوز على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 2-صفر الأربعاء في ميونيخ في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، بانتظار الاختبار الثاني السبت المقبل ضد بوروسيا دورتموند في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري المحلي.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.