بيب غوارديولا أثناء مباراة ليفربول والسيتي
بيب غوارديولا أثناء مباراة ليفربول والسيتي

استطاع نادي ليفربول الفوز التغلب على وصيفه مانشستر سيتي بـ 3 أهداف مقابل هدف واحد، ضمن مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز.

وقد تخلل المباراة حالة من الجدل عقب احتجاج مدرب السيتي بيب غوارديولا، بسبب حالتين يشتبه بأنهما ضربتي جزاء غير محتسبتين لصالح السيتي.

وكان لاعبو السيتي قد احتجوا مرتين خلال المباراة مدعين أن الكرة قد لمست يد مدافع ليفربول، فيما ادعوا المرة الثانية أن هناك دفع من جانب ساديو ماني في منطقة الجزاء.

وكان فابينهو قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة السادسة، ثم تبعه هدف للنجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 13، وأحرز ماني الثالث في الدقيقة 51.

وقد استطاع برنارندو سيلفا تسجيل هدف لصالح السيتي في الدقيقة 78 من عمر الشوط الثاني، وسط محاولات متكررة من جانب الستي لهز شباك الريدز.

وبذلك الفوز يكون الفارق بين ليفربول ومانشستر سيتي قد اتسع ليصل إلى تسعة نقاط.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.