فيا سجل 59 هدفا مع المنتخب الإسباني
فيا سجل 59 هدفا مع المنتخب الإسباني

أعلن دافيد فيا، الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني لكرة القدم، الأربعاء قراره اعتزال اللعبة نهائيا قبل نهاية العام الحالي، بعد مسيرة مظفرة رفع خلالها كأس العالم وكأس أوروبا ودوري الأبطال.

وأوضح المهاجم البالغ من العمر 37 عاما، والذي يدافع حاليا عن ألوان نادي فيسل كوبي الياباني، أنه سيضع في ختام الموسم الحالي حدا لمسيرة امتدت 19 عاما، تنقل خلالها بين أندية إسبانية عدة أبرزها برشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا.

كما خاض فيا 98 مباراة مع المنتخب الإسباني سجل خلالها 59 هدفا، وهو رقم قياسي.

وقال المهاجم الفذ للصحافيين بتأثر بالغ في مدينة كوبي اليابانية "لقد قررت أن أنهي مسيرتي الاحترافية، لقد قررت الاعتزال".

وتابع "أفكر بهذا الموضوع منذ فترة طويلة"، مشيرا الى أن القرار "هو نتيجة نقاشات أجريتها مع عائلتي والناس المحيطين بي... أردت أن أختار اعتزال كرة القدم، لا أن أكون مرغما على اعتزال كرة القدم".

وسيصبح فيا بعد ابتعاده عن المنافسة على المستطيل الأخضر، مستثمرا في نادي كوينزبورو في مدينة نيويورك الأميركية، والمشارك في منافسات دوري الدرجة الثانية في الولايات المتحدة.

وأوضح "على رغم أنني لن أكون على أرض الملعب بعد اليوم، سأبقى منخرطا في كرة القدم بطرق أخرى، وسأساهم في عالم اللعبة".

وشارك فيا مع منتخب "لا روخا" في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، وكان ضمن التشكيلة الذهبية التي أحرزت لقب مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، إضافة الى كأس أوروبا 2008، لكنه اضطر بسبب الإصابة للغياب عن تشكيلة المنتخب التي احتفظت باللقب القاري عام 2012.

وعلى صعيد الأندية، كانت تجربته الأبرز مع برشلونة (بين 2010 و2013)، حيث حقق العديد من الألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا لموسم 2010-2011، وكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية في 2011، ولقب الدوري الإسباني لموسمي 2010-2011 و2012-2013.

وأضاف فيا إلى رصيده لقبا ثالثا في الليغا مع أتلتيكو عام 2014.

وبعد رحيله عن نادي العاصمة الإسبانية في 2014، خاض فيا تجربة مع نادي نيويورك سيتي الأميركي، وسجل له 80 هدفا في 124 مباراة.

وفي وقت سابق من العام الحالي، انضم إلى نادي فيسل كوبي الياباني، حيث دافع عن ألوانه الى جانب زميله السابق في برشلونة أندريس انييستا والألماني لوكاس بودولسكي. وسجل المهاجم الإسباني 12 هدفا في 26 مباراة مع فيسل الذي يحتل المركز العاشر في ترتيب الدوري الياباني.

ويتوقع أن يخوض فيا خمس مباريات إضافية مع ناديه تتوزع بين الدوري المحلي وكأس امبراطور اليابان، على أن يقام له حفل وداع رسمي في السابع من ديسمبر، في مباراته الأخيرة في الدوري.

مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ
مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ

أنهى أينتراخت فرانكفورت المتعثر سلسلة من خمس هزائم متتالية في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بعد أن عدل تأخره إلى تعادل بثلاثة أهداف للكل، مع ضيفه فرايبورغ يوم الثلاثاء.

وسجل دايتشي كامادا وتيموثي تشاندلر هدفين متأخرين ليخطف فرانكفورت نقطة التعادل بعد أن كان متأخرا بثلاثة أهداف لهدف، رغم أنه كان يسيطر على المباراة.

وبهذه النتيجة، يبتعد فرانكفورت بخمس نقاط عن منطقة الهبوط.

وسجل أندريه سيلفا هدفا للفريق صاحب الضيافة ليدرك التعادل في الشوط الأول لفرانكفورت، الذي أضاع العديد من الفرص السانحة في مباراة مثيرة.

وافتتح فينشنزو جريفو النتيجة لفرايبورغ قبل أن يضع نيلز بيترسن ولوكاس هولر فريقهما في المقدمة من الفرص النادرة التي لاحت لصاحب المركز السابع، الذي كان يأمل في تعزيز فرصه في اللعب في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويملك فرايبورغ 38 نقطة من 28 مباراة متأخرا بأربع نقاط عن فولفسبورغ، الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.

ولاحت لصاحب الضيافة ثلاث فرص لافتتاح التسجيل في أول 20 دقيقة لكن سيلفا تردد وأخفق فيليب كوستيتش وباس دوست في التسجيل. ‭‭ ‬‬وفي الدقيقة 28 أفلت جريفو من رقيبه ليسدد في المرمى.

وأدرك فرانكفورت التعادل في غضون سبع دقائق بتسديدة قوية من الدولي الياباني كامادا أنقذها الحارس قبل أن يتابعها سيلفا بضربة رأس في الشباك.

واقترب كوستيتش من التسجيل بعد خمس دقائق حيث سعى فرانكفورت للتقدم قبل الاستراحة لكن تسديدته بالقدم اليسرى اصطدمت بساق الحارس ألكسندر شفولو.

وأنقذ حارس فرايبورغ مرة أخرى مرماه في بداية الشوط الثاني بعد أن حرم كامادا ومارتن هينترجر من التسجيل.

وبعدها باغت فرايبورغ أصحاب الضيافة بهدف آخر على عكس سير اللعب بعد أن حصل على ركلة حرة في الدقيقة 67 ليسجل منها بيترسن ويتقدم 2-1.

وبعد 60 ثانية فقط زاد الفارق إلى هدفين بعد أن حصل هولر على تمريرة طويلة أنهاها بهدوء في الشباك.

لكن هفوة دفاعية فتحت الباب أمام عودة أصحاب الضيافة في النتيجة ليقلص كامادا الفارق قبل 11 دقيقة من النهاية.

وبعدها بثلاث دقائق منح خطأ دفاعي آخر البديل تشاندلر فرصة التسجيل من أول لمسة له في المباراة لينقذ فريقه من هزيمة سادسة على التوالي.