المنتخب المغربي
المنتخب المغربي

أنهى المنتخبان المغربي والموريتاني اللقاء الذي جمعهما أمسية الجمعة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كاس أمم أفريقيا 2012 بالتعادل السلبي.

وأمام جمهور متواضع بملعب الأمير مولاي عبد الله، أظهر المرابطون عزيمة على تقاسم نقاط اللقاء مع مضيفيهم أسود الأطلس الذين ضيعوا الكثير من الفرص خصوصا خلال الشوط الثاني.

عناصر المنتخب الموريتاني

وفي أول لقاءاتهم بعد الخروج المبكر من كاس الأمم الأفريقية التي جرت في مصر الصيف الماضي، لم يتمكن أبناء المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش من هز شباك المرابطين رغم إضافة الحكم ست دقائق كاملة كوقت بدل ضائع.

المنتخب الموريتاني الذي شارك مرة واحدة فقط في نهائيات أمم أفريقيا، كان أكثر عزيمة على الظهور بوجه مشرف على أرض المغاربة وحظي باحترام الجمهور المضيف الذي استاء من أداء رفاق حكيم زياش.

الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة
الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة

أفاد لايبزيغ من تواضع مستوى مضيفه ماينتس لتحقيق فوزه الأول بعد عودة الدوري الألماني من توقف دام منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وجاء بنتيجة كبيرة، 5-صفر، الأحد في المرحلة 27 التي شهدت معاناة الفرق المضيفة في ظل غياب الجمهور.

وبعد أن بدأ العودة من حيث توقف الموسم بتعادل ثالث تواليا وكان على أرضه السبت الماضي مع فرايبورغ (1-1) ما تسبب بخسارته نقطتين ثمينتين لصراعه مع بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند على اللقب، ضرب لايبزيغ بقوة الأحد ضد ماينتس الذي سبق له أن مني ذهابا بنتيجة مذلة أمام فريق المدرب يوليان ناغيلسمان قوامها ثمانية نظيفة، بينها ثلاثية لتيمو فيرنر الذي كرر هذا الأمر اليوم أيضا.

وكان ناغيلسمان سعيدا بهذه "البداية السريعة إلى حد ما. والأمر لا يتعلق بالنتيجة وحسب، بل بالطريقة التي لعبنا بها. استمتعت حقا".

وأصبح الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن المباريات تقام بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة بعد توقفها لأكثر من شهرين جراء تفشي فيروس كورونا.

الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة
الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة

معاناة شالكه مستمرة وبداية جيدة لهيرليخ 

وحقق أوغسبورغ فوزا كبيرا على شالكه 3-صفر في أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد هايكو هيرليخ، ليواصل المضيف بذلك تحقيق نتائجه المتواضعة، ما يزيد الضغط على مدربه ديفيد فاغنر.

وبعد أن وصل في ديسمبر حتى المركز الثالث، يواصل شالكه منافسات البوندسليغا بالأداء المتواضع ذاته الذي قدمه في المراحل الأخيرة قبل تعليق المباريات في منتصف مارس.

وتلقى شالكه خسارته الثانية تواليا بعد سقوطه السبت الماضي برباعية نظيفة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في دربي إقليم الرور. وبذلك، فشل شالكه في تحقيق الفوز للمرحلة التاسعة تواليا في الدوري.

ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 17 يناير الماضي، وكان على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة.

في المقابل، تذوق أوغسبورغ طعم الفوز للمرة الأولى بعد أربع هزائم متتالية، كانت آخرها في المرحلة الماضية أمام ضيفه فولفسبورغ 1-2 بغياب مدربه الجديد هيرليخ بسبب خرقه قوانين العزل المنزلي المعتمد بسبب فيروس "كوفيد-19"، وذلك من أجل الذهاب الى المتجر لشراء معجون أسنان وكريم للبشرة.

وكان ابن الـ48 عاما "سعيدا تماما" بالفوز الذي "سنحتفل به برَوية بما أنه ليس لدينا المتسع من الوقت" كون المباراة المقبلة ستكون الأربعاء ضد متذيل الترتيب بادربورن.

ويحتل شالكه المركز الثامن برصيد 37 نقطة، بينما تقدم أوغسبورغ للمركز الثاني عشر مع 30 نقطة.