من مباراة تونس وليبيا
من مباراة تونس وليبيا

فاز المنتخب التونسي لكرة القدم على ضيفه وجاره الليبي بأربعة أهداف لهدف، الجمعة، على الملعب الأولمبي برادس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة ضمن تصفيات كأس أمم افريقيا 2021 لكرة القدم.

وسجل وهبي الخزري (في الدقيقة 33 من ركلة جزاء والدقيقة 88) وسيف الدين الخاوي (في الدقيقتين 41 و52) أهداف تونس، وحمدو الهوني (في الدقيقة 45) هدف ليبيا.

وتصدرت تونس الترتيب بفارق الأهداف عن تنزانيا الفائزة على غينيا الاستوائية بهدفين لهدف.

وخاض المنتخبان المباراة تحت قيادة مدربين جديدين، هما منذر الكبير الذي عين مدربا لتونس بديلا للفرنسي ألان جيريس بعد أمم افريقيا 2019 في مصر، والتونسي فوزي البنزرتي الذي استلم مهام قيادة الجهاز الفني لليبيا في أواخر أكتوبر الماضي.

وفرض يوسف المساكني نفسه نجما للمباراة، إذ كان وراء كل محاولات أصحاب الأرض الخطرة، والتي بدأها لاعب الدحيل القطري برأسية رائعة إثر ركلة ركنية، لكن حارس مرمى ليبيا محمد نشنوش أبعدها ببراعة في الدقيقة 16.

وكان المساكني وراء الهدف الأول لتونس بعدما تعرض للعرقلة من المدافع الليبي ناجي دراء ليحتسب الحكم المصري محمود البنا ركلة جزاء سددها الخزري وصدها نشنوش لترتد للاعب سانت إتيان الفرنسي الذي تابعها داخل المرمى.

ومرر المدافع أيمن عبد النور، الذي عاد إلى تشكيلة تونس بعد غياب منذ مشاركته في كأس أفريقيا 2017، كرة طويلة إلى المساكني لعبها بدوره بذكاء إلى الخاوي سددها أرضية في شباك نشنوش الذي حاول إبعادها دون جدوى (في الدقيقة 41).

ولكن الفريق الضيف قلص الفارق بعدما لعب محمد صولة ركلة حرة قصيرة إلى مؤيد لافي ومنه خادعة إلى الهوني سددها مباشرة في مرمى فاروق بن مصطفى (في الدقيقة 45).

وكانت ليبيا قريبة من إدراك التعادل إثر خطأ فادح من المدافع ياسين بن مرياح في تمرير الكرة لتصل إلى أنيس سالتو سددها بقوة صدها فاروق بن مصطفى ببراعة إلى ركنية (في الدقيقة 51).

ومن نفس الكرة سجلت تونس الهدف الثالث عندما انفرد المتألق سيف الدين الخاوي من منتصف ملعب منتخب بلاده بعدما استلم تمريرة خلف المدافعين ليضعها بسهولة في شباك نشنوش (في الدقيقة 52).

وأبى المساكني إلا أن ينهي المباراة ببصمة بعدما ساهم بالهدف الرابع إثر كرة طويلة فشل سند الورفلي في إبعادها لتصل إلى البديل أنيس البدري ومنه إلى الخزري الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى (في الدقيقة 88).

يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية
يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية

أفادت دراسة أجرتها شركة "كاي بي أم جي" للمحاسبة ونشرت الخميس، أن ناديي ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، لا يزالان يتصدران قائمة أكثر أندية كرة القدم قيمة في أوروبا.

ويتصدر النادي الملكي الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب مسابقة دوري الأبطال (13 مرة)، القائمة مع قيمة للشركة تقدر بـ3.5 مليارات يورو (3,88 مليارات دولار أميركي)، أمام يونايتد (3,342 مليارات يورو).

وتقدم القطب الثاني للكرة الإسبانية، برشلونة، إلى المركز الثالث في القائمة على حساب بايرن ميونيخ الألماني، مع قيمة تقدر بنحو 3,2 مليارات يورو.

وتأخذ "كاي بي أم جي" في الاعتبار عوامل عدة في احتساب قيمة الشركة، هي الربحية الحسابية، الشعبية، القدرات الرياضية، حقوق البث التلفزيوني، وملكية الملاعب.

وأشارت الشركة التي أعدت التقرير، إلى أن قيمة ريال زادت بنسبة ثمانية بالمئة خلال العام الماضي، أي ضعف النسبة المئوية للزيادة في قيمة يونايتد.

وتهيمن أندية البطولات الوطنية الخمس الكبرى في أوروبا (إنكلترا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا وألمانيا) على القائمة، مع 27 من أصل 32. وتبرز إنكلترا مع الحصة الأكبر، مع تسعة أندية، ستة منها بين العشرة الأوائل.

وللمرة الأولى منذ إطلاق هذه الدراسة عام 2016، تخلو قائمة الأندية العشرة الأوائل من أي نادٍ إيطالي، مع تراجع بطل "سيري أ" في المواسم الثمانية الماضية، يوفنتوس، إلى المركز الحادي عشر.

أما القطب الثاني للكرة الإيطالية، ميلان، فكان الوحيد بين الأندية الـ32 الذي تراجعت قيمته بين عامي 2016 و2020.

كما أبرز التقرير التراجع الكبير في إيرادات الأندية جراء تعليق المنافسات لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا المستجد، مع ما يعنيه ذلك من توقف عائدات المباريات والبث التلفزيوني.

كما يأخذ التقرير في الاعتبار، تقريرا سابقا للشركة نفسها عن تأثير "كوفيد-19" على انخفاض القيمة السوقية للاعبين، بقيمة تقدر بين 6,6 و10 مليارات يورو.

لكن "كاي بي أم جي" اعتبرت أنه "من غير الممكن تحديد كمية هذه التأثيرات بطريقة موثوق بها".

وبدأت منافسات كرة القدم بالعودة تدريجيا في أوروبا، لاسيما في البطولات الكبرى، مع استئناف منافسات البوندسليغا الألمانية في 16 مايو، وتحديد مواعيد مبدئية لعودة منافسات إيطاليا وإنكلترا وإسبانيا في يونيو. في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين كبار القارة التي أعلنت وضع حد لموسم 2019-2020 بشكل مبكر.