مدير مانشستر سيتي بيب غوارديولا يحتفل بفوز فريقيه ببطولة  الدوري الإنكليزي الممتاز - 12 مايو 2019
مدير مانشستر سيتي بيب غوارديولا يحتفل بفوز فريقيه ببطولة الدوري الإنكليزي الممتاز - 12 مايو 2019

انعكس نجاح مانشستر سيتي على أرض الملعب في الموسم الماضي على إيرادات النادي لترتفع إلى 535 مليون جنيه إسترليني (692 مليون دولار)، ليحقق أرباحا للعام الخامس على التوالي. 

ومع زيادة في إيرادات البث التلفزيوني بنسبة 20 بالمائة لدى السيتي، لترتفع من 500.5 مليون جنيه إسترليني في موسم 2017/18.

وأكمل رجال جوسيب غوارديولا برباعية غير مسبوقة بفوزهم بالدوري الإنكليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنكليزي وكأس رابطة الأندية والدرع الخيرية.

وساعد بيع مجموعة من اللاعبين غير القادرين على اقتحام الفريق الأول في زيادة الأرباح إلى 10.1 مليون جنيه إسترليني.

وقبل استحواذ الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، على مانشستر سيتي عام 2008، كانت إيرادات النادي تقارب 87 مليون جنيه إسترليني.

وشهدت السنوات الست الأولى في عهد الشيخ منصور خسائر فادحة بلغت قيمتها أكثر من 584 مليون جنيه إسترليني، بسبب الاستثمارات الهائلة في لاعبي الفريق والمرافق الخاصة بالنادي، بما في ذلك 200 مليون جنيه تكلفة انجاز ملعب الاتحاد.

وأدت النتائج التي حققها الفريق في السنوات الخمس الماضية، بما فيها أربعة ألقاب في الدوري الممتاز في السنوات الثمانية الأخيرة، وتأهل دائم إلى دوري أبطال أوروبا، إلى طفرة في الإيرادات التجارية وفي مردودات البث التلفزيوني.

وقال خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة بطل إنكلترا: "بحسب توجيهات الشيخ منصور، فإن منظمتنا الآن في مرحلة النضج التي تمكننا من التخطيط لسنوات عدة إلى الأمام، من حيث إدارتنا للفريق وعلى نطاق أوسع عبر الأعمال".

وأضاف "لقد أتاح لنا هذا التخطيط الاستراتيجي تهيئة بيئة يكون فيها النجاح المستمر على أرض الواقع أمرا ممكنا ومحتملا على السواء، والاستدامة المالية حقيقة واقعة".

ورغم التقدم الهائل للسيتي فإنه لا يزال يتخلف بفارق كبير عن جاره في المدينة، مانشستر يونايتد الذي بلغ 627 مليون جنيه في الموسم الماضي، لكنه قلص الفجوة.

ويتوقع أن تنخفض إيرادات يونايتد هذا الموسم إلى حوالي 560 و580 مليون جنيه لعدم مشاركته في دوري الأبطال، ما سيقرب الفارق بينهما.

كما سيتم تعزيز أرقام سيتي لهذا الموسم من خلال صفقة قياسية للنادي مع شركة "بوما" للتجهيزات الرياضية تبلغ قيمتها 65 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد على مدار السنوات العشر القادمة. 

ولا يزال السيتي موضع مساءلة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، على خلفية اتهامه بمخالفة قواعد اللعب المالي النظيف.

ويستند التحقيق مع سيتي إلى رسائل بريد إلكتروني مسربة تم نشرها العام الماضي في مجلة در شبيغل الألمانية كجزء مما بات يعرف بـ"تسريبات "فوتبول ليكس"، ورد فيها اسم النادي الإنكليزي وفريق باريس سان جرمان بطل فرنسا المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية، وكشفت وجود تعمد في التحايل على قوانين اللعب المالي النظيف في الاتحاد الأوروبي.

الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة
الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة

أفاد لايبزيغ من تواضع مستوى مضيفه ماينتس لتحقيق فوزه الأول بعد عودة الدوري الألماني من توقف دام منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وجاء بنتيجة كبيرة، 5-صفر، الأحد في المرحلة 27 التي شهدت معاناة الفرق المضيفة في ظل غياب الجمهور.

وبعد أن بدأ العودة من حيث توقف الموسم بتعادل ثالث تواليا وكان على أرضه السبت الماضي مع فرايبورغ (1-1) ما تسبب بخسارته نقطتين ثمينتين لصراعه مع بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند على اللقب، ضرب لايبزيغ بقوة الأحد ضد ماينتس الذي سبق له أن مني ذهابا بنتيجة مذلة أمام فريق المدرب يوليان ناغيلسمان قوامها ثمانية نظيفة، بينها ثلاثية لتيمو فيرنر الذي كرر هذا الأمر اليوم أيضا.

وكان ناغيلسمان سعيدا بهذه "البداية السريعة إلى حد ما. والأمر لا يتعلق بالنتيجة وحسب، بل بالطريقة التي لعبنا بها. استمتعت حقا".

وأصبح الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن المباريات تقام بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة بعد توقفها لأكثر من شهرين جراء تفشي فيروس كورونا.

الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة
الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة

معاناة شالكه مستمرة وبداية جيدة لهيرليخ 

وحقق أوغسبورغ فوزا كبيرا على شالكه 3-صفر في أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد هايكو هيرليخ، ليواصل المضيف بذلك تحقيق نتائجه المتواضعة، ما يزيد الضغط على مدربه ديفيد فاغنر.

وبعد أن وصل في ديسمبر حتى المركز الثالث، يواصل شالكه منافسات البوندسليغا بالأداء المتواضع ذاته الذي قدمه في المراحل الأخيرة قبل تعليق المباريات في منتصف مارس.

وتلقى شالكه خسارته الثانية تواليا بعد سقوطه السبت الماضي برباعية نظيفة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في دربي إقليم الرور. وبذلك، فشل شالكه في تحقيق الفوز للمرحلة التاسعة تواليا في الدوري.

ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 17 يناير الماضي، وكان على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة.

في المقابل، تذوق أوغسبورغ طعم الفوز للمرة الأولى بعد أربع هزائم متتالية، كانت آخرها في المرحلة الماضية أمام ضيفه فولفسبورغ 1-2 بغياب مدربه الجديد هيرليخ بسبب خرقه قوانين العزل المنزلي المعتمد بسبب فيروس "كوفيد-19"، وذلك من أجل الذهاب الى المتجر لشراء معجون أسنان وكريم للبشرة.

وكان ابن الـ48 عاما "سعيدا تماما" بالفوز الذي "سنحتفل به برَوية بما أنه ليس لدينا المتسع من الوقت" كون المباراة المقبلة ستكون الأربعاء ضد متذيل الترتيب بادربورن.

ويحتل شالكه المركز الثامن برصيد 37 نقطة، بينما تقدم أوغسبورغ للمركز الثاني عشر مع 30 نقطة.