مورينيو وغوارديولا
مورينيو وغوارديولا

أصبح المدرب المعروف جوزيه مورينيو، ثاني أعلى المدربين أجرا في العالم، بعد تعاقده الأربعاء، مع نادي توتنهام، على راتب سنوي قيمته 15 مليون جنيه إسترليني (نحو 19 مليون دولار)، وفق ما تناقلته الصحافة البريطانية.

غريمه السابق في الدوري الإسباني، بيب غوارديولا، يحتل المركز الأول في ترتيب المدربين الأعلى أجرا في العالم بالعقد الذي يربطه مع نادي مانشستر سيتي الإنكليزي بقيمة عشرين مليون جنيه إسترليني (نحو 25 مليون دولار).

أما المركز الثالث في الترتيب العالمي فيعود لمدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيموني، الذي يتقاضى سنويا 22 مليون يورو (نحو 17 مليون دولار).

رئيس نادي توتنهام، دانيال ليفي قال في تصريحات الأربعاء "مع جوزيه لدينا أحد أكثر المدربين تحقيقا للنجاحات في كرة القدم بعد إحرازه 25 لقبا كبيرا خلال مسيرته".

وأضاف "لقد فاز بالألقاب مع جميع الأندية التي أشرف على تدريبها، نعتقد بأنه سيجلب الحيوية ويعيد الثقة بالنفس الى اللاعبين".

ولم يشرف مورينيو (56 عاما) على أي فريق منذ إقالته من تدريب مانشستر يونايتد في 18 ديسمبر الماضي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مورينيو عبر أمام الصحفيين عن "فخره" بالعقد الذي أمضاه مع توتنهام وقال "أنا فخور للانضمام إلى ناد يملك إرثا كبيرا وأنصارا شغوفين" وأضاف "العمل مع هؤلاء اللاعبين هو الذي جذبني إلى هذا المشروع".

وسيكون نادي توتنهام ثالث محطة تدريبية في إنكلترا للبرتغالي مورينيو بعد تشيلسي (2013-2015) ومانشستر يونايتد (2016-2018).

توتنهام أكد في بيان أن العقد الذي يربط النادي مع مورينيو يمتد حتى نهاية موسم 2023-2024.

الرئيس السابق للاتحاد الدولي لرفع الأثقال تاماش ايان
الرئيس السابق للاتحاد الدولي لرفع الأثقال تاماش ايان

كشف المحقق المستقل ريتشارد مكلارين الخميس عن فساد مالي على أعلى المستويات في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وقال إن الرئيس السابق تاماش إيان أدار  الهيئة العالمية في جو من "التخويف والانغلاق".

وقال مكلارين إن إيان الذي استقال في أبريل الماضي تدخل في جهود مكافحة المنشطات وأشرف على سوء الإدارة المالية في سعيه "للسيطرة المطلقة".

وقال ماكلارين إن 40 اختبارا إيجابيا لتعاطي المنشطات كانت "مخفيّة" في سجلات الاتحاد الدولي لرفع الأثقال وأن الرياضيين الذين ثبتت حالاتهم، تم التستر عليهم،  وفازوا بميداليات في بطولات العالم.

وقال مكلارين إن رئيس الاتحاد الدولي للصحافة السابق تاماس إيان كان "زعيماً أوتوقراطياً" أبقى المجلس غامضاً بشأن الشؤون المالية. 

وقال ماكلارين إن إيان تلقى مدفوعات نقدية تصل إلى نحو 100 ألف دولار مثل غرامات المنشطات من الاتحادات الوطنية أو الجهات الراعية.

وتابع "في رحلة واحدة إلى تايلاند، جمع إيان أكثر من 440،000 دولار، وفقًا للتقرير.

وأوضح أن إيان "سمح بشراء انتخابات (الاتحاد) من قبل وسطاء التصويت" حيث أبقى على الرئاسة وعزز مناصب المسؤولين المفضلين لديه. 

وقال إنه تم إجراء سحب نقدي كبير قبل مؤتمرات الاتحاد، مضيفا أن الناخبين تمت رشوتهم واضطروا إلى التقاط صور لأصواتهم لإظهارها للوسطاء.

وبدأ تحقيق مكلارين في يناير الماضي عندما أبلغت هيئة الإذاعة الألمانية ARD عن مخالفات مالية في الاتحاد وتستر على المنشطات.

وانصب تركيز التحقيق على الفترة من عام 2009 حتى عام 2019.

وقال ماكلارين إنه سمع مزاعم بسوء سلوك يعود تاريخها إلى ثمانينيات القرن الماضي، لكنه اختار إعطاء الأولوية لأحدث الأمور بأدلة أقوى.

وقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إنها ترحب بنتائج ماكلارين.

وأضافت في بيان "بمجرد أن تتاح الفرصة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لمراجعة تلك الأدلة بالإضافة إلى التقرير بالكامل، ستدرس الوكالة الخطوات المناسبة التالية لاتخاذها".

وشغل المجري إيان منصب الأمين العام لمدة 24 عاما وعمل رئيسا للاتحاد الدولي لرفع الأثقال لمدة 20 عاما.