في أول مباراة مع توتنهام.. مورينيو يواصل عادة بدأها منذ 2002
في أول مباراة مع توتنهام.. مورينيو يواصل عادة بدأها منذ 2002

حقق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بداية طيبة مع فريقه الجديد توتنهام بعد حلوله الاربعاء بدلا من الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، فقاده إلى فوزه الأول في ست مباريات والأول خارج ملعبه منذ يناير، السبت على مضيفه وست هام 3-2 في افتتاح المرحلة 13 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ومنذ قدومه إلى مقعد تدريب بورتو في 2002، لم يخسر مورينيو في مباراته الأولى مع فريقه الجديد، فحقق 3 انتصارات و3 تعادلات.

وارتقى سبيرز من المركز الرابع عشر إلى السادس موقتا، بفض أهداف الكوري الجنوبي سون هيونغ مين (36)، والبرازيلي لوكاس مورا (43) ونجم هجومه هاري كاين (49).

وقدم مورينيو هدية مبكرة لجماهير الفريق اللندني التي عبرت عن حزنها لإقالة بوكيتينو الذي رفع توتنهام الى مصاف الأندية الكبرى في غضون خمسة مواسم ونصف الموسم وأوصله الى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

ومنذ قدومه إلى مقعد تدريب بورتو في 2002، لم يخسر مورينيو في مباراته الأولى مع فريقه الجديد، فحقق 3 انتصارات و3 تعادلات.

وأبقى مورينيو بديلا لاعب الوسط الدنماركي كريستيان أريكسن المرشح للرحيل عن نادي شمال لندن، وعلق هذا الأمر قبل انطلاق المواجهة "يجب ان نتخذ القرار الصحيح من أجل النادي".

ودفع مدرب تشلسي ومانشستر يونايتد السابق بالرباعي الهجومي المؤلف من سون وكاين وديلي الي ومورا، فيما أبقى لاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو الذي اعتمد عليه كثيرا بوكيتينو على مقاعد البدلاء ودفع بدلا منه إريك داير.

وفي ظل إصابة الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي، لعب البرازيلي روبرتو في صفوف وست هام ولم يكن موفقا، فمني فريقه بخسارته الخامسة في آخر ست مباريات.

وست هام الذي لعب على استاده الأولمبي غرب العاصمة امام 59 ألف متفرج، قلص الفارق عبر ميكال أنتونيو (73)، ثم سجل هدفا شرفيا في الدقيقة السادسة الاخيرة من الوقت البدل عن ضائع عبر مدافعه الايطالي أنجيلو أوغبونا.

وينتظر مدرب وست هام التشيلي مانويل بيليغريني لمعرفة ما إذا كان مصيره سيكون مشابها لبوكيتينو، إذ تراجع فريقه إلى المركز السادس عشر.

مباراة واحدة في مدينة واحدة.. خيار جديد لدوري أبطال أوروبا
مباراة واحدة في مدينة واحدة.. خيار جديد لدوري أبطال أوروبا

قال خافير توريس رئيس نادي خيتافي الإسباني إن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يخطط لاستكمال ما تبقى من بطولتيه للأندية في مدينة واحدة على أن تجري المواجهات بنظام المباراة الواحدة وليس مباراتين.

ولا يزال دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي متوقفا حاليًا عند الدور الـ 16، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدأ يخطط لاستضافة الجولات الثلاث التالية في مدينة واحدة لتفادي عدوى الفيروس التاجي المستجد.

ويخطط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإنهاء مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي هذا الموسم بمباراة واحدة في نفس المدينة بداية من الدور ربع النهائي فصاعدًا.

وتم تعليق كلتا البطولتين وسط تفشي الفيروس التاجي، وتم تأجيل النهائيات في إسطنبول ودانسك في بولندا.

ومع ذلك، تخطط الهيئة المنظمة لكرة القدم الأوروبية لإنهاء المسابقات في أغسطس بعد انتهاء الموسم المحلية، ولاسيما الدوريات التي قررت معاودة المباريات تدريجيا على غرار، ألمانيا وبلجيكا وكذا إنكلترا لاحقا.

برزت عاصمة البرتغال لشبونة أو مدن في ألمانيا كمواقع محتملة لاستضافة جميع المباريات للمراحل التالية.

وأكد أنجل توريس رئيس خيتافي أن الاتحاد الأوروبي يدرس فكرة استضافة جميع المباريات في مدينة واحدة، والتي ستشهد أيضًا مباريات ربع النهائي ونصف النهائي على لقاء واحد بدلاً من المباراتين المعتادتين.

وقال توريس لمحطة كادينا كوب الإسبانية "فكرة الاتحاد الأوروبي هي لعب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ابتداء من ربع النهائي عبر مباراة واحدة في مكان واحد رغم أنه لم يتأكد شيء بعد".

وقال توريس لمحطة كادينا كوب الإسبانية "فكرة الاتحاد الأوروبي هي لعب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ابتداء من ربع النهائي عبر مباراة واحدة في مكان واحد رغم أنه لم يتأكد شيء بعد".

وعُلّقت منذ 23 مارس الفائت كل مباريات دوري الأبطال الى أجل غير مسمى، بعدما تسبب "كوفيد-19" بتعطيل غالبية البطولات الأوروبية.