لاعبو فلامنغو يحتفلون بإحراز اللقب
لاعبو فلامنغو يحتفلون بإحراز اللقب

سجل المهاجم غابريال باربوسا هدفين قاتلين (في الدقيقتين 89 و90+2) فقلب تأخر فلامنغو البرازيلي أمام ريفر بلايت الأرجنتيني حامل اللقب إلى فوز صادم بهدفين لهدف، السبت، في نهائي كأس أميركا الجنوبية "ليبرتادوريس" لكرة القدم في ليما.

وافتتح الكولومبي رافايل سانتوس بوري التسجيل لريفر بلايت (في الدقيقة 14)، لكن هداف البطولة غابريال باربوسا عادل ثم سجل هدف الفوز في الوقت القاتل.

وهذه المرة الثانية التي يحرز فيها فلامنغو، صاحب الشعبية الجارفة في البرازيل، اللقب بعد 1981 عندما كان يضم في صفوفه صانع الألعاب الشهير زيكو، فيما فشل ريفربلايت بإحراز لقبه الخامس في المسابقة بعد أعوام 1986 و1996 و2015 و2018.

وأقيمت المباراة في ليما من دون مشكلات تذكر، بعد نقلها من العاصمة التشيلية سانتياغو التي تشهد احتجاجات شعبية.

وجرت العادة منذ انطلاق البطولة القارية أن تقام بنظام الذهاب والإياب، لكن الاتحاد الأميركي الجنوبي، كونميبول، قرر إقامتها بمباراة واحدة على ملعب محايد.

وهو العام الثاني تواليا الذي يضطر فيه اتحاد أميركا الجنوبية إلى نقل مكان مباراة نهائية للمسابقة الأهم لأندية القارة، بعد نقل مباراة الإياب في الدور النهائي بين الغريمين الأرجنتينيين ريفر بلايت وبوكا جونيورز إلى العاصمة الإسبانية مدريد، بعد تعرض حافلة بوكا للاعتداء من مشجعي ريفر بلايت مع اقترابها من ملعب الأخير حيث كانت المباراة مقررة في البداية.
 

بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة
بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة

ستصوت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، على مقترحات عودة الاحتكاك بين اللاعبين خلال التدريبات الجماعية، بعد ضوء أخضر حكومي لذلك، في خطوة إضافية على طريق استئناف الموسم المعلّق بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب تقارير صحافية محلية.

وأجازت الحكومة البريطانية، الأحد، الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالاحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقال وزير الرياضة نايجل هادليستون "هذا التوجيه الجديد يعتبر المرحلة الأخيرة لعودة متأنية لتدريبات الرياضيين أصحاب المستوى العالي، ويهدف إلى الحد من خطر التعرض للإصابات وحماية صحة وسلامة جميع الأشخاص المعنيين".

وأضاف أن الحكومة "تعمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة بمجرد أن يكون بإمكانها القيام بذلك بأمان".

وبحسب تقارير صحفية إنكليزية، الاثنين، فسيجري الثلاثاء التشاور مع اللاعبين والمدربين بشأن هذه الخطوة، قبل عرضها على التصويت في اجتماع لأندية الدوري الممتاز الأربعاء، ضمن مسار استئناف المنافسات المعلقة منذ منتصف مارس الماضي.

وأشارت التوجهيات الحكومية إلى أن هذا النوع من التدريبات سيبدأ بـ"مجموعات مكونة من رياضيين أو ثلاثة على أكثر تقدير، على أن يرتفع العدد تدريجيا إلى مجموعات أكبر تضم بين 4 و12 رياضيا، وفي نهاية المطاف تدريب الفريق كاملا".

وعادت الأندية إلى التدريبات هذا الأسبوع بمجموعات صغيرة ولكن مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، فيما تأمل الرابطة استكمال المباريات الـ92 المتبقية من الموسم في 12 أو 19 يونيو.

ومن المتوقع ان يتم الأربعاء أيضا، الإعلان عن نتائج الجولة الثالثة من فحوص كشف "كوفيد-19" التي ستجرى الاثنين والثلاثاء.

وبث العدد القليل من الاختبارات الإيجابية لدى لاعبي البريميرليغ في الجولتين الأوليين، الآمال في العودة في يونيو.

وتم الكشف عن ثماني حالات "كوفيد-19" فقط من ضمن 1744 اختبارا تم اجراؤها على اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، فيما كانت نتيجتان إيجابيتين لدى فرق الدرجة الثانية "تشامبيونشيب".

التخوف من كورونا موجود

وسيكون موضوع كيفية التعامل مع وجود حالة إيجابية بعد عملية انطلاق التدريبات الجديدة على طاولة بحث الأندية هذا الأسبوع.

ووصف رئيس رابطة الدوري ريتشارد ماسترز الأسبوع الماضي تاريخ العودة المستهدف في 12 يونيو بأنه "نقطة انطلاق".

وكان لاعبون ومدربون قد لمحوا إلى أنهم سيحتاجون حتى نهاية يونيو على الأقل للتخفيف من مخاطر الإصابة البدنية بعد فترة طويلة من عدم خوض المباريات.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس.

ورفض قائد واتفورد، تروي ديني، العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل عدوى فيروس كورونا المستجد إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الالتحاق بالتمارين الجماعية.

وشهد الدوري الألماني عودته إلى التنافس خلف أبواب موصدة، في 16 مايو الحالي، ونجح بإتمام مرحلتين حتى الآن، وتنطلق الثلاثاء ثالث مراحله عقب الاستئناف. وتبدو إسبانيا الأقرب للحاق بألمانيا، بعد موافقة الحكومة على استئناف منافسات الليغا خلف أبواب موصدة، اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو.

وقال جيمي ريدناب لاعب وسط ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق لشبكة "سكاي سبورتس" الإنكليزية "مع ما حدث في ألمانيا، ليس لدي أدنى شك في أن التصويت سيمضي وستصوت الأندية من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية".

وأضاف "أعتقد أيضا أننا سنشهد وضعا حيث سيختار المزيد من اللاعبين الانسحاب، وهذا من شأنهم، ولكن مع النجاح في ألمانيا رغم أنه لم يكن رائعا، وإنه ليس المنتج الذي نحبه حقا، مع عدم وجود مشجعين، لكن على الأقل هناك كرة القدم، سأكون مندهشا جدا إذا لم ينجح الأمر".