غوارديولا يعانق محرز بعد الانتصار
غوارديولا يعانق محرز بعد الانتصار

عاد مانشستر سيتي إلى طريق الانتصارات بالفوز بهدفين لهدف واحد على تشيلسي، السبت، في استاد الاتحاد، لينهي سلسلة من ستة انتصارات متتالية للفريق اللندني ويبقى فريق بيب غوارديولا على بُعد تسع نقاط خلف ليفربول متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وبعد خسارة سيتي في أنفيلد قبل فترة التوقف الدولي، كانت هذه المباراة مهمة لأصحاب الأرض في ظل مواجهة فريق فرانك لامبارد المتألق.

وقال غوارديولا "تشيلسي فريق مذهل، كنا نعلم ذلك لكننا فزنا عليه".

وأضاف "كانت مباراة معتادة على أعلى مستوى. دفاعنا قدم أداء جيدا اليوم. في أصعب فترات المباراة نجحنا في هز الشباك من هجمة مرتدة. صنعنا العدد الكافي من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف".

وكانت مباراة أظهر فيها تشيلسي أنه فريق يملك إمكانات هائلة لكنه يفتقر للصلابة الدفاعية للمنافسة ضد الكبار.

ورغم الحصول على النقاط الثلاث سيكون غوارديولا قلقا من أن فريقه ما زال بعيدا عن مستواه.

وأدخل المدرب الإسباني خمسة تغييرات على التشكيلة التي خسرت في أنفيلد أبرزها عودة الحارس إيدرسون من الإصابة.

وعاد جورجينيو إلى خط وسط تشيلسي وعبر الجناح الأمريكي كريستيان بوليسيك اختبارا طبيا بعدما عانى من إصابة في الفخذ.

واخترق تشيلسي دفاع سيتي في الدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من ماتيو كوفاتشيتش إلى نجولو كونتي حيث استحوذ لاعب الوسط الفرنسي على الكرة قبل بنجامين ميندي ثم وضعها بذكاء في مرمى الحارس إيدرسون.

لكن بعد ست دقائق أدرك البلجيكي كيفن دي بروين التعادل لسيتي حيث تلقى الكرة على حافة المنطقة وسدد كرة غيرت اتجاهها ودخلت المرمى بعدما خدعت الحارس كيبا أريزابالاغا.

وكان تشيلسي الطرف الأخطر والأفضل واستحوذ على الكرة بشكل أكبر من صاحب الأرض لكن فريق غوارديولا نجح في إضافة الهدف الثاني.

فقد تلقى رياض محرز الكرة ناحية اليسار وراوغ اثنين من المنافسين بشكل رائع ثم أطلق تسديدة أرضية قوية لتصبح النتيجة هدفين مقابل هدف.

يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية
يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية

أفادت دراسة أجرتها شركة "كاي بي أم جي" للمحاسبة ونشرت الخميس، أن ناديي ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، لا يزالان يتصدران قائمة أكثر أندية كرة القدم قيمة في أوروبا.

ويتصدر النادي الملكي الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب مسابقة دوري الأبطال (13 مرة)، القائمة مع قيمة للشركة تقدر بـ3.5 مليارات يورو (3,88 مليارات دولار أميركي)، أمام يونايتد (3,342 مليارات يورو).

وتقدم القطب الثاني للكرة الإسبانية، برشلونة، إلى المركز الثالث في القائمة على حساب بايرن ميونيخ الألماني، مع قيمة تقدر بنحو 3,2 مليارات يورو.

وتأخذ "كاي بي أم جي" في الاعتبار عوامل عدة في احتساب قيمة الشركة، هي الربحية الحسابية، الشعبية، القدرات الرياضية، حقوق البث التلفزيوني، وملكية الملاعب.

وأشارت الشركة التي أعدت التقرير، إلى أن قيمة ريال زادت بنسبة ثمانية بالمئة خلال العام الماضي، أي ضعف النسبة المئوية للزيادة في قيمة يونايتد.

وتهيمن أندية البطولات الوطنية الخمس الكبرى في أوروبا (إنكلترا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا وألمانيا) على القائمة، مع 27 من أصل 32. وتبرز إنكلترا مع الحصة الأكبر، مع تسعة أندية، ستة منها بين العشرة الأوائل.

وللمرة الأولى منذ إطلاق هذه الدراسة عام 2016، تخلو قائمة الأندية العشرة الأوائل من أي نادٍ إيطالي، مع تراجع بطل "سيري أ" في المواسم الثمانية الماضية، يوفنتوس، إلى المركز الحادي عشر.

أما القطب الثاني للكرة الإيطالية، ميلان، فكان الوحيد بين الأندية الـ32 الذي تراجعت قيمته بين عامي 2016 و2020.

كما أبرز التقرير التراجع الكبير في إيرادات الأندية جراء تعليق المنافسات لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا المستجد، مع ما يعنيه ذلك من توقف عائدات المباريات والبث التلفزيوني.

كما يأخذ التقرير في الاعتبار، تقريرا سابقا للشركة نفسها عن تأثير "كوفيد-19" على انخفاض القيمة السوقية للاعبين، بقيمة تقدر بين 6,6 و10 مليارات يورو.

لكن "كاي بي أم جي" اعتبرت أنه "من غير الممكن تحديد كمية هذه التأثيرات بطريقة موثوق بها".

وبدأت منافسات كرة القدم بالعودة تدريجيا في أوروبا، لاسيما في البطولات الكبرى، مع استئناف منافسات البوندسليغا الألمانية في 16 مايو، وتحديد مواعيد مبدئية لعودة منافسات إيطاليا وإنكلترا وإسبانيا في يونيو. في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين كبار القارة التي أعلنت وضع حد لموسم 2019-2020 بشكل مبكر.