ميسي يرغب في البقاء ولكن ليس بأي ثمن
ميسي كان مستعدا لتسليم جزء من راتبه للمساعدة في إتمام صفقة التعاقد مع نيمار.

يبدو أن فريق برشلونة أخذ يلعب مبارياته من استمتاع، ويفوز من دون القدرة على الإقناع.

ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ثلاثة أسماء في الفريق يجب أن تحل "مشاكلها" الخاصة وتعيد الانسجام فيما بينها كي يستعيد الفريق بريقه.

تقول الصحيفة إن ميسي أول هؤلاء الثلاثة، فالنجم الأرجنتيني لم يبدو مستمتعا بلعب الكرة في مباريات الفريق الأخيرة.

يشعر ميسي بثقل المسؤولية على عاتقه، تقول "ماركا"، وسبق أن طلب من مسؤولي الفريق الكتالوني أن يضعوا مشروعا للفريق يمكنه من الفوز بالبطولات وخاصة دوري أبطال أوروبا.

ولرغبته في تحقيق الألقاب مع برشلونة، كان ميسي متحمسا لعودة البرازيلي نيمار إلى الفريق لكن الأمر لم ينجح.

وأوضحت الصحيفة أن ميسي كان مستعدا لتسليم جزء من راتبه للمساعدة في إتمام صفقة التعاقد مع نيمار.

ويحتاج برشلونة إلى ميسي بنفسية مرتاحة إذا إراد الفوز بالألقاب، وفقا لـ"ماركا".

وأضافت الصحيفة إن ميسي رقم بارز في الفريق، لكن هناك اسمين اخرين يجب أن يحلا مشاكلهما لتحقيق موسم.

يتعلق الأمر بكل من الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو والمدرب إرنستو فالفيردي.

وقد قامر بارتوميو بمستقبله الخاص وتشبث بفالفيردي كمدرب للفريق، واستمر في الدفاع المستمر عنه حتى بعد كوارث روما وليفربول.

ورفض بارتوميو الرضوخ للضغوط، وإقالة المدرب لأنه لم يكن قادرا على العثور على مرشح أفضل لمساعدة الفريق في الفوز بدوري الأبطال.

أما فالفيردي فهو يركز فقط على التدريب ويحاول الحصول على نتائج أفضل، لكن تغييراته التكتيكية هذا الموسم لم يرَ لها المشجعون مثيلا في تاريخ فريقهم.

وأضافت الصحيفة أن فاليردي لم يعثر بعد على وصفته الخاصة التي قد تحسن من لعب الفريق.

وختمت ماركا أنه لكي يحقق برشلونة موسما جيدا على هؤلاء الثلاثة إعادة الانسجام فيما بينهم.

الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة
الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة

أفاد لايبزيغ من تواضع مستوى مضيفه ماينتس لتحقيق فوزه الأول بعد عودة الدوري الألماني من توقف دام منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وجاء بنتيجة كبيرة، 5-صفر، الأحد في المرحلة 27 التي شهدت معاناة الفرق المضيفة في ظل غياب الجمهور.

وبعد أن بدأ العودة من حيث توقف الموسم بتعادل ثالث تواليا وكان على أرضه السبت الماضي مع فرايبورغ (1-1) ما تسبب بخسارته نقطتين ثمينتين لصراعه مع بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند على اللقب، ضرب لايبزيغ بقوة الأحد ضد ماينتس الذي سبق له أن مني ذهابا بنتيجة مذلة أمام فريق المدرب يوليان ناغيلسمان قوامها ثمانية نظيفة، بينها ثلاثية لتيمو فيرنر الذي كرر هذا الأمر اليوم أيضا.

وكان ناغيلسمان سعيدا بهذه "البداية السريعة إلى حد ما. والأمر لا يتعلق بالنتيجة وحسب، بل بالطريقة التي لعبنا بها. استمتعت حقا".

وأصبح الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن المباريات تقام بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة بعد توقفها لأكثر من شهرين جراء تفشي فيروس كورونا.

الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة
الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة

معاناة شالكه مستمرة وبداية جيدة لهيرليخ 

وحقق أوغسبورغ فوزا كبيرا على شالكه 3-صفر في أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد هايكو هيرليخ، ليواصل المضيف بذلك تحقيق نتائجه المتواضعة، ما يزيد الضغط على مدربه ديفيد فاغنر.

وبعد أن وصل في ديسمبر حتى المركز الثالث، يواصل شالكه منافسات البوندسليغا بالأداء المتواضع ذاته الذي قدمه في المراحل الأخيرة قبل تعليق المباريات في منتصف مارس.

وتلقى شالكه خسارته الثانية تواليا بعد سقوطه السبت الماضي برباعية نظيفة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في دربي إقليم الرور. وبذلك، فشل شالكه في تحقيق الفوز للمرحلة التاسعة تواليا في الدوري.

ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 17 يناير الماضي، وكان على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة.

في المقابل، تذوق أوغسبورغ طعم الفوز للمرة الأولى بعد أربع هزائم متتالية، كانت آخرها في المرحلة الماضية أمام ضيفه فولفسبورغ 1-2 بغياب مدربه الجديد هيرليخ بسبب خرقه قوانين العزل المنزلي المعتمد بسبب فيروس "كوفيد-19"، وذلك من أجل الذهاب الى المتجر لشراء معجون أسنان وكريم للبشرة.

وكان ابن الـ48 عاما "سعيدا تماما" بالفوز الذي "سنحتفل به برَوية بما أنه ليس لدينا المتسع من الوقت" كون المباراة المقبلة ستكون الأربعاء ضد متذيل الترتيب بادربورن.

ويحتل شالكه المركز الثامن برصيد 37 نقطة، بينما تقدم أوغسبورغ للمركز الثاني عشر مع 30 نقطة.