لاعب برشلونة ليونيل ميسي يحتفل بهدف لفريقه - 9 نوفمبر 2019
لاعب برشلونة ليونيل ميسي يحتفل بهدف لفريقه - 9 نوفمبر 2019

منح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه برشلونة ثلاث نقاط ثمينة عندما عاد من ملعب "واندا متروبوليتانو" الخاص بنادي أتلتيكو مدريد بفوز ثمين بتسجيله هدف المباراة الوحيد قبل نهايتها بأربع دقائق ليحافظ فريقه على صدارة الترتيب.

ويملك برشلونة 31 نقطة متفوقا بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي ريال مدريد الفائز على الأفيس 2-1 السبت، في حين تراجع أتلتيكو مدريد إلى المركز السادس مع 25 نقطة.

ويلتقي الغريمان اللدودان وجها لوجه في الكلاسيكو في 18 من الشهر الحالي على ملعب كامب نو.

واستمر الفريق الكاتالوني في تشكيلة عقدة لفريق العاصمة الإسبانية كون أتلتيكو فشل في الفوز على ضيفه للمباراة التاسعة عشرة تواليا في الدوري الإسباني وتحديدا منذ أن تغلب عليه في 14 فبراير عام 2010.

وبدأ المهاجم الفرنسي انطوان غريزمان أساسيا في صفوف برشلونة في مواجهة فريقه السابق على حساب مواطنه عثمان ديمبيلي المصاب ليلعب إلى جانب ثنائي خط المقدمة ميسي والأوروغوياني لويس سواريز.

وقوبل غريزمان بصفارات الاستهجان من قبل أنصار أتلتيكو في كل مرة لمس بها الكرة، علما بأنه دافع عن ألوان النادي المدريدي على مدى خمسة أعوام (2014-2019).

وكاد أتلتيكو مدريد يفتتح التسجيل بالنيران الصديقة عندما مرر ماريو هرموسو كرة عرضية داخل المنطقة اعترضها البرازيلي جونيور فيربو وكاد يحولها خطأ في مرماه لولا تدخل القائم الايمن (8).

وسنحت فرصة ذهبية لهرموسو مجددا عندما تلقى كرة داخل المنطقة تابعها من مسافة قريبة لكن الحارس الالماني مارك أندريه تير شتيغن أنقذها في اللحظة الاخيرة (16).

وبدأ برشلونة يدخل أجواء المباراة تدريجيا وشكل أول خطورة حقيقية على مرمى الحارس السلوفيني يان أوبلاك عندما راوغ ليونيل ميسي أكثر من لاعب وهيأ كرة باتجاه الكرواتي إيفان راكيتيش، لكن الأخير سددها ضعيفة بين يدي حارس أتلتيكو مدريد (26).

وتبادل سواريز الكرة مع غريزمان وأطلقها قوية من خارج المنطقة لكنها أخطأت الهدف (36).

وتألق تير شتيغن في التصدي لكرة رأسية رائعة لألفارو موراتا مبعدا الخطر (39).

وأنقذت العارضة أتلتيكو مدريد من هدف أكيد عندما تطاول جيرار بيكيه فوق الجميع وسدد الكرة برأسه (42).

واستهل غريزمان الشوط الثاني بتسديدة خجولة سيطر عليها أوبلاك بسهولة (47)، ثم شن برشلونة هجمة مرتدة سريعة بقيادة سيرجي روبرتو الذي مرر كرة عرضية تركها غريزمان مموها بجسمه لسواريز، الذي سدد كرة زاحفة سيطر عليها بسهولة أوبلاك (62).

وقام ميسي بمجهود فردي رائع راوغ فيه لاعبين من أتلتيكو ثم مرر الكرة باتجاه سواريز على الجهة اليسرى ومنه داخل المنطقة باتجاه غريزمان غير المراقب، لكن الأخير سدد الكرة عاليا (69).

ونجح الفريق الكاتالوني في الخروج بنقاط المباراة الثلاث بعد هجمة مرتدة سريعة بدأها صانع الألعاب الهولندي فرانكي دي يونغ ومررها باتجاه ميسي على الجهة اليمنى، فسار بها الأخير قبل أن يمررها إلى سواريز الذي هيأها له متقنة ليتابعها ميسي بيسراه على يمين أوبلاك من على مشارف المنطقة (86).

وهو الهدف الـ12 لميسي في الليغا هذا الموسم والـ25 له أمام أتلتيكو مدريد في 27 مباراة في الدوري المحلي.

إشبيلية يثأر من ليغانيس

وواصل إشبيلية نتائجه الجيدة على الصعيدين المحلي والقاري، بفوزه الصعب على ضيفه ليغانيس 1-صفر.

ورفع النادي الأندلسي رصيده الى 30 نقطة في المركز الثالث.

واستحق إشبيلية فوزه الثامن وتحقيق ثأره من ليغانيس الذي أذله الموسم الماضي في معقله "رامون سانشيس بيسخوان" حين اكتسحه بثلاثية نظيفة، إذ كان الطرف الأفضل منذ الثانية الأولى وحاصر ضيفه في منطقته إلا أن رجال المدرب جولن لوبيتيغي عجزوا عن الوصول إلى الشباك في الدقائق الـ45 الأولى.

لكن الفرج جاء للنادي الأندلسي، الفائز بمبارياته الخمس في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" وآخرها الخميس على قره باغ الأذربيجاني (2-صفر)، في بداية الشوط الثاني حين نجح البرازيلي دييغو كارلوس في منحه التقدم بعد أن سقطت الكرة أمامه إثر ركلة ركنية عجز دفاع وحارس ليغانيس عن التعامل معها (63).

وصعد أتلتيك بلباو إلى المركز الخامس موقتا بفوزه على غرناطة بهدفين سجلهما راوول غارسيا (41 من ركلة جزاء) ويوري برشيش (83).

وحقق خيتافي فوزا صريحا على ليفانتي برباعية نظيفة جاءت جميعها في الشوط الثاني، وحملت تواقيع أربعة لاعبين مختلفين هم لياندرو كابريرا (54) وخورخي مولينا (60 من ركلة جزاء) وانخل رودريغيز (67) وديفيد تيمور (78).

وسقط إسبانيول على ملعبه أمام أوساسونا 2-4. سجل للفائز روبن غارسيا (46) وإيزيكييل افيا (49) ويون مونكايولا (84) وروبرتو توريس (90 من ركلة جزاء)، وللخاسر مارك روكا (20) وجوناثان كاليري (90).

اياكس كان يتصدر ترتيب الدوري الهولندي قبل تعليق المنافسات
اياكس كان يتصدر ترتيب الدوري الهولندي قبل تعليق المنافسات

طلب نادي ألكمار من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) إلغاء قرار الاتحاد الهولندي بمنح أياكس أمستردام بطاقة التأهل المباشر الوحيدة لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقبل إلغاء الموسم في هولندا، بعد تعليق المنافسات جراء جائحة كورونا في مارس، كان أياكس يتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن ألكمار.

وقرر الاتحاد الهولندي منح أياكس بطاقة التأهل المباشر لدوري الأبطال والتي تكون مضمونة تقليديا لبطل الدوري الهولندي، بينما سيحاول ألكمار التأهل من خلال الأدوار التمهيدية.

وكانت هولندا بين عدد قليل من الدول الأوروبية التي تقرر إلغاء الموسم بعد تطبيق إجراءات العزل العام بسبب الوباء.

وقرر الاتحاد الهولندي عدم منح لقب الدوري لأي فريق بعدما انتهى الموسم قبل الأوان بسبب الجائحة. كما لم يهبط أي فريق من دوري الأضواء.

ويقول ألكمار إنه كان يستحق الصدارة نظرا لأنه فاز على أياكس ذهابا وإيابا في الدوري هذا الموسم.

ونقلت وسائل إعلام عن ألكمار قوله في خطاب للاتحاد الأوروبي "فارق الأهداف ليس موضوعيا".

لكن الاتحاد الهولندي لا يعتزم العدول عن القرار. وقال متحدث باسم الاتحاد يوم الاثنين "أبلغ اليويفا الاتحاد الهولندي بالأمر قبل إحالة قضية ألكمار للاتحاد المحلي".

وأضاف "أبلغنا من جهتنا ألكمار بأننا لن نعدل عن القرار. حددنا بطاقة التأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل بناء على ثلاثة معايير وهي الشفافية والموضوعية والجوانب الرياضية. اعتمدنا الترتيب الحالي وأياكس هو المتصدر".