مدافع ليفربول ترينت ألكسندر-أرنولد
مدافع ليفربول ترينت ألكسندر-أرنولد تألق في المباراة ضد ليستر سيتي

أحرز ليفربول فوزا ثمينا وعريضا على مضيفه ومطارده المباشر ليستر سيتي برباعية نظيفة وخطا خطوة إضافية نحو لقبه الأول منذ 30 عاما، الخميس، على ملعب "كينغ باور" في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويدين ليفربول بفوزه التاسع على التوالي والسابع عشر في 18 مباراة هذا الموسم، إلى مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 31 و74، ومدافعه ترينت ألكسندر-أرنولد الذي سجل الهدف الرابع وصنع ثلاثة أهداف بينها ركلة الجزاء التي سجل منها البديل جيمس ميلنر الهدف الثالث (في الدقيقة 71).

ورفع فيرمينو غلته إلى ستة أهداف في الدوري هذا الموسم وتسعة على التوالي خارج القواعد في مختلف المسابقات، آخرها قبل مباراة اليوم هدف الفوز بلقب مونديال الأندية في الدوحة على حساب فلامنغو البرازيلي بعد التمديد.

في المقابل، رفع ألكسندر-أرنولد رصيده من التمريرات الحاسمة إلى 20 منذ انطلاق الموسم الماضي، أكثر من أي لاعب آخر.

كما هو الفوز الـ26 في آخر 27 مباراة (تعادل واحد) في الدوري لليفربول الذي يملك مباراة مؤجلة أمام وست هام يونايتد، معززا أفضل انطلاقة في تاريخه في الدوري وموقعه في الصدارة برصيد 52 نقطة بفارق 13 نقطة أمام ليستر سيتي الذي مني بخسارته الثانية على التوالي والذي دخلت شباكه خمسة أهداف فقط على أرضه في الدوري قبل مباراة اليوم.

وبات ليستر مهددا بفقدان المركز الثاني في حال فوز مانشستر سيتي الثالث وحامل اللقب في العامين الأخيرين (38 نقطة) على مضيفه ولفرهامبتون، الجمعة، في ختام المرحلة.

وهي المباراة الـ35 دون خسارة لليفربول في الدوري منذ سقوطه أمام مانشستر سيتي في يناير الماضي (28 فوزا و5 تعادلات) وهي الأطول له في دوري النخبة.

ودخل ليفربول المباراة بقوة منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل في أول دقيقتين فضلا عن خلقه العديد من الفرص كاد يخرج في حال ترجمتها إلى أهداف متقدما بأكثر من هدف، فيما عانى ليستر سيتي كثيرا ووجد صعوبة في الوصول إلى مرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر بل إنه لم يهددها ولو مرة واحدة.

ولم تتغير الحال في الشوط الثاني وواصل ليفربول أفضليته وعززها بثلاثة أهداف.

 

إسبانيا والمغرب والبرتغال تعتزم الترشح لاحتضان مونديال السيدات

تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن "ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه".

وحصلت الدول الثلاث على تنظيم كأس العالم للرجال لعام 2030، الذي تستضيف فيه أيضا دول أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الأولى لمنتخباتها، لتخليد ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو.

ورحبت مدربة المنتخب الإسباني للسيدات، مونتسي تومي، بعزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنظيم كأس العالم للسيدات 2035، في إطار ترشيح مشترك مع البرتغال والمغرب.

وقالت في مؤتمر صحفي: "الحقيقة أنها ستكون فرحة كبيرة أن تكون إسبانيا ضمن الخيارات لإحضار كأس العالم للسيدات إلى بلدنا".