رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد أحمد
رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد أحمد

انتقد كل من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، واتحاد الكرة الجنوب أفريقي "قبول" الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اختيار المغرب لمدينة العيون في منطقة الصحراء المتنازع عليها لاحتضان منافسات كأس أفريقيا لكرة القدم داخل الصالات.

بيان اتحاد الكرة الجزائري أكد انسحاب الفريق الجزائري من المنافسة إذا ما تم التمسك بمدينة العيون لاحتضانها.

وتعتبر الجزائر "العيون" الصحراوية "منطقة محتلة" من طرف المملكة المغربية، بينما تعتبرها الأخيرة جزءا لا يتجزأ من ترابها.

وراسل الاتحاد الجزائري رئيس الكاف، أحمد الأحمد، وهدد أيضا بعدم مشاركته في الاحتفال المقبل بمناسبة الذكرى الـ63 لإنشاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إذا ما وجه له الدعوة.

بينما أبلغ اتحاد كرة القدم لجنوب إفريقيا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بقراره الانسحاب من المشاركة في البطولة لنفس السبب.

الاتحاد الجنوب أفريقي اعتبر تنظيم المنافسة بمدينة العيون "انتهاكًا صارخا للقانون الدولي وميثاق الاتحاد الإفريقي ومبادئ وموقف حكومة بريتوريا من النزاع في الصحراء الغربية".

فيما قال بيان للاتحاد الجزائري لكرة القدم أن "الكونفدرالية الإفريقية، كانت سباقة في الماضي للدفاع عن القيم الإنسانية وناضلت ضد كل أشكال الاستعمار من بينها نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا".

الجانب الجزائري قال كذلك إن قرار تنظيم المنافسة في العيون "يحمل دلالات سياسية، ويعد دعوة إلى الانقسام داخل بيت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم".

في غضون ذلك، أفاد بيان سابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم منح المغرب شرف تنظيم بطولة إفريقيا لكرة القدم داخل الصالات سنة 2020 لمدينة العيون "التي تستجيب للمتطلبات التي تشترطها الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم".

ومن المقرر أن تتطلق منافسة كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعات، التي ينظمها اتحاد الكرة الأفريقي في الفترة ما بين 28 يناير و7 فبراير المقبل، بمشاركة ثمان منتخبات، موزعين على مجموعتين.

أتلتيكو مدريد بعد المباراة
أتلتيكو مدريد بعد المباراة

قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.

وانضم أتلتيكو إلى منافسه برشلونة الذي فرض تخفيضا إجباريا لأجور لاعبيه خلال فترة الطوارئ في البلاد، بعدما أصبحت إسبانيا ثاني أكثر دول أوروبا تضررا من الفيروس بعد إيطاليا.

وقال ميغيل أنخيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو إن تخفيض الأجور كان ضروريا لضمان "بقاء النادي" إذ إن الجهاز الفني يحصل على راتبه رغم توقف النشاط الرياضي إلى أجل غير مسمى ما أثر على إيرادات الأندية في أنحاء أوروبا كافة.

وأضاف جيل أن النادي اتخذ "قرارا صعبا بشأن تنظيم العمل المؤقت ما يسمح بتخفيض الأجور عندما تصبح الظروف خارجة عن السيطرة.

وقال في بيان "نعمل على تقليل تأثير الإجراء إلى أقصى حد، وقصره على ما هو ضروري، لذلك عندما يتم استئناف المسابقة كل شيء سيعمل كما كان".

ثم أضاف "الرعاة والشركات المتعاونة يعانون مثلنا وباقي المجتمع، من التأثير الرهيب للأزمة الصحية والاقتصادية الحالية، أريد أن أشكركم على التزامكم في هذه الأوقات الصعبة ومساعدتكم“.

ويحتل أتليتيكو المركز السادس في ترتيب الدوري متأخرا بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل 11 جولة على النهاية.

لكنه تأهل إلى دور الثمانية في دوري الأبطال هذا الموسم عندما أقصى ليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية الجمعة أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا ارتفعت بواقع 769 حالة لتصبح 4858 في زيادة قياسية جديدة خلال يوم واحد وزادت حالات الإصابة إلى 64059 مقارنة مع 56188 الخميس.

وصوت البرلمان بالموافقة على تمديد إجراءات الطوارئ، التي تشمل فرض الحجر الصحي العام، أي إلزام السكان بالبقاء في منازلهم باستثناء الخروج لشراء المستلزمات الأساسية من الغذاء والدواء أو العمل، لمدة 15 يوما أخرى حتى 12 أبريل المقبل على الأقل.