كيف سيتأثر البريمرليج بـ "البريكست"؟
كيف سيتأثر البريمرليج بـ "البريكست"؟

تستعد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، الجمعة 31 يناير، بعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات بين الجانبين، ويتوقع الخبراء تأثر بعض الجوانب في المملكة المتحدة، ومنها الرياضة.

وسيكون الدوري الإنكليزي الممتاز الأكثر تأثراً على المستوي الرياضي، وقد يفقد مركزه كأفضل دوري في العالم.

فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيتراجع عدد اللاعبين غير الإنكليز في كل فريق من 17 إلى 13 لاعباً، وفي المقابل سيرتفع عدد اللاعبين المحليين إلى 12، وفقاً لصحيفة ديل ميل البريطانية.

كما أن الأندية الإنكليزية لن تكون قادرة على التوقيع مع لاعبين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من دول الاتحاد الأوروبي.

وقوانين التعاقد مع اللاعبين في الاتحاد الإنكليزي معقدة، فهي تنص على أن تصاريح العمل للاعبين غير المنتمين للاتحاد الأوروبي تعتمد على عدد معين من المباريات الدولية التي يشارك بها اللاعب حسب تصنيف منتخب بلاده، أو الاضطرار لشرح أهمية اللاعب وإقناع الاتحاد الإنكليزي بموهبته، لهذا يقل عدد اللاعبين اللاتينيين في الدوري الإنكليزي.

وفي حالة الخروج من الاتحاد ستنطبق هذه القوانين على اللاعبين الأوروبيين، وسيكون هناك أكثر من 100 لاعب أوروبي في أندية البريميرليغ مهددين بالرحيل مع نهاية الموسم.

رأي الأندية 

وبالرغم من هذه التوقعات السيئة لإحدى أهم بطولات العالم لكرة القدم، يرى الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فرصة لزيادة عدد اللاعبين الإنكليز في الدوري الممتاز، ووضع خططا في تقرير من 33 صفحة بعنوان "الوصول إلى مجموعة مناقشة المواهب".

الدوري انتقد من جانبه هذه الخطط ووصفها بـ"الراديكالية"، مؤكداً أنها لا تحقق الأهداف المطلوبة.

ويخشى الدوري أن يقلل الاعتماد على اللاعبين المحليين من فرص الأندية الإنكليزية في المنافسات الأوروبية.

وأكد أن المشكلة الأكبر هي عدم تطور اللاعبين الشباب الإنكليز بين الفئات العمرية 18 -21، واقترح إقامة مسابقة للفريق الرديف لكل فريق تحل محل دوري 23، لكي تزود اللاعبين الشباب بالخبرة في التعامل مع اللاعبين المحترفين.

وكشفت صحيفة ديلي ميل الإنكليزية، أن الدوري سيطلب مشورة قانونية في حالة محاولة اتحاد كرة القدم فرض قيود على اللاعبين غير المحليين.

وقال مصدر في أحد أندية الدوري الإنكليزي الممتاز للصحيفة: "الساعة تدق ولا نقترب من الحل، الأسابيع القليلة المقبلة ستكون مثيرة للاهتمام".

وقال متحدث باسم الدوري الإنكليزي الممتاز "لقد ناقشنا هذه المسألة مع الاتحاد وسنواصل العمل سويًا لتحقيق نتيجة تعزز جاذبية الدوري الممتاز، مع ضمان استمرار أفضل المواهب المحلية في الازدهار والتحسن".

وأعلنت الحكومة البريطانية من جانبها أنها تريد حلاً بين الطرفين بحلول شهر أبريل القادم.

بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة
بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة

ستصوت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، على مقترحات عودة الاحتكاك بين اللاعبين خلال التدريبات الجماعية، بعد ضوء أخضر حكومي لذلك، في خطوة إضافية على طريق استئناف الموسم المعلّق بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب تقارير صحافية محلية.

وأجازت الحكومة البريطانية، الأحد، الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالاحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقال وزير الرياضة نايجل هادليستون "هذا التوجيه الجديد يعتبر المرحلة الأخيرة لعودة متأنية لتدريبات الرياضيين أصحاب المستوى العالي، ويهدف إلى الحد من خطر التعرض للإصابات وحماية صحة وسلامة جميع الأشخاص المعنيين".

وأضاف أن الحكومة "تعمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة بمجرد أن يكون بإمكانها القيام بذلك بأمان".

وبحسب تقارير صحفية إنكليزية، الاثنين، فسيجري الثلاثاء التشاور مع اللاعبين والمدربين بشأن هذه الخطوة، قبل عرضها على التصويت في اجتماع لأندية الدوري الممتاز الأربعاء، ضمن مسار استئناف المنافسات المعلقة منذ منتصف مارس الماضي.

وأشارت التوجهيات الحكومية إلى أن هذا النوع من التدريبات سيبدأ بـ"مجموعات مكونة من رياضيين أو ثلاثة على أكثر تقدير، على أن يرتفع العدد تدريجيا إلى مجموعات أكبر تضم بين 4 و12 رياضيا، وفي نهاية المطاف تدريب الفريق كاملا".

وعادت الأندية إلى التدريبات هذا الأسبوع بمجموعات صغيرة ولكن مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، فيما تأمل الرابطة استكمال المباريات الـ92 المتبقية من الموسم في 12 أو 19 يونيو.

ومن المتوقع ان يتم الأربعاء أيضا، الإعلان عن نتائج الجولة الثالثة من فحوص كشف "كوفيد-19" التي ستجرى الاثنين والثلاثاء.

وبث العدد القليل من الاختبارات الإيجابية لدى لاعبي البريميرليغ في الجولتين الأوليين، الآمال في العودة في يونيو.

وتم الكشف عن ثماني حالات "كوفيد-19" فقط من ضمن 1744 اختبارا تم اجراؤها على اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، فيما كانت نتيجتان إيجابيتين لدى فرق الدرجة الثانية "تشامبيونشيب".

التخوف من كورونا موجود

وسيكون موضوع كيفية التعامل مع وجود حالة إيجابية بعد عملية انطلاق التدريبات الجديدة على طاولة بحث الأندية هذا الأسبوع.

ووصف رئيس رابطة الدوري ريتشارد ماسترز الأسبوع الماضي تاريخ العودة المستهدف في 12 يونيو بأنه "نقطة انطلاق".

وكان لاعبون ومدربون قد لمحوا إلى أنهم سيحتاجون حتى نهاية يونيو على الأقل للتخفيف من مخاطر الإصابة البدنية بعد فترة طويلة من عدم خوض المباريات.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس.

ورفض قائد واتفورد، تروي ديني، العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل عدوى فيروس كورونا المستجد إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الالتحاق بالتمارين الجماعية.

وشهد الدوري الألماني عودته إلى التنافس خلف أبواب موصدة، في 16 مايو الحالي، ونجح بإتمام مرحلتين حتى الآن، وتنطلق الثلاثاء ثالث مراحله عقب الاستئناف. وتبدو إسبانيا الأقرب للحاق بألمانيا، بعد موافقة الحكومة على استئناف منافسات الليغا خلف أبواب موصدة، اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو.

وقال جيمي ريدناب لاعب وسط ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق لشبكة "سكاي سبورتس" الإنكليزية "مع ما حدث في ألمانيا، ليس لدي أدنى شك في أن التصويت سيمضي وستصوت الأندية من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية".

وأضاف "أعتقد أيضا أننا سنشهد وضعا حيث سيختار المزيد من اللاعبين الانسحاب، وهذا من شأنهم، ولكن مع النجاح في ألمانيا رغم أنه لم يكن رائعا، وإنه ليس المنتج الذي نحبه حقا، مع عدم وجود مشجعين، لكن على الأقل هناك كرة القدم، سأكون مندهشا جدا إذا لم ينجح الأمر".