ستاد "هارد روك" وفي مدينة ميامي بولاية فلوريدا قبل ساعات من بدء مباراة "سوبر بول" في 2 فبراير 2020
ستاد "هارد روك" وفي مدينة ميامي بولاية فلوريدا قبل ساعات من بدء مباراة "سوبر بول" في 2 فبراير 2020

هدوء يسبق العاصفة، يسود في الشوارع الأميركية التي ستعود حتما للازدحام فور انتهاء "السوبر بول"، لعبة الكرة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة.

ففي مثل هذا التوقيت من كل عام، يكون الجمهور الأميركي على موعد مع مباراة "سوبر بول"، نهائي كرة القدم الأميركية.

واليوم الأحد، وعليى ملعب ستاد "هارد روك" في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، سيتابع أكثر من مئة مليون مشاهد في الولايات المتحدة الأميركية وحدها وقائع مباراة السوبر بول بين الفريقين الفائزين من تصفيات AFC وNFC، وهما كانساس سيتي تشيفز وسان فرانسيسكو 49. وسيحصل الفائز على بطولة الدوري والكأس التي تسمى "السوبر بول"​.

وشوهد أنصار كنساس وهم يلتقطون الصور التذكارية أمام علامة الفريق في شوارع المدينة، التي فاز فريقها في البطولة قبل نصف قرن ويتطلع عشاقه للفوز مرة أخرى.

مشجعون جاءوا من ولايات ودول مختلفة لحضور نهائي كرة القدم الأميركية "سوبر بول"- 1 فبراير 2020

و"سوبر بول" هي المناسبة الرياضية الأكبر في الولايات المتحدة، تشكل مهرجانا رياضيا ضخما يدر أرباحا بملايين الدولارات على المتاجر والأعمال في الولاية التي تقام فيها المباراة، بل ويتعداها إلى مناطق أميركية أخرى.

فالمدينة المضيفة تجلب أرباحا بالملايين حيث يأتي عشاق اللعبة الأشهر في الولايات المتحدة من مدن ودول مختلفة للمشاهدة، كما أن تكلفة أقل بطاقة دخول للمباراة تتراوح ما بين 2000 إلى 2500 دولار. ​

ومن المقرر أن تحيي الفنانتين جينيفر لوبيز وشاكيرا العرض خلال استراحة الشوطين في مباراة السوبر بول، إذ ستبدأ المباراة في السادسة والنصف مساء بتوقيت العاصمة واشنطن. 

جينيفر لوبيز وشاكيرا في مؤتمر صحفي في 30 يناير استعدادا للمباراة التي سيغنيان فيها أثناء الاستراحة

وتعد عائدات البث في السوبر بول الأعلى على الإطلاق على صعيد تغطية الأحداث الرياضية في العالم حيث يتجاوز سعر بث إعلان مدته نصف دقيقة خلال المباراة خمسة ملايين دولار.

كذلك، تعتبر البطولة بمثابة عطلة بالنسبة لكثير من الأميركيين، ما يجعلها ثاني أكبر مناسبة لاستهلاك الكحول والمأكولات السريعة في الولايات المتحدة بعد عيد الشكر، أي بشكل يتجاوز الاستهلاك الحاصل في عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

إليك بعض الحقائق عن هذه المباراة وما يجري حولها:

- يستهلك الأميركيون في ليلة "سوبر بول" ما يبلغ ثمنه مليار دولار من المشروبات الغازية.

- كما يستهلكون من "البيرة" ما تبلغ قيمته 1.3 مليار دولار.

- كما يستهلكون رقائق البطاطس بقيمة لا تقل عن 278 دولارا.

- أما البيتزا، فيصل استهلاكها إلى مبلغ يقارب 198 مليون دولار.

- بيعت تذاكر الحضور لأول موسم "سوبر بول" بمبلغ ستة دولارات عام 1967، لم تبع جميعها. بينما تصل قيمة التذكرة اليوم إلى 3000 دولار، تنفد سريعا.

- يستهلك الأميركيون في هذه الليلة من أجنحة الدجاج ما يكفي للالتفاف حول الكرة الأرضية ثلاث مرات، بقيمة استهلاك تقارب 1.4 مليار دولار.

منافسة تجارية

هي بلا شك الحدث الأكثر مشاهدة عبر التلفزيون الأميركي، والأكثر تكلفة لشركات الإعلانات التي تدفع ملايين الدولارات لحجز فقرات إعلانات قصيرة. فكثير ممن لم يتمكنوا من الالتحاق بالبطولة لمشاهدتها في الملاعب، لن ترمش لهم عين أمام شاشات متابعة المباراة في منازلهم.

وكما تشهد البطولة منافسة شديدة بين الأندية المشاركة، يشهد الهامش التجاري للبطولة منافسة قد تكون أكثر حدة، بين المعلنين المتسابقين على ظهور علاماتهم التجارية على مرأى المتابعين. فإعلان مدته 30 ثانية لا تقل تكلفته عن خمسة ملايين دولار.

توقف الدوري الإنكليزي منذ نحو شهر ولايزال مصيره مجهولا في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد
توقف الدوري الإنكليزي منذ نحو شهر ولايزال مصيره مجهولا في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد

كشف مدير نادي أودينيزي الإيطالي بيرباولو مارينو أن رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز تستعد لإصدار بيان تعلن فيه إلغاء الموسم الحالي وتسمية ليفربول بطلا لأول مرة منذ 29 عاما.

وقال مارينو، الذي يمتلك رؤساء ناديه أيضا نادي واتفورد الإنكليزي، إن الدوري الإنكليزي من المقرر أن يسير على خطى الدوري البلجيكي، الذي أكد الأسبوع الماضي إلغاء المنافسات وتتويج المتصدر الحالي نادي بروج بطلا للموسم الحالي.

وأضاف في تصريح لصحيفة "سبورت إيطاليا" إن الاتحاد البلجيكي أقر بالفعل إلغاء الدوري، على الرغم من التهديدات بفرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي.

وتابع "في إنكلترا، الدوري على وشك إصدار بيان مماثل، لأن الوضع هناك أصبح خطيرا جدا... أتمنى بصراحة أن نتمكن من الاستمتاع بكرة القدم مرة أخرى بعد فيروس كورونا".

وقال مارينو "'لا يهم كم من الوقت يستغرق (كورونا)، نحتاج للخروج من منطقة الخطر. إنني قلق على المواسم القادمة، وليس هذا المواسم".

في المقابل نفت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مزاعم مدير نادي أودينيزي، وقالت إنها غير دقيقة من دون تقديم من التفاصيل.

وقالت الرابطة الأسبوع الماضي إن الدوري المتوقف لن يعود إلا في ظروف "آمنة ومناسبة".

وتسبب "كوفيد-19" بتعليق غالبية منافسات اللعبة في أوروبا والعالم، وسط عدم يقين بشأن متى تتيح الظروف الصحية معاودة المباريات.

وكان ليفربول على بعد خطوة من إحراز لقبه الأول بعد ثلاثين عاما من الانتظار، إذ يتصدر الترتيب برصيد 82 نقطة من 29 مباراة، وبفارق 25 نقطة عن ملاحقه مانشستر سيتي الذي خاض مباراة أقل. 

ورأى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، الاثنين، أن ليفربول سيكون بطلا للدوري الإنكليزي الممتاز مهما كان مصير البطولة التي تم تعليقها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.