ملعب سان سيرو في ميلانو
ملعب سان سيرو في ميلانو

تتحرك الحكومة الإيطالية نحو إقامة مباريات كرة القدم من دون جماهير في المناطق التي تفشى فيها فيروس كورونا المستجد، والذي جعل شمال إيطاليا بؤرة للانتشار في أوروبا.
 
وبعث رئيس رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي، باولو دال بينتو، رسالة إلى الحكومة، الاثنين، مطالبا بعدم تأجيل مباريات في المناطق المنكوبة ولكن إقامتها في غياب جماهير.

وأشار إلى أن الوقت ضيق لتعديل مواعيد المباريات في ضوء أن المنافسات الكبرى لا بد أن تنتهي بحلول 24 مايو المقبل بسبب بطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة.

واقترح وزير الرياضة، فينشينزو سبادافورا، خطة لإقامة مباريات من دون جمهور على رئيس الوزراء، جوزيبي كونتي، على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي في هذا الصدد بعد.
 
وتأجلت أربع مباريات في دوري الدرجة الأولى كانت مقررة، الأحد، وبينها مباراة بين إنتر ميلان وسامبدوريا في ملعب سان سيرو.
 
وفي الوقت ذاته، قال رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية جيوفاني مالاغو، الأحد إن إجراء مباريات من دون جمهور ربما يمثل "إشكالية"، ولكنه قد يكون الحل الوحيد في الوقت الراهن.

وأصبحت إيطاليا أول دولة أوروبية تتخذ تدابير صارمة لاحتواء وباء كورونا المستجد بعد فرضها حجرا صحيا على 11 مدينة، أي عزل أكثر من 50 ألف شخص. وفي لومبارديا، منطقة ميلانو، قررت السلطات إغلاق المدارس لمدة أسبوع وإلغاء كل الأنشطة الثقافية والرياضية.

وتوفي أربعة أشخاص جراء المرض في شمال البلاد منذ الجمعة، وسجلت أكثر من 200 إصابة.

 

وفاة بابي ضيوف رئيس نادي مرسيليا بسبب إصابته بفيروس كورونا

أعلن أولمبيك مرسيليا من دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، الثلاثاء، وفاة رئيسه السابق بابي ضيوف عن 68 عاما، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وقال مرسيليا في حسابه على تويتر "إنه بحزن شديد، علم أولمبيك مرسيليا بوفاة بابي ضيوف".

وأضاف "بابي سيبقى في قلب مرسيليا إلى الأبد كأحد أبرز الأشخاص في تاريخ النادي. نرسل خالص تعازينا لأسرته ومحبيه".

وكان مرسيليا أعلن في وقت سابق الثلاثاء، إصابة ضيوف، السنغالي الجنسية الذي انتقل إلى مرسيليا كمراهق، بفيروس كورونا. وكان ضيوف يتلقى العلاج في دكار عاصمة السنغال قبل وفاته.

وتولى ضيوف، وهو صحفي ووكيل أعمال لاعبين سابق، رئاسة مرسيليا من 2005 وحتى 2009 واحتل الفريق حينها المركز الثاني مرتين في الدوري الفرنسي كما بلغ نهائي كأس الرابطة مرتين وخسر في المناسبتين.