FILE PHOTO: The Olympic rings are pictured in front of the International Olympic Committee (IOC) in Lausanne, Switzerland,…
لعنة الـ40 عاماً تلاحق أولمبياد طوكيو

رغم إعلان اللجنة الأولمبية الدولية واليابان أكثر من مرة تمسكهما بإقامة أولمبياد الألعاب الرياضية طوكيو 2020 في موعدها، إلا أنهما رضخا في النهاية للضغوط، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وأعلنتا أن خيار التأجيل وليس الإلغاء بات من الخيارات المطروحة، ولكن القرار سيُتخذ في غضون أربعة أسابيع.

وهي المرة الأولى التي تطرح فيها اللجنة بصراحة احتمال تأجيل دورة الألعاب، المقررة بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، بعدما أصرت في الآونة الأخيرة، على التأكيد بأن التحضيرات تمضي من أجل انطلاقها في موعدها المحدد.

وفي حال تأكيد تأجيل البطولة وهو الخيار المرجح بشكل كبير، ستسمر عقد الـ40 عاما التي تلاحق الأولمبياد، فمرة بالإلغاء أو التأجيل أو المقاطعة.

أولمبياد طوكيو 1940

نجحت اليابان في الفوز بأولمبياد 1940، وأكدت على قدرتها في تنظم البطولة رغم التوترات التي تسود العالم، إلا أنه في عام 1939، دخلت في حرب مع جارتها الصين، مما أدى إلى نقل الأولمبياد إلى فنلندا التي أعلنت قدرتها على تنظيم البطولة، رغم اندلاع الحرب العالمية الثانية.

وبعد تعرض فنلندا لهجوم الاتحاد السوفيتي في شتاء 1940، تم التأكد من عدم إمكانية إقامة البطولة في نسخة ذلك العام، وتم إلغاؤها.

أولمبياد موسكو 1980

وبعد 40 عاماً، في الدورة الثانية والعشرين لألعاب الأولمبياد في العصر الحديث، والتي عقدت للمرة الأولى في موسكو عاصمة الاتحاد السوفياتي من 19 يوليو إلى 3 أغسطس 1980، أعلنت ما بين 60 -65 دولة مقاطعته للأولمبياد.

وتزعمت الولايات المتحدة حملة المقاطعة وطالبت بنقلها إلى اليونان، وذلك بسبب الغزو السوفياتي لأفغانستان.

ووقتها رفضت اللجنة الأولمبية البريطانية مقاطعة المنافسات، وتمردت على قرار الحكومة الإنكليزية، وأرسلت فريقها إلى موسكو، وقالت: "نعتقد أن الرياضة يجب أن تكون جسراً بين الشعوب".

أولمبياد طوكيو 2020

تستمر لعنة الأربعين عاماً، وهذه المرة تواجه أولمبياد طوكيو، بعد أن بعد أن ضرب فيروس كورونا المستجد أكثر من 170 دولة حول العالم، وأصاب نحو 340 ألف شخص وقتل 14 ألف آخرين.

وقد اكتسبت دعوات التأجيل زخما في اليومين الماضيين، وانتقلت من الرياضيين بصفة فردية، إلى اتحادات من دول عدة، بذريعة تفشي وباء "كوفيد-19" الذي فرض قيودا واسعة على حركة التنقل والسفر حول العالم التي ستؤثر على استعدادات الرياضيين.

واعلنت كندا رسميا بانها لن ترسل رياضييها للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية بسبب الفيروس.

 انتحار برنار غونزاليس، طبيب نادي رينس
انتحار برنار غونزاليس، طبيب نادي رينس

أقدم برنار غونزاليس، طبيب نادي رينس المشارك في دوري الدرجة الفرنسية الأولى لكرة القدم، على الانتحار، عن عمر 60 عاما، بعد اكتشاف إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأفاد النادي في بيان عبر موقعه الإلكتروني، أنه "يبكي هذا الأحد الطبيب برنار غونزاليس"، واصفا إياه برجل "كل المراحل البطولية" الذي أمضى أكثر من عقدين من الزمن مع نادي المدينة الواقعة في شمال شرق البلاد.

وأفاد رئيس بلدية المدينة أرنو روبينيه وكالة فرانس برس، بأنه تبلغ في وقت سابق اليوم نبأ "انتحار" غونزاليس، مشيرا إلى أن الراحل ترك رسالة كشف فيها أن نتيجة فحص "كوفيد-19" الذي خضع له جاءت إيجابية.

وأكد مصدر طبي لفرانس برس وجود هذه الرسالة، مشيرا إلى أن غونزاليس "كان يبدو بصحة جيدة قبل يومين".

وأضاف روبينيه "لقد صدمت وتأثرت كثيرا بنبأ رحيله لأنه شخص أعرفه منذ أعوام عدة، أبعد من منصبه كطبيب لنادي رينس، كان طبيب العديد من أبناء المدينة، وعرف بصفاته الإنسانية والمهنية".

وتابع "ستفتقده عائلة كرة القدم وأبناء رينس وكل من عرفه".

ورأى رئيس النادي جان-بيار كايو أن "هذه الجائحة ("كوفيد-19") تمس نادي رينس في الصميم"، معتبرا أن غونزاليس "كان من شخصيات رينس"، وأن "احترافيا كبيرا في الرياضة يرحل عنا".