Soccer Football - Champions League - Round of 16 First Leg - Real Madrid v Manchester City - Santiago Bernabeu, Madrid, Spain -…
اللاعب الجزائري رياض محرز

كشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن عددا من لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز، خرقوا الحجر الصحي، وذهبوا للملاهي الليلية.

وأكدت الصحيفة أن اللاعب الإنكليزي ديلي آلي، نجم فريق توتنهام، شوهد أكثر من مرة في أحد الملاهي الليلة بلندن، مع أصدقائه.

وأشارت إلى أن ديلي آلي الذي يتقاضى راتبا أسبوعياً قدره 118 ألف دولار، من بين مئات اللاعبين الذين طالبت منهم أنديتهم الحفاظ على لياقتهم البدنية خلال فترة توقف المباريات والعزل الصحي.

وأضافت الجزائري رياض محرز نجم مانشستر سيتي، شوهد أيضا وزميله في الفريق الإنكليزي كايل ووكر، ولاعب ليستر سيتي الإنكليزي جيمس ماديسون، في أحد الملاهي الليلية وهم يرقصون ويغنون.

ونقلت الصحيفة عن أحد المحللين الرياضيين قوله: "من الجنون أول شيء يفعله هؤلاء اللاعبون عندما يتم توقف المباريات هو الذهاب إلى الملاهي الليلية".

كانت فرق البريمرليغ قد أعطت لاعبيها برامج رياضية بدنية لممارستها في المنزل أثناء فترة العزل الصحي، للحفاظ على لياقتهم.

من جانبه، كشف مدافع مانشستر سيتي إيميريك لابورتي أن البرتغالي بيب غوارديولا المدير الفني للنادي، طلب من لاعبيه الحفاظ على لياقتهم، والالتزام بالعزل المنزلي وعدم الخروج.

وأضاف: "نحن نفعل ما يقوله النادي لأنه إذا عادت المباريات مرة أخرى، فيجب أن نكون في أفضل حالة".

وكانت رابطة الدوري الإنكليزي أعلنت توقف المباريات في 13 مارس الجاري حتى 4 أبريل القادم، قبل أن يتم تمديد التأجيل إلى 30 أبريل بعد تفشي فيروس كورونا، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين بالفيروس.

كما تحدثت تقارير إعلامية أن السيناريو المحتمل لاستكمال البريمرليغ، أن الدوري سيعود في 1 يونيو القادم، على أن تٌقام الجولات الـ9 المتبقية في 6 أسابيع فقط، وتٌقام المباريات خلف الأبواب المغلقة بدون جماهير، وبوجود طواقم طبية طارئة في ملاعب المباريات.
 

الجمهور استغرب لقرار النادي رغم ربحه قبل أيام 42 مليون جينيه استرليني
الجمهور استغرب لقرار النادي رغم ربحه قبل أيام 42 مليون جينيه استرليني

أعلن نادي "ليفربول"، متصدر ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مساء الاثنين، تراجعه عن قرار منح بعض موظفيه، غير اللاعبين، إجازة بسبب فيروس كورونا وتعطيل العمل في البلاد. 

ولاقى قرار النادي انتقادات واسعة من الحكومة البريطانية وعشاق اللعبة، ما دفعه الى التراجع عنه وتقديم الاعتذار.

إزاء ذلك، نشر الرئيس التنفيذي للنادي، بيتر مور، في رسالة إلى المشجعين، على موقع ليفربول الإلكتروني :"نعتقد أننا توصلنا إلى الخلاصة الخاطئة، التي اتخذناه في الأسبوع الماضي، بسبب تغيير تقويم الدوري الانكليزي.. ونحن نأسف لذلك بشدة". 

وأضاف، ان نوايا إدارة النادي "كانت ما تزال حسنة، تقوم بالأساس على توفير أكبر قدر من الحماية والأمان للعاملين في النادي". 

وما زاد من حدة الانتقادات للنادي، تخطيطه للاستفادة من دعم حكومي لتغطية الجزء الأكبر من رواتب الموظفين، مع استثناء اللاعبين من ذلك. وهو ما لم يتقبله الجمهور، بالنظر إلى تحقيق النادي قبل أيام فقط، أرباحا صافية بقيمة 42 مليون جنيه استرليني (51 مليون دولار)، لكن رئيس النادي، برر ذلك بأن توقف النادي عن العمل بسبب جائحة كورونا، يعني توقف المداخيل وازدياد المصاريف.