اليويفا تفكر في إقامة نهائي أبطال أوروبا في أغسطس
اليويفا تفكر في إقامة نهائي أبطال أوروبا في أغسطس

كشفت صحيفة ديل ميل الإنكليزية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وضع خطة لإنهاء الموسم الحالي للبطولات القارية في مطلع أغسطس القادم، وهو الشهر المقرر أن ينطلق فيه الموسم الجديد 2020 -2021.

وأكدت الصحيفة أن الاتحاد لجأ إلى هذه الخطة خوفاً من الخسائر التي سيتكبدها في حالة إلغاء الموسم الحالي، خاصة بعد الخسائر التي تعرض لها الاتحاد نتيجة قرار تأجيل بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020".

وأضافت أنه من الممكن أن تصل خسائر الاتحاد من البث التلفزيون فقط في حالة عدم استكمال البطولات الأوروبية، وهي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، نحو 1.25 مليار دولار، لذلك يسعى الاتحاد إلى انقاذ الموسم بأي طريقة.

وأشارت إلى أنه في حال لجوء الاتحاد لهذه الخطة فإن ذلك سيقتضي ضغط مباريات الموسم الجديد لكي ينتهي قبل انطلاق بطولة الأمم الأوروبية المقرر لها في صيف 2021.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرالقدم ألكسندر سيفيرين: "ندرس بالفعل إمكانية إنهاء هذا الموسم في بداية الموسم التالي"، مؤكداً أنه غير واضح هل يمكن تحقيق ذلك أم لا، وهل ستنتهي أزمة فيروس كورونا قبل هذا الموعد؟

وكان اليويفا أعلن الأسبوع الماضي، تأجيل نهائيات البطولات الأوروبية التي كانت مقرر لها في 30 مايو إلى أجل غير مسمى.

وقال الاتحاد في بيانه: "نتيجة أزمة فيروس كورونا، قرر اليويفا رسميا تأجيل النهائيات التي كان مقررا إجراؤها في مايو 2020، وهي نهائي دوري الأبطال، ونهائي الدوري الأوروبي، ونهائي دوري الأبطال للسيدات".

وأضاف: "لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن في المواعيد الجديدة، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب".

يذكر أن فيروس كورونا تفشى بشكل كبير في الدول الأوروبية، فقد سجلت أكثر من 400 ألف حالة إصابة، وعشرات الآلاف من الوفيات.

قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية
قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية

استبعد مهاجم فريق برشلونة الإسباني ليونيل ميسي أن تعود كرة القدم كما كانت قبل اندلاع جائحة كورونا الفيروسية، وقال في تصريحات صحفية إنه يشعر بحزن شديد للمآسي الكبيرة التي خلفتها الجائحة حول العالم.

وحتى الآن، تسببت الجائحة في مقتل ما لا يقل 370 ألف شخص حول العالم وإصابة أكثر من 6 ملايين. كما شلت الكثير من فعالياته، ومن بينها كرة القدم. 

وقال  ميسي في تصريحات لصحيفة El Pais الرياضية يوم الأحد، نقلتها صحيفة الصن البريطانية، إن كرة القدم "مثل الحياة بشكل عام، أعتقد أنها لن تكون أبدا كما كانت" قبل جائحة كورونا، وأضاف "يبقى لدى معظمنا شكوك حول ما سيكون عليه العالم بعد كل ما حدث".

وقال ميسي، البالغ من العمر 32 عاما، إن جائحة كورونا فاجأت كثيرين، وتسببت في مآس كثيرة لهم، "أعتقد أن هناك الكثير من الأشياء السلبية التي تسببت بها هذه الأزمة، ولكن لا يمكن أن يكون هناك شيء أسوأ من فقدان أشخاص تكن لهم حبا كبيرا، ما يخلق إحباطا كبيرا بالنسبة لي".

يشار إلى أن إسبانيا تعد واحدة من أكثر البلدان تضررا من وباء كوفيد-19، حيث سجلت 27،125 حالة وفاة  من بين 286،308 حالة إصابة مؤكدة.

أما في الأرجنتين، موطن ميسي، فقد توفي 528 شخصا على الأقل، جراء الجائحة وتداعياتها الاقتصادية القوية.

وقد تبرع مهاجم برشلونة بمئات الآلاف من أمواله لتلبية الاحتياجات الطبية في كلا البلدين.

وفي مسعى لإعادة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في إسبانيا، تقرر استئناف لاليغا في 11 يونيو، مع عودة برشلونة إلى التدريبات بعد أربعة أيام.

ويخطط مسؤولو الدوري الإسباني لإقامة حفل تكريم لضحايا كوفيد-19 قبل المباراة الافتتاحية بالدوري.