Members of the media are reflected in the glass at the headquarters of the English Premier League in London on March 13, 2020. …
نوادي إنكليزية تنوي تطبيق تعليمات الحكومة وإجبار لاعبيها وإدارييها على إجازة من دون راتب

أخفقت محادثات بين مسؤولي الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم واتحاد اللاعبين المحترفين بشأن خفض محتمل للرواتب أو تأجيلها بسبب توقف النشاط جراء تفشي فيروس كورونا، في التوصل إلى اتفاق الأربعاء.

وناقش ممثلون بارزون عن اتحاد اللاعبين المحترفين ورابطة الدوري الممتاز وروابط مسابقات الدوري الأدنى درجة، العديد من القضايا المرتبطة بتداعيات الوباء، وقالوا إنهم سيواصلون المحادثات.

وأدى قرار توتنهام هوتسبير بتخفيض رواتب 550 من عامليه غير اللاعبين بنسبة 20 بالمئة بسبب آثار فيروس كورونا، إلى مزيد من الضغوط على لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز من أجل تخفيض أجورهم أو تأجيلها.

ويجري اتحاد اللاعبين المحترفين محادثات مع رابطة الدوري الممتاز حول أفضل طريقة للتعامل مع الإيقاف الحالي للمباريات، لكن تحركات بعض الأندية من أجل استغلال خطة الحكومة لمنح إجازات بدون راتب أثارت انتقادات حادة.

وقال المسؤولون في بيان مشترك "لم يتم التوصل إلى قرار اليوم وستستمر المناقشات خلال 48 ساعة المقبلة لحل العديد من القضايا البارزة ومن بينها رواتب اللاعبين واستئناف موسم 2019-2020“.

وذكرت تقارير صحفية الأربعاء أن اتحاد اللاعبين المحترفين بعث رسالة عبر البريد الالكتروني لأعضائه يحثهم على عدم توقيع أي اتفاق مع أنديتهم بشأن خفض الرواتب أو تأجيلها دون استشارة الاتحاد.

وبينما يرغب اتحاد اللاعبين في الوصول إلى اتفاق جماعي، قال نادي بورنموث إنه منح موظفيه إجازة بينما تطوع مسؤولون كبار ومدربون لتخفيض أجورهم للمساعدة في تخفيف الآثار المالية لأزمة فيروس كورونا على النادي الواقع على الساحل الجنوبي.

وتم تعليق منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز حتى 30 أبريل على الأقل بسبب الجائحة، وتعرضت أندية في كافة أنحاء البلاد لخسائر ضخمة في إيرادات تذاكر المباريات.

وأعطى نيوكاسل يونايتد موظفيه غير اللاعبين إجازة وطلب منهم الاشتراك في خطة للاحتفاظ بالوظائف وضعتها الحكومة حديثا بسبب فيروس كورونا. وقال بورنموث إن عليه اتخاذ إجراءات صارمة مماثلة لحماية مستقبل النادي.

وأوضح بورنموث في بيان "تطوع كل من نيل بليك الرئيس التنفيذي للنادي، وريتشارد هيوز المدير الفني للفريق الأول، والمدرب إيدي هاو ومساعد المدرب جيسون تيندال، لتخفيض أجورهم بنسبة كبيرة خلال هذه الفترة الصعبة“.

وأضاف "طلبنا أيضا من عدد من الموظفين في النادي الحصول على إجازة مؤقتة نتيجة الجائحة".

وقال بورنموث إن الموظفين الذين حصلوا على إجازة، وأغلبهم تأثر بإغلاق الملعب، سيستمرون في الإجازة لثلاثة أسابيع على الأقل وفقا لخطة الاحتفاظ بالوظائف التي وضعتها الحكومة.

بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة
بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة

ستصوت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، على مقترحات عودة الاحتكاك بين اللاعبين خلال التدريبات الجماعية، بعد ضوء أخضر حكومي لذلك، في خطوة إضافية على طريق استئناف الموسم المعلّق بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب تقارير صحافية محلية.

وأجازت الحكومة البريطانية، الأحد، الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالاحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقال وزير الرياضة نايجل هادليستون "هذا التوجيه الجديد يعتبر المرحلة الأخيرة لعودة متأنية لتدريبات الرياضيين أصحاب المستوى العالي، ويهدف إلى الحد من خطر التعرض للإصابات وحماية صحة وسلامة جميع الأشخاص المعنيين".

وأضاف أن الحكومة "تعمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة بمجرد أن يكون بإمكانها القيام بذلك بأمان".

وبحسب تقارير صحفية إنكليزية، الاثنين، فسيجري الثلاثاء التشاور مع اللاعبين والمدربين بشأن هذه الخطوة، قبل عرضها على التصويت في اجتماع لأندية الدوري الممتاز الأربعاء، ضمن مسار استئناف المنافسات المعلقة منذ منتصف مارس الماضي.

وأشارت التوجهيات الحكومية إلى أن هذا النوع من التدريبات سيبدأ بـ"مجموعات مكونة من رياضيين أو ثلاثة على أكثر تقدير، على أن يرتفع العدد تدريجيا إلى مجموعات أكبر تضم بين 4 و12 رياضيا، وفي نهاية المطاف تدريب الفريق كاملا".

وعادت الأندية إلى التدريبات هذا الأسبوع بمجموعات صغيرة ولكن مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، فيما تأمل الرابطة استكمال المباريات الـ92 المتبقية من الموسم في 12 أو 19 يونيو.

ومن المتوقع ان يتم الأربعاء أيضا، الإعلان عن نتائج الجولة الثالثة من فحوص كشف "كوفيد-19" التي ستجرى الاثنين والثلاثاء.

وبث العدد القليل من الاختبارات الإيجابية لدى لاعبي البريميرليغ في الجولتين الأوليين، الآمال في العودة في يونيو.

وتم الكشف عن ثماني حالات "كوفيد-19" فقط من ضمن 1744 اختبارا تم اجراؤها على اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، فيما كانت نتيجتان إيجابيتين لدى فرق الدرجة الثانية "تشامبيونشيب".

التخوف من كورونا موجود

وسيكون موضوع كيفية التعامل مع وجود حالة إيجابية بعد عملية انطلاق التدريبات الجديدة على طاولة بحث الأندية هذا الأسبوع.

ووصف رئيس رابطة الدوري ريتشارد ماسترز الأسبوع الماضي تاريخ العودة المستهدف في 12 يونيو بأنه "نقطة انطلاق".

وكان لاعبون ومدربون قد لمحوا إلى أنهم سيحتاجون حتى نهاية يونيو على الأقل للتخفيف من مخاطر الإصابة البدنية بعد فترة طويلة من عدم خوض المباريات.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس.

ورفض قائد واتفورد، تروي ديني، العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل عدوى فيروس كورونا المستجد إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الالتحاق بالتمارين الجماعية.

وشهد الدوري الألماني عودته إلى التنافس خلف أبواب موصدة، في 16 مايو الحالي، ونجح بإتمام مرحلتين حتى الآن، وتنطلق الثلاثاء ثالث مراحله عقب الاستئناف. وتبدو إسبانيا الأقرب للحاق بألمانيا، بعد موافقة الحكومة على استئناف منافسات الليغا خلف أبواب موصدة، اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو.

وقال جيمي ريدناب لاعب وسط ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق لشبكة "سكاي سبورتس" الإنكليزية "مع ما حدث في ألمانيا، ليس لدي أدنى شك في أن التصويت سيمضي وستصوت الأندية من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية".

وأضاف "أعتقد أيضا أننا سنشهد وضعا حيث سيختار المزيد من اللاعبين الانسحاب، وهذا من شأنهم، ولكن مع النجاح في ألمانيا رغم أنه لم يكن رائعا، وإنه ليس المنتج الذي نحبه حقا، مع عدم وجود مشجعين، لكن على الأقل هناك كرة القدم، سأكون مندهشا جدا إذا لم ينجح الأمر".