وفاة والدة بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي
وفاة والدة بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم، الاثنين، وفاة والدة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا عن عمر 82 عاما، بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان بطل إنكلترا في الموسمين الماضيين، أن "أسرة نادي مانشستر سيتي حزينة للإبلاغ عن خبر وفاة دولورس سالا كاريو، والدة بيب غوارديولا اليوم في منطقة مانريسا ببرشلونة عن عمر يناهز 82 عاماً بسبب إصابتها بفيروس كورونا".

وأعرب النادي عن "تعاطفه التام في هذا الوقت العصيب" مع مدربه وعائلته.

وتعد إسبانيا ثاني أكثر الدول تأثرا بوباء "كوفيد-19" بعد إيطاليا من حيث عدد الوفيات.

وبحسب أحدث إحصاءات السلطات الصحية الاثنين، ارتفع عدد المصابين بالفيروس في إسبانيا إلى 135032 حالة، وتوفي 13055 شخصا، علما بأن عدد الوفيات شهد تراجعا لليوم الرابع على التوالي.

وتبرع غوارديولا (49 عاما) الشهر الماضي، بمبلغ مليون يورو للمساهمة في شراء مستلزمات طبية لمكافحة "كوفيد-19" في مسقط رأسه إقليم كاتالونيا. كما شارك في شريط فيديو نشره النادي لحث المشجعين على البقاء في منازلهم ضمن إجراءات مكافحة تفشي الفيروس.

قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية
قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية

استبعد مهاجم فريق برشلونة الإسباني ليونيل ميسي أن تعود كرة القدم كما كانت قبل اندلاع جائحة كورونا الفيروسية، وقال في تصريحات صحفية إنه يشعر بحزن شديد للمآسي الكبيرة التي خلفتها الجائحة حول العالم.

وحتى الآن، تسببت الجائحة في مقتل ما لا يقل 370 ألف شخص حول العالم وإصابة أكثر من 6 ملايين. كما شلت الكثير من فعالياته، ومن بينها كرة القدم. 

وقال  ميسي في تصريحات لصحيفة El Pais الرياضية يوم الأحد، نقلتها صحيفة الصن البريطانية، إن كرة القدم "مثل الحياة بشكل عام، أعتقد أنها لن تكون أبدا كما كانت" قبل جائحة كورونا، وأضاف "يبقى لدى معظمنا شكوك حول ما سيكون عليه العالم بعد كل ما حدث".

وقال ميسي، البالغ من العمر 32 عاما، إن جائحة كورونا فاجأت كثيرين، وتسببت في مآس كثيرة لهم، "أعتقد أن هناك الكثير من الأشياء السلبية التي تسببت بها هذه الأزمة، ولكن لا يمكن أن يكون هناك شيء أسوأ من فقدان أشخاص تكن لهم حبا كبيرا، ما يخلق إحباطا كبيرا بالنسبة لي".

يشار إلى أن إسبانيا تعد واحدة من أكثر البلدان تضررا من وباء كوفيد-19، حيث سجلت 27،125 حالة وفاة  من بين 286،308 حالة إصابة مؤكدة.

أما في الأرجنتين، موطن ميسي، فقد توفي 528 شخصا على الأقل، جراء الجائحة وتداعياتها الاقتصادية القوية.

وقد تبرع مهاجم برشلونة بمئات الآلاف من أمواله لتلبية الاحتياجات الطبية في كلا البلدين.

وفي مسعى لإعادة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في إسبانيا، تقرر استئناف لاليغا في 11 يونيو، مع عودة برشلونة إلى التدريبات بعد أربعة أيام.

ويخطط مسؤولو الدوري الإسباني لإقامة حفل تكريم لضحايا كوفيد-19 قبل المباراة الافتتاحية بالدوري.