This picture taken on March 24, 2020 shows an electronic 2020 Tokyo Olympic Games countdown clock showing days until the…
اللجنة المنظمة للأولمبياد اعتبرت أن الرسم لا يراعي مشاعر الناس حيال الوباء

سُحب رسم ساخر لفيروس كورونا المستجد مستوحى إلى حد كبير من شعار دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، من التداول الخميس، بعدما أثار جدلا وانتقادات من اللجنة المنظمة.

ويمزج الرسم بشكل لا لبس فيه بين الشكل العلمي لخلية الفيروس، والشعار الدائري باللونين الأزرق والأبيض لدورة الألعاب التي كان من المقرر ان تستضيفها العاصمة اليابانية في صيف العام الحالي، وتم إرجاؤها الى الصيف المقبل بسبب تبعات جائحة "كوفيد-19".

واعتبرت اللجنة المنظمة للأولمبياد أن الرسم لا يراعي مشاعر الناس حيال وباء تسبب بوفاة أكثر من 325 ألف شخص حول العالم، ويشكل أيضا انتهاكا لحقوق الملكية الفكرية.

ونشر الرسم على الصفحة الأولى لمجلة تصدر عن نادي المراسلين الأجانب في اليابان. وأعلن رئيسه خلدون الأزهري الخميس، أن النادي قرر سحب الرسم من التداول وإزالته عن موقعه الإلكتروني، بعد نصيحة محاميه بأن دفاع النادي عن عدم خرقه حقوق الملكية الفكرية من خلال هذا الرسم، "ليس قويا" بما يكفي.

وقال الأزهري "الأهم هو أننا جميعا في أزمة فيروس كورونا المستجد معا، ومن الواضح أن الغلاف أهان بعض الناس في بلدنا المضيف اليابان"، مبديا "أسفا صادقا" حيال ما تسبب به.

ونوه رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو توشيرو موتو بهذه الخطوة، معتبرا في تصريحات للصحافيين أن "ردهم (مسؤولو النادي) كان مناسبا وهذه هي النتيجة التي كنا نأمل في التوصل إليها".

وكان المتحدث باسم اللجنة المنظمة ماسا تاكايا قد انتقد الرسم بشكل لاذع، معتبرا في تصريحات لصحافيين الاثنين أنه "مخيب للآمال بشكل كبير".

كما رأى أن الرسم يشكل انتهاكا لحقوق الملكية الفكرية للجنة المنظمة، مشيرا إلى أن مسؤوليها طلبوا من النادي سحبه من التداول.

وتابع "علي ان أقول أيضا إنه (الرسم) لا يراعي مشاعر العديد من الأشخاص الذين تأثروا بهذا الوضع المؤذي والمؤلم".

وأضاف "هو على وجه الخصوص لا يراعي مشاعر الرياضيين المستعدين للمنافسة في دورة طوكيو 2020 العام المقبل، ويعملون بجهد كبير كل يوم من أجل دورة ألعاب العام المقبل".

وهي ليست المرة الأولى تواجه فيها اللجنة المنظمة مشاكل متعلقة بشعار دورة الألعاب، إذ سبق لها أن اضطرت للتخلي عن التصميم الأولي بعدما شكا مصمم بلجيكي من أنه "شبه مطابق" لتصميمه لمسرح في مدينة لياج.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة اليابانية قد أعلنتا في 24 مارس الماضي، تأجيل دورة الألعاب إلى العام المقبل، بعد مطالبات واسعة بذلك من رياضيين واتحادات كبرى نظرا لصعوبة القيام بالتحضيرات في ظل القيود الصحية وتلك المفروضة على حركة التنقل والسفر، بسبب تفشي وباء "كوفيد-19".

وستقام الدورة ما بين 23 يوليو والثامن من أغسطس 2021.

قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية
قبيل أيام من استئناف الدوري الإسباني، ميسي يعلق على وضع كرة القدم في ظل جائحة كورونا الفيروسية

استبعد مهاجم فريق برشلونة الإسباني ليونيل ميسي أن تعود كرة القدم كما كانت قبل اندلاع جائحة كورونا الفيروسية، وقال في تصريحات صحفية إنه يشعر بحزن شديد للمآسي الكبيرة التي خلفتها الجائحة حول العالم.

وحتى الآن، تسببت الجائحة في مقتل ما لا يقل 370 ألف شخص حول العالم وإصابة أكثر من 6 ملايين. كما شلت الكثير من فعالياته، ومن بينها كرة القدم. 

وقال  ميسي في تصريحات لصحيفة El Pais الرياضية يوم الأحد، نقلتها صحيفة الصن البريطانية، إن كرة القدم "مثل الحياة بشكل عام، أعتقد أنها لن تكون أبدا كما كانت" قبل جائحة كورونا، وأضاف "يبقى لدى معظمنا شكوك حول ما سيكون عليه العالم بعد كل ما حدث".

وقال ميسي، البالغ من العمر 32 عاما، إن جائحة كورونا فاجأت كثيرين، وتسببت في مآس كثيرة لهم، "أعتقد أن هناك الكثير من الأشياء السلبية التي تسببت بها هذه الأزمة، ولكن لا يمكن أن يكون هناك شيء أسوأ من فقدان أشخاص تكن لهم حبا كبيرا، ما يخلق إحباطا كبيرا بالنسبة لي".

يشار إلى أن إسبانيا تعد واحدة من أكثر البلدان تضررا من وباء كوفيد-19، حيث سجلت 27،125 حالة وفاة  من بين 286،308 حالة إصابة مؤكدة.

أما في الأرجنتين، موطن ميسي، فقد توفي 528 شخصا على الأقل، جراء الجائحة وتداعياتها الاقتصادية القوية.

وقد تبرع مهاجم برشلونة بمئات الآلاف من أمواله لتلبية الاحتياجات الطبية في كلا البلدين.

وفي مسعى لإعادة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في إسبانيا، تقرر استئناف لاليغا في 11 يونيو، مع عودة برشلونة إلى التدريبات بعد أربعة أيام.

ويخطط مسؤولو الدوري الإسباني لإقامة حفل تكريم لضحايا كوفيد-19 قبل المباراة الافتتاحية بالدوري.