التنمر طال شيكابالا بشكل كبير بعد خسارة فريقه الأخيرة أمام الأهلي.
النيابة العامة المصرية تحقق في إهانات تتعلق بقائد فريق الزمالك

أوقفت السلطات المصرية، الأحد، 15 شخصا بتهمة التنمر، عقب توجيه إهانات إلى قائد فريق الزمالك بكرة القدم، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في بيان.

وأكدت الداخلية توقيف "11 شخصا من القائمين على تصوير ونشر مقطع فيديو، يظهرون فيه بإحدى المقابر بمنطقة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة (دلتا النيل) وترديدهم هتافات +الفاتحة على روح أحد لاعبي الزمالك+"، مشيرين إلى اللاعب محمود عبد الرازق الملقب بـ"شيكابالا".

وأضافت الوزارة أيضا أنها ضبطت "4 أشخاص من القائمين على تصوير ونشر مقطع الفيديو المسيء، بإظهار كلب بأحد الميادين في محافظة الأقصر (جنوب) يرتدى قميص نادى الزمالك".

وكان مسؤول قضائي أكد لوكالة فرانس برس أن "النيابة العامة باشرت التحقيقات مع المتهمين".

وبعيد تحقيق النادي الأهلي لقبه التاسع في بطولة دوري أبطال أفريقيا بفوزه الجمعة على غريمه التقليدي الزمالك والأهلي 2-1، خرج المشجعون للاحتفال بقمصان وأعلام ناديهم الحمراء في مختلف محافظات مصر.

لكن مقطع فيديو من الأقصر انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر مجموعة تحمل كلبا أسود وتهتف له باسم شيكابالا (34 عاما)، أثار غضب كثيرين نددوا بالعنصرية، خصوصا وأن هذا النهائي التاريخي أقيم من دون جمهور جراء فيروس كورونا المستجد، وتحت شعار "لا للتعصب" احترازا لأية مواجهات قد تحصل بين الجماهير خارج الملعب.

ولطالما شهدت مباريات الأهلي والزمالك حساسية مفرطة داخل الملعب وخارجه، نظرا للمبارزة التاريخية بينهما.

وكتب رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك "تقدم النادي ببلاغ للنائب العام مدعوما بعدد من الفيديوهات المسيئة ضد اللاعب للمطالبة بمعاقبة أصحاب الوقائع المختلفة بعد مباراة القمة الأخير".

وأضاف أن هذه الوقائع "قامت بالتقليل من شيكابالا في تصرفات مشينة يرفضها المجتمع والأديان والتنمر والعنصرية ضده بشكل غير مقبول".

المباراة بين فلسطين والعراق أقيمت في ملعب أردني - صورة أرشيفية - رويترز
المباراة بين فلسطين والعراق أقيمت في ملعب أردني - صورة أرشيفية - رويترز

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الجمعة، عن تقديم شكوى رسمية إلى الاتحادين الآسيوي والدولي بشأن الأحداث التي رافقت مباراة العراق وفلسطين في العاصمة الأردنية عمان قبل أيام.

وتأتي الشكوى بعد تلفظ الكثير من الجماهير في الملعب الأردني بألفاظ بذيئة ومسيئة للعراقيين.

وذكر بيان لاتحاد الكرة العراقي أن الشكوى تتعلق "بالأحداث التي رافقت مباراة العراق وفلسطين في العاصمة الأردنية عمان (الأرض المُفترضة لفلسطين) في 25 مارس، ضمن الجولة الثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026".

وأوضح البيان أن المباراة تخللها هتافات موثقة بالفيديو تضمنت "ألفاظا عدائية وعنصرية وسياسية بذيئة".

وتابع "قام مسؤولو الملعب بفتح أبواب الدخول إلى المباراة أمام الجماهيرِ الأخرى بعد انطلاق المباراة بدقائق، وصدرت بعدها الهتافات السياسية والعنصرية، فضلا عن التهديدات التي تعرض لها منتخب العراق ومشجعوه من قبل الجمهور الحاضر".

وأشار إلى أن "شكوى الاتحاد العراقي لكرة القدم، واحتجاجه الرسمي، أكدت على تلك التهديدات المتكررة في المباراة، وأهمها تلك الهتافات التي حدثت في الدقيقة (45+1) من الشوط الأول، وأدى ذلك إلى خلق بيئة عدائية داخل أرض الملعب، وأثر سلبا على روح اللعب النظيف، والاحترام المتبادل بين اللاعبين والجمهور".

وبين أن "مثل تلك التصرفات تتعارض مع لوائح الاتحادين الآسيوي والدولي التي تحظر استخدام الرياضة كمنصة لنشر الكراهية، أو التمييز والعنف، والإساءة بأي شكل من الأشكال".

دعوة للتحقيق

وبناء على ما تقدم طالب الاتحاد العراقي باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق فيما صدر من إساءات وهتافات عدائية وعنصرية وسياسية وبفرض العقوبات المناسبة، ونقل مباراة العراق ومضيفه الأردني المقررة في عمان ضمن الجولة الـ 10 من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 عن المجموعة الثانية بتاريخ 10 يونيو المقبل إلى ملعب محايد، أو إقامتها بدون جمهور.

وحقق منتخب فلسطين فوزا دراماتيكيا على نظيره العراقي بنتيجة 2-1، وذلك ضمن الجولة الثامنة من المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.