بات "سوبر مان" القطري، المتسابق في رالي "داكار"، ناصر العطية، مستعدا للمشاركة بالنسخة الثانية من السباق على أراضي السعودية، بعد اتباع نظام تدريب صارم للتحضر للمنافسة.
وتنطلق المنافسات في داكار السبت، وتستمر حتى 16 يناير.
وتم تنظيم رالي داكار، الأشهر في العالم، في إفريقيا ما بين 1979 و2007، وانتقل إلى أميركا الجنوبية من 2009 إلى 2019.
وكان العطية (50 عاما) قد فاز في الرالي في مواسم 2011 و2015 و2019.
وانتقل الرالي إلى السعودية في 2020، ما يعيد العطية إلى البيئة الصحراوية الخليجية التي يعرفها بشكل جيد.
وأكد العطية "تدربنا تبعا للدول التي تحتضن داكار"، قال العطية مشيرا إلى رفيقه الفرنسي في السباق، ماتيو باوميل.
وفرضت جائحة كورونا بعض التغييرات على أنماط التدريب، ما اضطر العطية للتكيف معها.
"لدي جهاز محاكاة في المنزل وغرفة رياضة تتيح لي البقاء في أجواء الرالي"، قال العطية.
وكان العطية، بسيارته التويوتا، قد احتل المركز الثاني في موسم داكار 2020 في السعودية، بينما حل الإسباني، كارلوس سينز، بالمركز الأول، والفرنسي، ستيفن بيترهانسيل، في المركز الثالث.
وأطلق القطريون لقب "سوبر مان" على العطية، لبراعته بالاستعراض بسيارته على الكثبان الرملية.
وحقق العطية المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط في 16 بطولة مختلفة، وفاز بـ75 مسابقة إقليمية، وثلاث مواسم من داكار، وفاز بكأس العالم على جميع التضاريس أربع مرات.
ويستعد العطية للمشاركة في أولمبياد 2021 التي تأجلت لأسباب مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
