اللاعب المصري عمرو وردة
وردة اتهم بالعديد من قضايا التحرش

تعرض اللاعب المصري، عمر وردة، إلى الكثير من الانتقادات والهجوم في مواقع التواصل الاجتماعي عقب تصريحاته التلفزيونية والتي نفى فيها الاتهامات التي وجهت إليه بتحرشه بعدد من النساء والفتيات.

وكان لاعب نادي فونوس اليوناني قد ذكر في تصريحات تلفزيونية أنه بريء بصورة لا لبس فيها تهمة "التحرش الجنسي"، التي وجهت له خلال تواجده مع المنتخب المصري في العام 2019.

وقال وردة في لقاء تلفزيوني مع قناة "إم بي سي مصر" إنه بريء من تلك التهمة مشيرا إلى أن النجم محمد صلاح كان على علم أنه لم يفعل شيء، مضيفا: "أعطيته هاتفي ليفصحه ويتأكد أني مظلوم وبريء".

وتابع:  "قلت لمحمد صلاح أقسم بالله لم يحدث شىء، كل منتخب مصر كان يقف معي، أنا مظلوم والكل يهاجمني وأنا في غرفتي أعطيت هاتفي لجميع اللاعبين..، بالتأكيد أن أحد ما كان يرغب في افتعال أزمة لي".

وأشار إلى أن قرار استبعاده من منتخب مصر لم يكن بتوصية من الجهاز الفني أو بتدخل من اللاعبين، مردفا " لاعبو المنتخب قالوا للمدرب خافيير أغيري لو وردة رحل كلنا سنرحل عن المنتخب".

غير أن تصريحات وردة على ما يبدو لم تقنع الكثير من  رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خاصة وأن ذلك اللاعب له "سوابق عدة" في التحرش كما يقولون سواء داخل البلاد أو خارجها.

واستغربت إحدى المعلقات من استضافة عمرو وردة في برنامج تلفزيوني لكي يدافع عن نفسه

وقالت أخرى بأنها ستحذف تطبيق "توتير" من هاتفها الذكي لو استمر فيديو لقاء عمرو الوردة بالظهور لها هناك.

 

واعتبر مغرد آخر أن استضافة "متحرش" في برنامج تلفزيوني قد يشاهده الملايين يعتبره "جريمة كبرى".

وتعرض للهجوم كذلك نجم المنتخب المصري، محمد صلاح، بعد أن اتهمه البعض أنه دافع عن عمرو وردة وأيده في قضية التحرش.

 

تاريخ من اتهامات التحرش

 

وكان وردة قد تعرض للكثير من الاتهامات التحرش فبعد واقعة الاتهام بالتحرش بإحدى عارضة الأزياء المصريات في العام 2019 خلال تواجده مع منتخب الفراعنة في القاهرة، ذكرت صحف يونانية أن نفس اللاعب تحرش بصحافية معروفة هناك.

وأوضحت صحيفة"أون سبورتس" اليونانية، في يونيو الماضي أن وردة تحرش بإعلامية تدعى ديمي ستاماتليا، مشيرة إلى أنه كان يلعب وقتها في نادي نادي باوك سالونيك.

وكان وردة قد شاهد ستاماتليا والتي تعد شخصية معروفة هناك بمتجر باليونان، وأرسل لها ورقة عليها اسمه للاتفاق على مقابلة خاصة معه. كما  أرسل عدة رسائل لها عبر حسابها في إنستغرام، ما دفع ستاماتليا إلى نشر المحادثات للعلن، بعدما عانت من ملاحقتها من قبل وردة.

وفي إحدى الرسائل عرض عليها حجز تذكرة لها إلى سالونيك لقضاء يوم كامل معه، والعودة باليوم التالي.

وفي يناير من العام 2013 في تونس، جرى اتهام وردة باقتحام إحدى غرف فندق معسكر منتخب الشباب والاعتداء على فتاة فرنسية فاستدعت الأمن وتدخل مسؤولو البعثة لإنقاذ الموقف، ليجري ترحيله لاحقا من تونس.

كما استبعد قائمة نادي باوك سالونيك، عقب اتهامه بقضايا تحرش، وقررت  إدارة النادي وقتها إعارته لنادي فيرينسي البرتغالي لعام.

ولم تمض سوى 3 أيام من مشاركته بتدريبات النادي البرتغالي، حتى خرجت الصحافة البرتغالية تهاجمه وتتهمه بالتحرش باثنين من زوجات لاعبي فريقه الجديد، و أصدرت إدارة النادى قرارًا رسميًا بفسخ التعاقد معه،ليريجع  إلى ناديه اليوناني بسبب "سلوكه السيئ".

وكان  نادي آيل لاريسا اليوناني قد طرد وردة من صفوفه لأسباب لم يكشف عنها حتى الآن.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.