فجر فريق ألكونيا مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه ضيفه ريال مدريد من الدور الـ32 لمسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم في هزيمة وصفت بأنها الأكثر إحراجا وإذلالا في صفحات الفريق الملكي.
ويلعب ألكونيا، الذي لم يسمع به أحد، في الدرجة الثالثة من الدوري الإسباني ويمثل مدينة ألكوي الإسبانية.
ووفق المعطيات المتاحة عن الفريق في موسوعة ويكبيديا ومصادر أخرى، فقد تأسس نادي ديبورتيفو ألكونيا في عام 1928، بعد اندماج بين ناديين في المدينة، وهما ليفانتي وراسينغ.
وانضم الفريق إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بعد أربع سنوات من تأسيسه، وفي عام 1942، تمكن النادي من الصعود إلى الدرجة الثانية.
وكان 1945 العام الذي وصل فيه الفريق إلى الدوري الإسباني القسم الأول وذلك لأول مرة في تاريخه.
وشهد موسم 1947-48 محافظة الفريق على موقعه في دوري الدرجة الأولى واحتل المرتبة العاشرة في ترتيب الدوري الإسباني وكان ترتيبه أفضل من ريال مدريد.
وشهدت السنوات الـ 40 التي تلت تأرجح الفريق بين الدرجة الرابعة والثالثة قبل أن يتمكن من الصعود إلى الدرجة الثانية في 2011 لكن مستواه سرعان ما تدهور ويعود إلى الدرجة الثالثة.
ولا تتجاوز إنجازاته تصدر الدرجة الثالثة في بعض المواسم.
وفي المباراة التي اعتبرت فضيحة لريال مدريد يوم الأربعاء، بدأ الملكي بالتسجيل بواسطة مدافعه البرازيلي إيدر ميليتاو في الدقيقة 45 بضربة رأسية إثر تمريرة رائعة من مواطنه مارسيلو، لكن ألكونيا نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 80 بواسطة خوسيه سولبيس فارضا التمديد حيث كانت له الكلمة الأخيرة بهدف ثان سجله خوانان كاسانوفا في الدقيقة 115، رغم أنه كان يلعب بعشرة لاعبين إثر طرد لوبيس أوليفان قبل الهدف بخمس دقائق.
