السعودية تمتلك 5 ملاعب غولف وتشرع في بناء المزيد
السعودية تمتلك 5 ملاعب غولف وتشرع في بناء المزيد

الغولف، لعبة الأثرياء والسياسيين، أصبحت محط اهتمام كبير في السعودية، وبدأ التأسيس لترسيخها في المملكة التي تشهد تغييرات كثيرة خلال السنوات الأخيرة.

وتسعى السعودية التي لا يتجاوز عدد هواة الغولف فيها خمسة آلاف لاعب، إلى التوسع في هذه اللعبة، واستضافة أبرز اللاعبين المحترفين للعب على ملاعبها، وفق موقع "غولف" الإلكتروني.

وتستضيف المملكة خلال الشهر الحالي، البطولة السعودية الدولي لمحترفي الغولف ضمن الجولة الأوروبية للعام الحالي، والتي يشارك فيها أكثر من 130 لاعبا دوليا.

ويشارك في بطولة 2021 المصنف الأول عالميا، داستن جونسون، وبطل الولايات المتحدة، بريسون ديشامبو، وغيرهم من الأسماء اللامعة في عالم لعبة الغولف.

وهذه الرياضة التي تجتذب عادة الأغنياء وصناع القرار، تعتبر جزءا من استراتيجية ورؤية السعودية 2030، والتي يدعمها ولي العهد الأمير، محمد بن سلمان.

ويتم الاستثمار في هذه الرياضة وبناء الملاعب الخاصة بها وذلك لهدفين، الأول يتعلق بالتغيير الاجتماعي، والثاني يتعلق بالاستثمار، إذ قال رئيس الاتحاد السعودي للغولف، ماجد السرور، إن كل ملعب سيتم بناؤه سيكون علامة تجارية هامة في هذا المضمار.

لعبة الغولف تجتذب أكثر من 1000 امرأة في السعودية

وخلال الصيف المقبل، ستبدأ أعمال البناء لملعب غولف في منطقة القدية التي تبعد أقل من 40 كيلو مترا من الرياض، والذي سيمثل علامة فارقة في هذه الرياضة هناك، خاصة وأنه سيكون بتصميم من جاك نيكلوس، الذي يعتبر أحد أساطير هذه الرياضة.

والملعب الآخر، سيكون في منطقة الدرعية، والتي تبعد بحدود نصف ساعة عن الرياض، وهو من تصميم غريغ نورمان.

وبدأ الحماس في السعودية بهذه الرياضة عام 2017، بعدما كشفت دراسة وجود رغبة لدى بعض المواطنين للمشاركة في هذه الرياضة، وتم بناء أول ملعب في 2018.

واستطاع أول ملعب تعليم الغولف للرجال والنساء، حيث اجتذب نحو 1000 امرأة في السعودية يرغبن بممارسة الغولف.

ويوجد حاليا، خمسة ملاعب للغولف في السعودية، أكبرها رويال غرينز والذي يقع غرب البلاد على البحر الأحمر.

وتعتبر استضافة الاحداث الرياضية الكبرى جزءا من سعي المملكة لجذب المزيد من السياح والأعمال والاستثمارات، في وقت تشرع في إصلاحات تهدف إلى تقليل اعتمادها على عائدات النفط.

إسبانيا والمغرب والبرتغال تعتزم الترشح لاحتضان مونديال السيدات

تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن "ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه".

وحصلت الدول الثلاث على تنظيم كأس العالم للرجال لعام 2030، الذي تستضيف فيه أيضا دول أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الأولى لمنتخباتها، لتخليد ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو.

ورحبت مدربة المنتخب الإسباني للسيدات، مونتسي تومي، بعزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنظيم كأس العالم للسيدات 2035، في إطار ترشيح مشترك مع البرتغال والمغرب.

وقالت في مؤتمر صحفي: "الحقيقة أنها ستكون فرحة كبيرة أن تكون إسبانيا ضمن الخيارات لإحضار كأس العالم للسيدات إلى بلدنا".