نجمتا كرة الطائرة الشاطئية الألمانيتان، كارلا بورغر وجوليا سود، أعلنتا مقاطعة الجولة في الدوحة
نجمتا كرة الطائرة الشاطئية الألمانيتان، كارلا بورغر وجوليا سود، أعلنتا مقاطعة الجولة في الدوحة

أعلن الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، الثلاثاء، أن قطر بأنها لن تفرض "أي محددات" على لاعبات كرة الطائرة الشاطئية اللواتي يرغبن بارتداء البكيني، بعد أن أعلن الفريق الألماني مقاطعته للجولة العالمية التي تستضيفها الدولة الخليجية قريبا

وذكرت الاتحاد أنه تشاور مع الاتحاد القطري للكرة الطائرة بعد أن هددت لاعبات بمقاطعة الجولة التي تستضيفها العاصمة الدوحة بين 8 حتى 12 مارس القادم. 

وقال الاتحاد "بعد مشاورات، أكد الاتحاد القطري للكرة الطائرة أنه لن تكون هناك محددات على اللاعبات اللواتي يرتدين الأزياء الرياضية التقليدية في الجولة بالدوحة، إن أردن ذلك". 

ودفعت قواعد مشددة متعلقة بالملابس حاملتي فضية بطولة العالم إلى رفض المشاركة فيها، وفقا لما ذكرت صحيفة "الغارديان".

Missing content item.

وأعلنت نجمتا كرة الطائرة الشاطئية الألمانيتان، كارلا بورغر وجوليا سود، مقاطعة الدورة، لأنها تمنع اللاعبات من ارتداء "البيكيني" في الملاعب. 

وقالت بورغر لإذاعة دويتشلاندفونك  الأمانية"نحن سنكون هناك لنقوم بعملنا، لكننا نمنع من ارتداء ملابس العمل"، مضيفة: "أنها الدولة الوحيدة (قطر) حيث تخبرنا الحكومة كيف يجب أن نقوم بعملنا. نحن نرفض ذلك".

وطلب من اللاعبات ارتداء قمصان وسراويل طويلة بدلا من لباس السباحة الاعتيادي في بطولات السيدات، وهي قاعدة شرح الاتحاد الدولي للكرة الشاطئية بأنها جاءت "احتراما لثقافة وتقاليد البلد المضيف"، وفقا لما ذكرته الصحيفة البريطانية.

فوز توماس بسباق في السباحة أثار جدلا كبيرا بشأن مشاركة الرياضيات العابرات جنسيا بمسابقات الإناث
فوز توماس بسباق في السباحة أثار جدلا كبيرا بشأن مشاركة الرياضيات العابرات جنسيا بمسابقات الإناث | Source: Brett Davis-USA TODAY Sports

رفضت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) طعن السباحة الأميركية العابرة جنسيا، ليا توماس، في استبعادها من المسابقات النسائية من قبل الاتحاد الدولي للسباحة، حسبما أعلن الأخير، الأربعاء.

وقالت الهيئة العالمية، في بيان "يرحب" الاتحاد الدولي للسباحة بهذا القرار الذي "يشكل خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودنا لحماية الرياضة النسائية".

وفي الحكم الذي أصدرته، الاثنين، واطلعت عليه وكالة فرانس برس، لم تبت محكمة التحكيم الرياضية في صحة لوائح الاتحاد الدولي، لكنها اعتبرت أن ليا توماس ليس لديها "مصلحة في التحرك" للطعن في هذا النص أمام العدالة.

وأضافت أن السباحة البالغة من العمر 25 عاما "مصرح لها حاليا فقط بالمنافسة في مسابقات السباحة الأميركية التي لا تندرج ضمن أحداث النخبة: ولهذا السبب، فهي ليست معنية بشكل مباشر بقواعد الاتحاد الدولي التي تحكم المسابقات الدولية".

وكانت ليا توماس التي بدأت تحولها في عام 2019، أصبحت في مارس 2022 أول سباحة عابرة جنسيا تفوز بلقب جامعي في الولايات المتحدة.

وأدت نتائجها إلى جدل ساخن، حيث يعتقد منتقدوها أنها تنافست كرجل في الماضي، واستفادت من ميزة فيزيولوجية غير عادلة.

وقرر الاتحاد الدولي بعد ذلك إنشاء "فئة مفتوحة" للأشخاص العابرين جنسيا بالإضافة إلى مسابقات النساء والرجال، مع حصر فئاتها النسائية على السباحات اللواتي أصبحن نساء قبل البلوغ - وهو معيار اعتمده أيضا الاتحادان الدوليان للدراجات وألعاب القوى.

وكانت محكمة التحكيم الرياضية أوضحت في يناير الماضي عندما تقدمت توماس بطعنها أنه "تدرك السيدة توماس أن العدالة هدف رياضي مشروع، وأن ممارسة السباحة من قبل النساء العابرات جنسيا يجب أن يتم تنظيمها بإجراء ما".

وأضافت "ومع ذلك، تؤكد السيدة توماس أن الأحكام المتنازع عليها غير صالحة وغير قانونية لأنها تميز ضدها في انتهاك للميثاق الأولمبي ودستور الاتحاد الدولي والقانون السويسري"، وبالتالي، فإن تبريرها الذي يتجاوز مجرد مسألة السباحة، لم تتم دراسته من حيث الجوهر من قبل محكمة التحكيم الرياضية.

وفي حين سمحت اللجنة الأولمبية الدولية للاتحادات الدولية بتنظيم مشاركة الرياضيين العابرين جنسيا في مسابقاتها منذ عام 2021، وأوصت بوضع توازن بين العدالة الرياضية من ناحية ورفض التمييز من ناحية أخرى، قال الاتحاد الدولي للسباحة إنه مقتنع بأن "سياسة إدراج الجنسين لديها يمثل نهجا عادلا".

وكتبت الهيئة العالمية الأربعاء: "إن الاتحاد الدولي ملتزم بتعزيز بيئة تضمن العدالة والاحترام وتكافؤ الفرص للرياضيين من جميع الأجناس، ونجدد تأكيدنا على هذا الالتزام".