Super League words are seen in front of UEFA logo in this illustration taken April 19, 2021. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration
أزمة السوبر الأوروبي ظاهرها رياضي وباطنها المال

في اليومين الماضيين، تفجرت ثورة كروية غير مسبوقة، قد تساهم بإعادة تشكيل الهياكل النظامية لكرة القدم في خطوة يقول عنها خبراء إن المال والسعي وراء الربح هو الدافع الأساسي لها.

والأحد، أعلن 12 من كبار أندية أوروبا إقامة بطولة منفصلة عن البطولة الأساسية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، وهو الجهة النظامية المسؤولة عن إقامة البطولات الرسمية داخل حدود القارة العجوز.

النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا يسمح للكل بالمنافسة، إذ تستطيع مختلف الأندية الدخول في البطولة، شرط أن تحجز مقعدا لها من خلال مسابقات دولها الداخلية، في حين أن النظام الجديد المقترح يعطي مقاعد دائمة لكبار الأندية. و

البطولة بشكلها التقليدي توزع العوائد المادية للبطولة وحقوق البث على جميع المشاركين، في حين أن البطولة الجديدة تعطي الأندية الكبرى نصيب الأسد، باعتبار أنها الدافع الحقيقي لنسب المشاهدة المرتفعة. 

وتعد هذه سابقة قد تغير من شكل كرة القدم وبطولاتها للأبد، إذ يرى مؤيدون أنها وسيلة شرعية لإخراج كبرى الأندية من أزماتها الاقتصادية، فيما يقول يرى منتقدوها أنها نموذج لسيطرة رأس المال على الرياضة، من خلال تعظيم أرباح الأندية الكبيرة، ولو على حساب الأندية الصغيرة ومتعة الجماهير. 

ولاقت البطولة الجديدة إدانات واسعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحادات الوطنية الأوروبية، إضافة إلى روابط الدوريات المحترفة في دول إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا.

جائحة كورونا زادت من الأزمة المالية للأندية.
زلزال "الدوري السوبر" الأوروبي.. التداعيات والتفاصيل
بعد الزلزال المدوي الذي ضرب كرة القدم إثر إعلان نواد أوروبية إطلاق "الدوري السوبر" الأوروبي، في خطوة تهدف إلى منافسة دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي أثار غضب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتنديد قادة سياسيين، ما تداعيات هذا "الانقلاب" وتفاصيله؟

وهدد الفيفا واليويفا باستبعاد لاعبي الأندية المشاركة من البطولات الدولية، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، ضمن سلسلة من العقوبات بحق الأندية المتمردة.

والأندية التي أعلنت عن مشاركتها في دوري السوبر، هي 6 فرق من الدوري الإنكليزي (أرسنال، مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، توتنهام، ليفربول، تشلسي)، وثلاثة من الدوري الإسباني (ريال مدريد، برشلونة، أتلتيكو مدريد) ومثلها من الدوري الإيطالي (يوفنتوس، ميلان، إنتر ميلان).

وبينما ترفض المواثيق الرياضية التي تقرها اللجنة الأولمبية الدولية الزج بالرياضة في المسائل السياسية أو الدينية، سارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لإدانة هذه التحركات، كما أصدر قصر الإليزيه بيانا على لسان الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون يرفض البطولة التي تشكل تحديا صريحا لدوري أبطال أوروبا.

كيف بدأ الصراع؟ 

سنويا، ينظم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بطولة دوري أبطال أوروبا تقام بشكل مرادف للدوريات المحلية منذ أغسطس وحتى مايو، بمشاركة  32 ناديا من مختلف الدول الأعضاء. 

ويحصل بطل دوري أبطال أوروبا على عوائد مالية تفوق 60 مليون يورو (72.4 مليون دولار) موزعة على إجمالي مشاركته من دور المجموعات حتى المباراة النهائية بحسب النتائج المحققة. بينما تضمن البطولة الجديدة أرباحا تقدر بـ 4 أضعاف الإيرادات الحالية.

وتوقع دوري السوبر أن تتجاوز إيراداته على المدى الطويل حدود 10 مليار يورو (أكثر من 12 مليار دولار)، بشرط أن تلتزم الأندية المشاركة باحترام "إطار الإنفاق المنظم".

وجاءت هذه الخطوة قبل يوم واحد من إعلان اليويفا عن إصلاحات مهمة في دوري أبطال أوروبا، بينما تأتي البطولة الانفصالية المحتمل إقامتها في أغسطس المقبل، منافسة لها.

بطولة منافسة

الدوري الانفصالي الجديد الذي رفضت الأندية الفرنسية والألمانية الانضمام فيه، جاء بمشروع يقوده رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز، وهو دوري يضم 20 ناديا منهم 15 ناديا يشاركون بصفة دائمة، بالإضافة إلى 5 أندية أخرى متغيرة تشارك بناء على معايير لم يتم الإعلان عن تفاصيلها حتى الآن.

وفي دوري أبطال أوروبا، لا يضمن أي نادي مقعدا مباشرا حال عدم وجوده في مركز يؤهله للمشاركة بداخل دوري بلاده، بحيث أن الأندية الغنية يمكن أن تغيب عن البطولة إذا ما كانت نتائجها غير جيدة، وهو ما حدث لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي خلال السنوات السابقة بعد مشاركته في الدوري الأوروبي، البطولة الأدنى لدوري الأبطال.

فيفا لن يعترف بالدوري السوبر الأوروبي
"تخطط له الأندية الغنية".. الفيفا يحذر من المشاركة في دوري السوبر الأوروبي
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنه لن يعترف بالدوري السوبر الأوروبي، الذي تسعى أندية عدة لإطلاقه، وذلك في بيان رسمي صادر عنه الخميس، مشيرا إلى أن اللاعبين يواجهون الاستبعاد عن كأس العالم في حال مشاركتهم في صفوف انديتهم.

وأدى ذلك لهبوط عوائد النادي الإنكليزي من المشاركة القارية، باعتبار أن جوائز الدوري الأوروبي الذي يقام لأندية الصف الثاني في القارة أقل بكثير من مجموع جوائز دوري الأبطال الذي يحظى بمشاهدات خيالية.

ويضمن النظام الدوري الجديد مواجهات مباشرة أكثر بين الأندية الأكبر جماهيريا في قارة أوروبا، ما يدفع إلى مزيد من الأرباح والعوائد المالية لهذه البطولة، خاصة وأنها مقسمة على مجموعتين يتأهل منهما 8 أندية لمرحلة الإقصائيات، كما هو الحال في دوري الأبطال.

"أزمة توزيع الأرباح"

وتسعى الأندية الغنية لزيادة أرباحها بعد مواجهتها لصعوبات مالية بسبب تداعيات فيروس كورونا التي غيبت الجماهير عن المدرجات ووضعت الاقتصاد العالمي في حالة متردية.

يقول المحلل الرياضي، علي الزين، لموقع "الحرة" إن جائحة فيروس كورونا عجلت في إطلاق البطولة الجديدة بعد "خسائر مالية فادحة لمعظم الأندية الأوروبية" بسبب تداعيات الوباء.

وتابع: "على سبيل المثال نادي بحجم برشلونة الإسباني لديه ديون للبنوك بحدود مليار يورو. هذه الأرقام قد تصل بالأندية إلى الإفلاس".

ولفت إلى أن توقيت إعلان البطولة الانفصالية "ذكيا" من جانب الأندية الـ 12، حيث يأتي قبل 24 ساعة من اجتماع الاتحاد الأوروبي الذي أقر عن نظام جديد لدوري أبطال أوروبا.

ورفع اليويفا عدد المشاركين في دوري أبطال أوروبا إلى 36 ناديا، كما أجرى إصلاحات جوهرية في نظام البطولة ابتداء من نسخة عام 2024.

ومن المقرر إدخال ما يسمى بـ "النظام السويسري" المستوحى من لعبة الشطرنج، حيث تلعب الأندية 10 مباريات في مرحلة المجموعات عوضا عن نظام الست القائم حاليا والذي يقسم الاندية إلى 8 مجموعات من 4 فرق.

ولم يتم الإعلان عن طريقة تأهل الأندية الأربعة الإضافية إلى المسابقة، باستثناء أن أحد المراكز سيذهب إلى المصنف خامسا أوروبيا أي فرنسا.

اتهامات بالجشع للأندية الأوروبية الغنية بعد التمرد على اليويفا

من جانبه، قال المحلل الرياضي، المتخصص في كرة القدم الأوروبية، هاني اللؤلؤ، إن "اتجاه الأندية الغنية لتأسيس بطولة انفصالية غير مفاجئ وخطوة ليست وليدة الصدفة. كانت هناك مؤشرات سابقة بتمرد هذه الأندية التي لها الفضل الكبير في رفع عائدات دوري أبطال أوروبا".

ويذهب الزين في الاتجاه ذاته بقوله إن المشروع بدأ كفكرة عام 2009 واليويفا كان مرنا في التعامل معه حتى وافق عليه عام 2016، مضيفا: "لكن بيريز (رئيس البطولة الجديدة) عاد وتنصل من الموافقة بعد شعوره بأنه فقد السيطرة على المشروع".

وعن دوافع الأندية الكبيرة لإقامة هذه البطولة حاليا، قال اللؤلؤ في حديثه لموقع "الحرة" إن "الإعلان الأخير يمثل محاولة انقلاب حقيقية على الاتحاد الأوروبي، لكنه في الوقت ذاته وسيلة ضغط هائلة من هذه الأندية لزيادة مداخيلها من دوري أبطال أوروبا".

أما الزين، فيقول إن "الأندية الكبيرة تجد أنها بحاجة للاستفادة من كل الأموال التي يحصل عليها اليويفا في بطولاته، كون تلك الأندية ترى أنها السبب وراء العائدات التي يدرها اليويفا".

وأشار إلى أن الأندية الغنية لديها أزمة مع الاتحاد الأوروبي في عملية توزيع الأرباح، موضحا أن هذه الأندية تعترض على تساوي الجوائز بدور المجموعات مع الأندية الصغيرة التي لا تملك جماهيرية وقوة شرائية ما تملكه نظرائها الأكثر جماهيرية وقوة مالية.

ويستحوذ الاتحاد الأوروبي على 70 في المئة من عائدات بطولة دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، مقابل حصول الأندية المشاركة على 30 في المئة من تلك العوائد المالية، وفقا للزين.

في الاتجاه ذاته، وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية هذه الخطوة بـ "جشع" الأندية الغنية لزيادة أرباحها من خلال تنظيم بطولة جديدة وذلك على حساب الأندية الفقيرة.

إلا أن بيريز نفى ذلك، وقال في تصريحات تلفزيونية إن الخطوة الجديدة تهدف إلى إنقاذ كرة القدم.

دور هام لـ"جيه بي مورغان"

في سياق متصل، نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصدر لم تكشف هويته قوله إن بنك "جيه بي مورغان" الأميركي وافق على تمويل دوري السوبر الأوروبي بـ 4.8 مليار دولار.

وأشارت الوكالة إلى أن الفائدة من تمويل "جيه بي مورغان" تتراوح بين 2 إلى 3 في المئة عبر عقد يمتد لـ 23 عاما.

وسيكون البنك هو الراعي والممول الرئيسي للبطولة، بحسب ما أكده متحدث باسمه من لندن لوكالة فرانس برس الاثنين.

ويرى الزين أن "الأموال الطائلة التي تدور في فلك اللعبة جعلت من كرة القدم ليست للفقراء"، مردفا: "المال هو المحرك الأساسي بعد وصول رواتب اللاعبين لأرقام تفوق 30 مليون يورو في العام".

بدوره، يتفق اللؤلؤ في حديثه لموقع "الحرة"، مع الزين، ويقول إن بطولة دوري السوبر الأوروبي "الانفصالي" هي محصلة نهائية لسيطرة المال على اللعبة.

وقال إن "كرة القدم باتت تجارة تدر أرباحا هائلة"، مردفا: "المال هو العنصر الأساسي الذي يحرك كل شيء في اللعبة" الأكثر شعبية عالميا. 

بعض الجماهير رفضت فكرة الدوري الجديد

في المقابل، أفادت الوكالة الأميركية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية أن موافقة البنك جاءت بعد تعهد الأندية بالبقاء في هذه البطولة الجديدة لعدد محدد من السنوات.

وأدت احتمالية حدوث التغيير الأعمق في كرة القدم الأوروبية منذ تأسيس دوري أبطال أوروبا عام 1955 إلى ارتفاع أسهم فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم ونادي مانشستر يونايتد، بحسب بلومبيرغ.

وسبق لبنك الاستثمار الأميركي تقديم استشارات ضمن الإطار الرياضي، ففي عام 2003، نصح البنك عائلة "غلايزر" الأميركية بالاستحواذ على ملكية نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي يعد ضمن الأندية المؤسسة للبطولة الجديدة، فيما سبق لنائب رئيس مجلس إدارته أن عمل في بنك مورغان.

معارك قضائية

وسيكون أمام دوري السوبر الأوروبي تحديات قانونية بعد تهديد اليويفا والفيفا الذي بات نقطة خلاف جوهرية.

يقول الزين إنه لا يوجد أي قانون في العالم يمنع الأندية من إطلاق بطولة جديدة، ولا يوجد قانون يعطي الاتحادات الوطنية حق منع تلك الأندية من المشاركة فيها.
وأضاف: "كذلك لا يوجد قانون يجعل الفيفا واليويفا يمنعان اللاعبين من المشاركة مع منتخبات بلادهم في البطولات الدولية".

وأضاف: "اعتقد أن هذه الأندية العريقة في موقع قوة. من الواضح أن القائمين عليها وهم من كبار رجال الأعمال يعرفون ماذا يفعلون ودرسوا خطواتهم بعناية تامة".

من جانبه، يتساءل اللؤلؤ قائلا: "لا نعلم أين سيتجه صراع العمالقة. هناك جدل قانوني غير واضح المعالم، وقد تكون هناك تسوية فيما لو حصلت الأندية الغنية على عوائد مالية أكبر".

وأشار اللؤلؤ إلى أن الأزمة الأخيرة تسببت في شق وفجوة عميقة ومعقدة بين الأندية الكبيرة من جهة والأندية الصغيرة، بالإضافة إلى أندية فرنسا وألمانيا من جهة أخرى.

ورجح الزين أن تدخل الأزمة معارك قضائية طاحنة حال عدم جلسوا الأطراف المعنية على طاولة للمفاوضات والوصول لتسوية، مضيفا: "أرى أن التسوية أفضل الحلول لإنهاء هذه الأزمة".

وقال إن "الموضوع لن يبقى بين الرياضيين، بل يرتفع لدائرة السياسيين، خاصة بعد التهديدات البريطانية الرسمية بحرمان اللاعبين الأجانب الذين يلعبون في الأندية المشاركة بدوري السوبر الأوروبي من رخصة العمل داخل المملكة المتحدة، إضافة إلى فرض ضرائب ضخمة عليهم. اعتقد أن القضية ليست سهلة أبدا".

وفي حال عدم الوصول إلى تسوية شاملة بين الأطراف، ستكون اللعبة هي الخاسر الأكبر، باعتبار أن الكرة مصدر متعة للمشجعين، وفقا للزين.

في المقابل، يعتقد اللؤلؤ أن الأندية المتوسطة والصغيرة وجمهور اللعبة هم الخاسر الأكبر من هذا الصراع الذي يحكمه المال.

ردود فعل غاضبة

ولاقى إعلان دوري السوبر الأوروبي من قبل الأندية الغنية الكبيرة في القارة، ردود فعل غاضبة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن تفقد بطولاته قيمتها السوقية بخروج الأندية الجماهيرية.

ولوح اليويفا بحرمان اللاعبين المشاركين في البطولة من تمثيل منتخبات بلادهم في كأس الأمم الأوروبية، بينما هدد الفيفا بحرمان اللاعبين أنفسهم من المشاركة في مونديال قطر.

وقال اليويفا في بيان أنه "في حال حدوث ذلك، نود أن نكرر أننا (...) وكذلك الاتحاد الدولي (الفيفا) وكل الاتحادات الأعضاء، سنبقى متحدين في جهودنا لوقف هذا المشروع الساخر، وهو مشروع يقوم على المصلحة الذاتية لعدد قليل من الأندية في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى التضامن أكثر من أي وقت مضى".

واللافت، هو دخول الأطراف السياسية في الأزمة برفض هذه الفكرة، إضافة إلى تهديد الاتحادات الوطنية الأندية الـ 12 بحرمانها من اللعب في المنافسات المحلية ما يقلص من مداخيلها باعتبار أن الدوريات الوطنية تدر أرباحا على أنديتها أيضا.

ومن المرجح توقيع عقود ضخمة مع الشركات الناقلة لمباريات البطولة، ما سيؤدي الى زيادة العائدات الحالية من النقل التلفزيوني في مرحلة التقشف الناجم عن تداعيات فيروس كورونا.

باريس سان جرمان لم يتلق أي هزيمة في الدوري حتى الآن (Reuters)
باريس سان جرمان لم يتلق أي هزيمة في الدوري حتى الآن (Reuters)

حافظ باريس سان جيرمان على سجله بدون هزيمة ليحصد لقبه الرابع على التوالي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم اليوم السبت.

وحسم الفريق الباريسي لقب الدوري بعد فوزه 1-صفر على أنجيه ليمنح فريق المدرب لويس إنريكي صدارة لا يمكن تعويضها في الدوري.

وبفضل هدف ديزريه دوي، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 74 نقطة قبل ست جولات على نهاية الموسم. 

ويتقدم بفارق 24 نقطة على موناكو صاحب المركز الثاني الذي لن يتمكن من الوصول إلا إلى 71 نقطة في حال فوزه في كافة مبارياته المتبقية.