ماذا يحدث في ميلان؟
ماذا يحدث في ميلان؟

تلقى ميلان هزيمة ثقيلة بنتيجة 5-2 أمام ساسولو المتعثر في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الأحد، ليتعرض لخسارته الرابعة في خمس مباريات ويزداد الضغط على المدرب ستيفانو بيولي.

وخسر ميلان برباعية نظيفة في الجولة الماضية أمام لاتسيو، وقبلها خسر مباراة كأس السوبر بثلاثية نظيفة أمام غريمه إنتر ميلانو.

ويحتل حامل اللقب المركز الرابع في الدوري برصيد 38 نقطة، متقدما بنقطة واحدة على لاتسيو وروما. ويأتي ساسولو بالمركز 16.

وسجل ساسولو الهدف الأول على عكس سير اللعب بعد مرور 19 دقيقة عندما أرسل دومينيكو بيراردي كرة عرضية حولها جريجوري ديفريل إلى داخل الشباك.

وأضاف دافيدي فراتيسي الهدف الثاني بعد دقيقتين بتسديدة منخفضة قوية داخل الشباك.

وقلص أوليفييه جيرو الفارق لميلان في الدقيقة 24 بعد ركلة ركنية نفذها دافيدي كالابريا، لكن بيراردي أعاد فارق الهدفين لساسولو.

واستمرت معاناة ميلان في الشوط الثاني، عندما نفذ أرمون لورينت لاعب ساسولو ركلة جزاء بنجاح بعد الاستراحة بدقيقتين ثم سجل ماتيوس هنريكي الهدف الخامس قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي.

وسجل ديفوك أوريجي الهدف الثاني لميلان بتسديدة قوية من حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 81.

نيسكنس يحرز أسرع هدف بتاريخ كأس العالم
نيسكنس يحرز أسرع هدف بتاريخ كأس العالم

توفي، الاثنين، يوهان نيسكنس أحد أفراد التشكيلتين الذهبيتين لأياكس أمستردام ومنتخب هولندا في سبعينيات القرن الماضي عن 73 عاما، بحسب ما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

وكتب الاتحاد في بيان "برحيل يوهان نيسكنس، خسرت هولندا وكرة القدم الدولية أسطورة"، مضيفة أن لاعب الوسط السابق ورفيق الأسطورة الراحلة يوهان كرويف توفي الأحد، بسبب مرض غير محدّد.

وكان نيسكنس ضمن تشكيلة أياكس التي أحرزت لقب كأس أوروبا للأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا راهنا) ثلاث مرات تواليا بين 1971 و1973 والمنتخب البرتقالي الذي بلغ نهائي كأس العالم مرتين تواليا في 1974 و1978.

وحمل ألوان منتخب بلاده في 49 مباراة، سجل خلالها 17 هدفا.

وأضاف الاتحاد الهولندي "سيظل من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب الهولندية، بفضل تدخلاته الأرضية المميزة، ورؤيته الثاقبة وركلات الجزاء الأيقونية".

وفي مونديال 1974 أمام ألمانيا الغربية المضيفة، سجَّل أسرع هدف في تاريخ نهائي كأس العالم بعد 88 ثانية. 

تبادل لاعبو المدرب رينوس ميخلس 16 تمريرة، فوصلت الكرة إلى "الطائر" يوهان كرويف الذي تعرض لعرقلة من أولي هونيس، لتحتسب ركلة جزاء أولى في تاريخ المباريات النهائية.

وترجمها نيسكنس بنجاح في مباراة خسرتها بلاده 1-2 وقال لاحقا: "كانت أول مرّة اسدّد ركلة جزاء بعصبية. عندما بدأت الجري فكّرت في أي زاوية سأسدّد.. كانت تقريباً الجهة اليمنى من المرمى. في الخطوة الأخيرة، قلت لا، سأسدّد في الجهة الأخرى، لم أكن اقصد التسديد وسط المرمى".

وهي ركلة غيّرت معادلة حراس المرمى، من زاويتين يمنى ويسرى.. إلى خيار ثالث وسط المرمى.

وبعد انتهاء مسيرته وأبرزها مع أياكس وبرشلونة الإسباني ونيويورك كوزموس الأميركي، انتقل نيسكنس إلى التدريب منهيا مشواره مع ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي في 2012.