لم يصل أي من العرضين إلى عتبة الستة مليارات جنيه استرليني
ابن رئيس الوزراء القطري السابق يرغب بشراء نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي

ظل نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم على رادار، الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، خلال الـ 12 شهرا الماضية، حسبما أفادت صحيفة "الفايننشال تايمز" نقلا عن شخص مطلع لم تكشف عن هويته.

وكان تحالف قطري يقوده، الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، أعلن في الأسبوع الماضي، أنه قدم عرضا للاستحواذ الكامل على نادي مانشستر يونايتد.

ولم يعلن التحالف في بيانه الأسبوع الماضي عن قيمة العرض لشراء "الشياطين الحمر"، لكن الصحيفة البريطانية قدرت العرض القطري بـ 4.5 مليار دولار، حسبما نقلت عن أشخاص مطلعين على الأمر.

في حين أن الأمير الخليجي البالغ من العمر 40 عاما لم يكشف عن كيفية تمويل شراء النادي الإنكليزي التي من الممكن أن تصبح أكبر صفقة بيع لنادي رياضي، إلا أنه يأتي بناء على ثروة كبيرة يملكها والده.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن تمويل عرض شراء "المان يونايتد"، لا علاقة له بالدولة القطرية.

وتمنع لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تملك جهة واحدة لأكثر من ناد بالقارة العجوز، مما يجعل هذا شيء ضروري بالنظر إلى سيطرة الإمارة الخليجية الثرية على نادي العاصمة الفرنسي، باريس سان جيرمان.

وقال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورجتاون في الدوحة، جيرد نونمان، "لا أرى بالضرورة أن هذا عرضا قطريا"، مضيفا: "أعتقد أن الكثير مما يملكه الابن يعتمد على ثروة والده".

من هو جاسم بن حمد؟

جاسم هو الابن الثاني للشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي كان رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حتى عام 2013، كما شغل أيضا منصب رئاسة صندوق الإمارة الخليجية السيادي المعروف باسم جهاز قطر للاستثمار.

وتقدر "فوربس" ثروة حمد بن جاسم بأكثر من 1.3 مليار دولار، لكن "الفايننشال تايمز" تقول إن أشخاص في الدوحة قدروا ثروته بأضعاف هذا الرقم، إذ قاد الاستثمار الخارجي لقطر، ولقب بـ "الرجل الذي اشترى لندن" بعد مساهمته في شراء متجر هارودز الشهير بالعاصمة البريطانية.

ومع ذلك، يظل ابنه الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مصرف قطر الإسلامي، غير معروفا إلى حد كبير.

ومن بين مجموعة مناصبه، يترأس الشيخ جاسم "كيو إنفست"، وهو بنك استثماري تأسس عام 2007، بالإضافة إلى إدارته "المرقاب كابيتال"، وهي محفظة استثمارية للعائلة.

في بيانه الأسبوع الماضي، قال جاسم بن حمد إن رؤيته تتمثل في إعادة النادي إلى "أمجاده السابقة" من خلال "الاستثمار المستدام" في لاعبيه وبنيته التحتية من خلال كيان تم إنشاؤه حديثا يسمى "مؤسسة تسعة اثنين".

كان الشيخ جاسم، وهو خريج أكاديمية ساند هيرست العسكرية في المملكة المتحدة، يبلغ من العمر 28 عاما فقط عندما انضم إلى مجلس إدارة بنك "كريدي سويس" عام 2010، حيث تم تكليفه بتمثيل المصالح القطرية بعد أن ضخ مستثمرون من الإمارة الخليجية المليارات في البنك السويسري.

جاسم بن حمد آل ثاني في صورة تعود لعام 2001

وقال أحد زملائه السابقين: "ما أتذكره شيئا واحدا وهو أنه كان رجلا هادئا إلى حد ما"، بينما أضاف شخص آخر كان يحضر الاجتماعات، "لا أتذكر أنه كان يتحدث على الإطلاق".

وقال أحد المصرفيين لصحيفة "الفيننشال تايمز" إنه "لا يمكن أن يكون في نفس مستوى والده الذي يعتبر عملاقا في المال والسلطة".

ورغم أن المصرفي وصفه بأنه "أقل انفتاحا"، إلا أنه قال إن الشيخ جاسم تعلم من "أحد أكثر المستثمرين ذكاء"، في إشارة لوالده.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.