بنزيمة حقق الهاترك الثاني له على التوالي
بنزيمة حقق الهاترك الثاني له على التوالي

اكتسح ريال مدريد غريمه ومضيفه برشلونة برباعية نظيفة بينها "هاتريك" للنجم الفرنسي، كريم بنزيمة، الأربعاء، ليتأهل الفريق الملكي إلى نهائي كأس إسبانيا في كرة القدم، بعدما كان خسر بهدف نظيف في ذهاب نصف النهائي.

وافتتح البرازيلي، فينيسيوس جونيور، التسجيل في الدقيقة 45+1 بتمريرة حاسمة من بنزيمة، قبل أن يسجل الأخير ثلاثية في الدقائق 50 و58 من ركلة جزاء و80.

وهذه هي الثلاثية (الهاتريك) الثانية تواليا للمهاجم الفرنسي بعد أولى في سداسية الفوز على بلد الوليد 6-صفر الأحد ضمن منافسات الدوري، والهدف السادس عشر لبنزيمة في "الكلاسيكو".

وتوجب على برشلونة التعامل مع الغيابات الكثيرة في صفوفه للإصابة على غرار الدنماركي، أندرياس كريستنسن، والفرنسي، عثمان ديمبيليه وبيدري والهولندي، فرنكي دي يونغ.

وقرر، تشافي هرنانديز، مدرب النادي الكاتالوني أن يعتمد على التشكيلة الأساسية ذاتها التي خاضت مباراة الذهاب، باستثناء الدفع بالثلاثي، سيرغي روبرتو، والبرازيلي، رافينيا، والبولندي، روبرت ليفاندوفسكي.

وبدوره، افتقد ريال للفرنسي فيرلاند مندي، للإصابة أيضا، فيما دفع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي إلى جانب المخضرمين الكرواتي لوكا مودريتش والألماني توني كروس في الوسط.

في حين يلعب البرازيليان رودريغو وفينيسيوس جونيور إلى جانب الفرنسي كريم بنزيمة في الهجوم.

واستهل برشلونة المباراة برأسية من رافينيا بين يدي الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (14)، كما كان الاكثر استحواذا على الكرة بعد النصف الساعة الأولى بنسبة 58 في المئة مقابل 42 لغريمه.

وفك ريال ارتباطه بصاحب الأرض قبل صافرة نهاية الشوط الأول بهدف من هجمة مرتدة بدأها فينيسيوس جونيور بكرة مررها إلى بنزيمة على الجهة اليمنى للمنطقة، قبل أن يعيدها الأخير إلى البرازيلي الذي سدد مباشرة في شباك الحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن (45+1).

ورفع فينيسيوس جونيور رصيده إلى 3 أهداف في 4 مباريات في الكأس المحلية بقميص ريال.

وبدأ ريال الشوط الثاني كما أنهى الأول، فضاعف النتيجة بعد تمريرة من مودريتش إلى بنزيمة في الأمتار العشرين الأخيرة الذي استفاد من انزلاق المدافع الفرنسي جول كونديه ليطلق تسديدة بينية أرضية هزت الشباك (51).

ورفع ريال غلته إلى 3 أهداف بعدما سجل بنزيمة الهدف الشخصي الثاني له من ركلة جزاء حصل عليها فينيسيوس جونيور إثر تلاعبه بالمدافعين الأورغوياني رونالد أراوخو والعاجي فرانك كيسييه ليتركب الأخير الخطأ (58).

ودفع تشافي بأوراقه الهجومية حيث لم يعد لديه اي شيء ليخسره، فأخرج كيسييه وأدخل بدلا منه انسو فاتي (59)، ثم عمد إلى تبديلين بالمركز ذاته مع دخول إريك غارسيا مكان ماركو ألونسو والمهاجم فيران توريس بدلا من رافينيا (66).

ووجه بنزيمة الضربة القاضية لآمال برشلونة بتسجيله هدفه الشخصي الثالث له والرابع لفريقه بتمريرة حاسمة ثانية من فينيسيوس جونيور (81).

ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم  بعد سلسلة تاريخية
ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم بعد سلسلة تاريخية

أحرز أتالانتا باكورة ألقابه القارية وتوّج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة، بعدما ألحق الخسارة الأولى بباير ليفركوزن الألماني في مختلف المسابقات هذا الموسم 3-0 في دبلن، الأربعاء، وذلك بفضل مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان الذي سجّل الأهداف الثلاثة.

وحقق أتالانتا أول لقب منذ 61 عاماً بعد كأس إيطاليا الذي رفعه عام 1963.

في المقابل، تلقى باير بطل الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه خسارته الأولى بعد 51 مباراة في مختلف المسابقات.

وعوّض أتالانتا خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، الأربعاء، في موسم هو الأنجح على الإطلاق للفريق بقيادة المدرب جان بييرو غاسبريني.

وأصبح أتالانتا أول نادٍ إيطالي يحقق اللقب منذ بارما في عام 1999.

بدأ مدرب باير، الإسباني شابي ألونسو، المباراة بنجمه الجناح فلوريان فيرتس، الذي غاب عن المشاركة الأساسية في آخر 3 مباريات ضمن جميع المسابقات بسبب إصابة عضلية.

في المقابل، غاب القائد لاعب الوسط الهولندي مارتن دي رون عن أتالانتا بسبب الإصابة التي تعرّض لها أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا.

ليفركوزن يهزم "العملاق البافاري" في خطوة هامة نحو لقب تاريخي
خطا باير ليفركوزن خطوة هامة نحو إحراز لقب الدوري الالماني لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه عقب فوزه على خصمه المباشر بايرن ميونيخ بطل المواسم الـ11 الماضية 3-0 ضمن المرحلة الحادية والعشرين السبت على ملعب "باي أرينا".

انتظر أتالانتا 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر لوكمان، الذي استغل خطأً في التغطية من الأرجنتيني، إيتشكيال بالاسيوس، وعرضيةً من دافيدي زاباكوستا، واضعاً الكرة في شباك الحارس التشيكي ماتاي كوفار.

وجاء رد باير الأول عبر المتقدم الكرواتي، يوسيب ستانيشيتش، بتسديدة ارتطمت بالدفاع ووصلت بسهولة إلى الحارس الأرجنتيني خوان موسو (19).

وضرب لوكمان بالثاني بمجهود فردي، حين وصلته كرة بالخطأ من وسط باير، فاستلم وتلاعب بالسويسري غرانيت تشاكا وسدّد على مشارف المنطقة إلى يسار كوفار (26).

وأصبح النيجيري سادس لاعب يسجل "هاتريك" في مسابقة أوروبية كبرى والأول منذ يوب هاينكس لبايرن مونشغلادباخ أمام تفنتي الهولندي في كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حالياً) عام 1975.

كما أصبح لوكمان أول لاعب إفريقي يسجل ثنائية في نهائي مسابقة أوروبية كبرى، وثالث نيجيري يسجل في مباراة نهائية أوروبية كُبرى بعد أليكس أيوبي (أرسنال الإنكليزي عام 2019) وجو أريبو (رينجرز الإسكتلندي عام 2022) وكلاهما في "يوروبا ليغ"، وفقاً لـ"أوبتا للإحصاءات".

وكاد البلجيكي شارل دي كيتلار يضيف الثاني لكن الحارس تصدى لتسديدته (43).

النيجيري لوكمان سجل ثلاثية أتالانتا

اضطر غاسبريني إلى إخراج المدافع البوسني سياد كولاشيناتس بسبب إصابة في ركبته، وأشرك الواعد جيورجيو سكالفيني بدلاً منه (46).

ودفع ألونسو بدوره بالهداف النيجيري فيكتور بونيفاس بدلاً من ستانيشيتش (46).

وأبعد الإكوادوري، بييرو هينكابييه، فرصةً خطيرةً لأتالانتا أمام المرمى إلى ركنية مبقياً فريقه في المباراة (49).

حاول الهولندي جيريمي فريمبونغ تقليص الفارق بتسديدة "على الطاير" لكنها ذهبت عالية كثيراً فوق المرمى (59).

"مجهود رائع من الجميع"

وحسم لوكمان الأمور بتسجيله ثلاثية خاصة حين استلم كرة من جيانلوكا سكاماكا، راوغ وسدد على يسار الحارس (76).

وهذا الهدف الخامس عشر للنيجيري في 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

قال بعد المباراة لشبكة "سكاي سبورتس": "في الموسم الماضي قدمنا موسماً رائعاً للتأهّل إلى (يوروبا ليغ)، وهذا الموسم فزنا بلقب. إنه مجهود رائع من الجميع. سنحتفل الليلة".

وأضاف: "سعيد جداً جداً. معاً كتبنا التاريخ. إنه أمر مذهل".

ولم يتمكن ليفركوزن الذي اشُتهر هذا الموسم بالأهداف المتأخرة وعودته في النتائج، من تسجيل هدف شرفي وسط التنظيم الدفاعي للفريق الإيطالي.

قال لاعبه روبرت أندريخ: "أتالانتا حقق الكثير من القليل، لكن في النهاية كان ذلك حاسماً".

وتابع: "كنت أفضل (خسارة) مباراة غير مهمة. إنه أمر مرير جداً لكن يجب أن تقول أنه مستحق. وعلينا أن نهنئ أتالانتا".

واستطرد: "حالياً خيبة الأمل أكبر من التطلع إلى برلين (نهائي كأس ألمانيا ضد كايزرسلاوترن هذا السبت). في أعماقنا نتطلع إلى ذلك، لكنه أمر مرير ومخيّب للآمال حقاً".

"نستحق الفوز"

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها غاسبيريني في مباراة نهائية مع أتالانتا، بعدما خسر 3 نهائياتٍ سابقة جميعها في الكأس المحلية.

وقال المدرب البالغ من العمر 66 عاماً لشبكة سكاي: "إنه شعور رائع. الشباب كانوا رائعين، الأداء الذي قدموه هذه الليلة كان مذهلاً".

وأضاف: "لا يُمكنك الدفاع في مثل هذه المباريات. كنا نعلم أن هذا الفريق (ليفركوزن) جيد جداً في الهجوم لكنه لا يصبح كذلك حين تجبره على الدفاع. سارت الأمور كما أردنا منذ البداية".

أتالانتا حقق أول ألقابه الأوروبية

وتابع: "كما أن الأمر يتعلق بكيف فزنا. لقد استحقينا الفوز. نحن سعداء للغاية لأن الفوز بيوروبا ليغ إنجاز كبير لنا".

أما مدرب ليفركوزن ألونسو فقال: "لم يكن يومنا، يتعيّن علينا الاعتراف بذلك. يجب أن نهنئ أتالانتا لأنه كان يستحق الفوز".

وأضاف: "زخم اتالانتا في المباراة كان كبيراً. الفريق بأكمله بذل قصارى جهده لكن ذلك لم يكن كافيا.. يجب أن نستعمل هذه الخيبة لنهائي كأس ألمانيا، السبت".