ورغن كلوب، مدرب ليفربول. أرشيف
ورغن كلوب، مدرب ليفربول. أرشيف

ينتظر يورغن كلوب، مدرب ليفربول، رد فعل من فريقه متراجع المستوى حين يواجه أرسنال، الأحد المقبل، عقب تعادل باهت دون أهداف مع تشيلسي بمنتصف الأسبوع بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم والذي جاء بعد سلسلة نتائج محبطة.

وتراجع ليفربول مركزين ليصبح الثامن في جدول الدوري عقب التعادل، الثلاثاء الماضي، ويملك 43 نقطة من 28 مباراة بفارق عشر نقاط عن المربع الذهبي.

وبعد النتيجة في ستامفورد بريدج أخفق فريق كلوب في تحقيق الفوز في أربع مباريات متتالية بجميع المسابقات خلال موسم غير مستقر للنادي.

ورغم أنه حقق فوزا واحدا في آخر ثماني مباريات في أنفيلد يحتفظ ليفربول بسجل ممتاز في المباريات على أرضه بالدوري هذا الموسم، وكان ليدز يونايتد الفريق الوحيد الذي تغلب عليه بعقر داره.

وقال كلوب إن فريقه يود البناء على ذلك حين يستضيف المتصدر أرسنال، وهو أول زائر إلى أنفيلد منذ الفوز الكاسح على مانشستر يونايتد 7-صفر في مطلع الشهر الماضي.

وأبلغ الصحفيين، الجمعة "هذه المباراة (أمام تشيلسي) مضت ولدينا فرصة أخرى الآن، سنجرب مرة جديدة ونحتاج إلى دعم أنفيلد".

وأضاف "نحن على أرضنا ولا يزال بإمكاننا إظهار رد فعل والتحسن".

ورغم الهزيمة خارج ملعبه 3-2 من أرسنال في المواجهة الأولى بينهما هذا الموسم في أكتوبر الماضي، تفوق ليفربول ست مرات على أرضه أمام المنافس اللندني، وسجل ثلاثة أهداف على الأقل في كل مناسبة.

يبحث الأهلي عن لقبه الرابع في النسخ الخمس الأخيرة والثاني عشر القياسي في تاريخه، بينما يطارد الترجي لقبه الخامس والأوّل منذ 2019
يبحث الأهلي عن لقبه الرابع في النسخ الخمس الأخيرة والثاني عشر القياسي في تاريخه، بينما يطارد الترجي لقبه الخامس والأوّل منذ 2019

فرض التعادل السلبي نفسه على المواجهة بين الترجي التونسي وضيفه الأهلي المصري، السبت، على ملعب "حمادي العقربي" في رادس في ذهاب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال افريقيا لكرة القدم.

وتأجل الحسم إلى السبت المقبل عندما يتواجهان إيابا في القاهرة، حيث يبحث الأهلي عن لقبه الرابع في النسخ الخمس الأخيرة والثاني عشر القياسي في تاريخه، بينما يطارد الترجي لقبه الخامس والأوّل منذ 2019.

ويتكرّر النهائي بين العملاقين المصري والتونسي للمرة الثالثة، بعد 2012 عندما تفوق فريق "الشياطين الحمر" 3-2 بمجموع المباراتين، وفي 2018 حينما قلب فريق "باب سويقة" تأخره في القاهرة 1-3 وفاز في رادس 3-0 ليتوج بلقبه الثالث.

ويخوض الأهلي النهائي للمرة الخامسة تواليا (رقم قياسي) والسابع عشر في تاريخه، مثبتا تخصصه في المسابقة القارية.

وقبل انطلاق اللقاء رفع جمهور الترجي المقدر بنحو 34 ألف متفرج، "دخلة "تيفو" دعماً للشعب الفلسطيني، وكتب على اللافتات "صنع في غزة، أرض حرة في عالم محتل.. هذه هي قيمنا النبيلة".

ولعب المدرب البرتغالي للترجي ميغيل كاردوسو بتشكيلته المعهودة، معتمدا على الحارس أمان الله مميش وثنائي الدفاع الجزائري محمد توغاي وياسين مرياح، وقاد الوسط المخضرم غيلان الشعلالي وفي الهجوم الثلاثي الجزائري حسام غشة والبرازيليين يان ساس ورودريغو رودريغيس.

في المقابل اعتمد المدرب السويسري للأهلي مارسيل كولر على المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي كرأس حربة صريح ومعه الثنائي الجنوب افريقي بيرسي تاو وحسين الشحات على الأطراف، وإمام عاشور كصانع لعب، والحارس الشاب مصطفى شوبير. 

ولم تكد تصل المباراة إلى الدقيقة الرابعة حتى تعرض الأهلي لضربة قوية بإصابة ظهيره المخضرم التونسي علي معلول، فأشرك المدرب السويسري مارسيل كولر كريم فؤاد بدلا منه.

وضغط الترجي منذ صافرة البداية، ومرت رأسية البرازيلي ورودريغو رودريغيس إلى جوار المرمى المصري في أول تهديد صريح في اللقاء (5).

وبعد مرور ربع ساعة من البداية لاحت الفرصة الأولى للأهلي عندما سدد الشحات كرة بعيدة لم تشكل الخطورة الكبيرة على مرمى مميش (16).

ولم يستغل الشحات ارتباك دفاع الترجي إذ مرت تسديدته بجانب القائم الايسر (25).

ولعب الأهلي بحذر لاستيعاب ضغط أصحاب الأرض، واستعمل لاعبوه الخشونة لإيقافهم، وسدد الشعلالي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة ذهبت إلى جوار القائم الأيمن (41).

وحافظ المدربان على عناصرهما مع انطلاق الشوط الثاني من دون إجراء أي تبديل، واستمر الحذر حيث غابت الفرص على المرميين، لفترة قبل أن يكسر رودريغو الرتابة بتوغله السريع وعكسه كرة عرضية لم يصبها ياسين مرياح برأسه كما ينبغي لتذهب الكرة بعيداً عن مرمى الأهلي (52).

فرص ضئيلة

وكان غريبا جدا ألا يصيب أي من الفريقين الخشبات الثلاث للمرميين برغم امتلاك كل منهما لاعبين معروفين بتصويباتهم، وتالياً لم يختبر الحارسين مميش وشوبير بأي كرة في أول ستين دقيقة.

ونشط الفريق المصري عبر فرصتين متتاليتين لإمام عاشور الذي سدد خارج المرمى من موقع مناسب (62)، كما سدد أبو علي كرة قوية من مشارف المنطقة صدها المدافع توغاي لتتحول إلى خارج الملعب (64).

ودفع المدرب البرتغالي بالثنائي زكريا العايب ورائد بوشنيبة وأسامة بوقرة بدلا من حسم تكة والظهير محمد بن علي ورودريغو في محاولة منه للاستفادة من السيطرة الميدانية، فيما دفع كولر بلاعب الوسط محمود مجدي "أفشة" والمهاجم المغربي رضى سليم للسيطرة على الوسط ومحاولة خطف اللقاء.

وفي أول اختبار حقيقي للحارسين، تألق التونسي أمان الله مميش في التصدي لتسديدة بعيدة أطلقها حسين الشحات زاحفة (87).