هالاند سجل هدفا أكروباتيا رائعا
سجل هالاند 30 هدفا في الدوري الإنكليزي حتى الآن

أحرز  إرلينغ هالاند هدفين، أحدهما بركلة خلفية رائعة، بعد تعافيه من الإصابة، ليمنح مانشستر سيتي الفوز 4-1 على مضيفه ساوثامبتون، ومواصلة ملاحقة أرسنال المتصدر في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

ولم يُظهر هالاند تأثره بالإصابة السابقة وافتتح التسجيل قبل الإستراحة مباشرة بعدما استقبل تمريرة عرضية من كيفن دي بروين وسجل برأسه من مدى قريب في شباك الحارس جافين بازونو.

وجعل جاك غريليش النتيجة 2-صفر لسيتي بعدما استغل تمريرة رائعة من دي بروين وسدد نحو الحارس بازونو، ثم تابع الكرة المرتدة وسدد في المرمى الخالي من مدى قريب في الدقيقة 58.

وبعد عشر دقائق انطلق غريليش من الجانب الأيسر وأرسل كرة عرضية حولها المهاجم النرويجي إلى هدف بتسديدة خلفية مذهلة ليصل إلى هدفه رقم 30 في الدوري هذا الموسم.

ورد ساوثمبتون بهدف شرفي عبر سيكو مارا (72).

وخرج هالاند وحلّ بدلا منه الأرجنتيني خوليان ألفاريس فسجل الأخير الهدف الرابع من ركلة جزاء إثر عرقلة دي بروين داخل المنطقة (75).

وبقي سيتي في المركز الثاني برصيد 67 نقطة، وبفارق خمس نقاط عن أرسنال المتصدر بعد 29 مباراة لكل منهما، بينما سيلعب المتصدر مع ليفربول يوم الأحد. ويتذيل ساوثامبتون الترتيب وله 23 نقطة وبفارق أربع نقاط عن إيفرتون صاحب المركز 17.

إصابة راشفورد

كان مانشستر يونايتد أول المنتصرين بعدما حقق فوزه الثاني توالياً، وكان ذلك على حساب ضيفه إيفرتون بثنائية نظيفة على ملعب أولدترافورد.

وسجّل هدفي الفوز لفريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ، لاعب الوسط الأسكتلندي، سكوت ماكتوميني (36) والفرنسي البديل، أنتوني مارسيال (71).

وسيطر يونايتد على الشوط الأول وامطر مرمى "توفيز" بـ21 تسديدة بينها 6 بين الخشبات، لكن الحارس الدولي جوردان بيكفورد لعب دوراً كبيراً في كبح جماح هجوم "الشياطين الحمر".

صدّ كرة ماركوس راشفورد منفرداً (8)، ثم أنقذه القائم الأيمن من تسديدة بعيدة للبرازيلي أنتوني، أهدر متابعتها الظهير الأيمن أرون وان-بيساكا أمام المرمى شبه الخالي (12).

تدخّل بيكفورد مجدداً حارماً أنتوني المنفرد من هزّ شباكه (23)، لكن الضغط المستمر اثمر هدف الافتتاح لماكتوميني، بعد تمريرة في العمق لجايدون سانشو تابعها الاسكتلندي من زاوية ضيقة من مسافة قريبة (36).

في الشوط الثاني، تحسّن إيفرتون صاحب المركز السادس عشر، بيد أن المضيف عزّز تقدّمه بعد خطأ بالتشتيت من الظهير الإيرلندي شيموس كولمان، سمح لراشفورد بالتمرير إلى البديل مارسيال، تابعها سهلة في الشباك من مسافة قريبة (71).

قال تن هاغ بعد الفوز "يجب أن نكون أكثر حسماً وصلابة أمام المرمى، وتعيّن علينا انهاء هذه المباراة في الشوط الأول لكن لم ننجح بذلك. الأداء يبقى جيداً وأشيد بفريقي".

ويستعد يونايتد الذي اراح قلب الدفاع الفرنسي رافايل فاران ولعب بدلاً منه هاري ماغواير، لمواجهة إشبيلية الإسباني الخميس المقبل، في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، كما سيخوض نصف نهائي الكأس أمام برايتون في 23 الجاري على ملعب ويمبلي. استعاد صانع لعبه الدنماركي كريستيان إريكسن المشارك في آخر ربع ساعة بعد غياب بسبب الاصابة، فيما خرج راشفورد، صاحب 28 هدفاً هذا الموسم، وهو يعرج في آخر عشر دقائق.

انتصاران صعبان لنيوكاسل وتوتنهام

أما نيوكاسل، فحقق بدوره فوزه الثاني تواليا خارج ملعبه بعد ان قلب تخلفه صفر-1 أمام مضيفه برنتفورد إلى فوز 2-1. وكان نيوكاسل تفوق على وست هام في لندن 5-1 منتصف الاسبوع.

وسجل مهاجم برنتفورد إيفان توني هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل بعد مرور 9 دقائق. ثم أهدر توني ركلة جزاء لفريقه سددها ضعيفة بين يدي الحارس نيك بوب (29).

ثم احتسب الحكم ركلة جزاء جديدة لبرنتفورد تصدى لها أيضا توني لكن هذه المرة بنجاح (45+1).

ورد نيوكاسل بهدفين سريعين في الشوط الثاني، الأول سجله حارس مرمى برنتفورد الإسباني دافيد رايا خطأ في مرمى فريقه (54)، قبل أن يمنحه السويدي ألكسندر إيزاك الفوز (61).

ولم يحتسب الحكم هدفا آخر لنيوكاسل سجله البديل كالوم ويلسون (66).

وفي شمال لندن، نجح توتنهام في التقدم عبر مهاجمه الكوري الجنوبي سون هيونغ مين عندما وصلته الكرة على مشارف المنطقة فاطلقها لولبية سكنت الزاوية العليا لمرمى برايتون (10).

وبات سون أول لاعب آسيوي يسجل 100 هدف في الدوري الإنكليزي، واللاعب الرابع والثلاثين يحقق هذا الانجاز.

ورد برايتون بهدف عن طريق مهاجمه الياباني كاورو ميتوما لكن الحكم الغى الحكم لان الاخير سيطر على الكرة بيده قبل ان يسددها داخل الشباك (21).

ثم رد القائم تسديدة الاكوادوري مويزس كايسيدو قبل ان يتصدى حارس توتنهام الفرنسي هوغو لوريس  لمحاولة الارجنتيني الكسيس ماكاليستر 28 و30 تواليا.

وأثمر ضغط برايتون هدفا لقائده لويس دانك من كرة رأسية حولها داخل الشباك (34).

وتساوت الكفتان في الشوط الثاني الى ان نجح هداف توتنهام هاري كاين في ترجيح كفة فريقه بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 79.

وشهدت المباراة مشادة كلامية بين مدربي الفريقين الايطاليين روبرتو دي زيربي من برايتون وكريستيان ستيليني فطردهما الحكم بعد مرور ساعة على صافرة البداية.

ولم تنفع عودة مدرب تشلسي القديم-الجديد والموقت فرانك لامبارد الى الفريق الذي شهد صولاته وجولاته عندما كان لاعبا لأنه سقط امام ولفرهامبتون بهدف رائع للبرتغالي ماتيوس نونيش في الدقيقة 31.

وكان تشلسي أقال مدربه غراهام بوتر لسوء النتائج بإشرافه منذ أنّ تسلّم منصبه في سبتمبر الماضي خلفا للالماني توماس توخل.

ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم  بعد سلسلة تاريخية
ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم بعد سلسلة تاريخية

أحرز أتالانتا باكورة ألقابه القارية وتوّج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة، بعدما ألحق الخسارة الأولى بباير ليفركوزن الألماني في مختلف المسابقات هذا الموسم 3-0 في دبلن، الأربعاء، وذلك بفضل مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان الذي سجّل الأهداف الثلاثة.

وحقق أتالانتا أول لقب منذ 61 عاماً بعد كأس إيطاليا الذي رفعه عام 1963.

في المقابل، تلقى باير بطل الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه خسارته الأولى بعد 51 مباراة في مختلف المسابقات.

وعوّض أتالانتا خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، الأربعاء، في موسم هو الأنجح على الإطلاق للفريق بقيادة المدرب جان بييرو غاسبريني.

وأصبح أتالانتا أول نادٍ إيطالي يحقق اللقب منذ بارما في عام 1999.

بدأ مدرب باير، الإسباني شابي ألونسو، المباراة بنجمه الجناح فلوريان فيرتس، الذي غاب عن المشاركة الأساسية في آخر 3 مباريات ضمن جميع المسابقات بسبب إصابة عضلية.

في المقابل، غاب القائد لاعب الوسط الهولندي مارتن دي رون عن أتالانتا بسبب الإصابة التي تعرّض لها أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا.

Leverkusen players celebrate after the German Bundesliga soccer match between Bayer 04 Leverkusen and FC Bayern Munich at the…
ليفركوزن يهزم "العملاق البافاري" في خطوة هامة نحو لقب تاريخي
خطا باير ليفركوزن خطوة هامة نحو إحراز لقب الدوري الالماني لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه عقب فوزه على خصمه المباشر بايرن ميونيخ بطل المواسم الـ11 الماضية 3-0 ضمن المرحلة الحادية والعشرين السبت على ملعب "باي أرينا".

انتظر أتالانتا 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر لوكمان، الذي استغل خطأً في التغطية من الأرجنتيني، إيتشكيال بالاسيوس، وعرضيةً من دافيدي زاباكوستا، واضعاً الكرة في شباك الحارس التشيكي ماتاي كوفار.

وجاء رد باير الأول عبر المتقدم الكرواتي، يوسيب ستانيشيتش، بتسديدة ارتطمت بالدفاع ووصلت بسهولة إلى الحارس الأرجنتيني خوان موسو (19).

وضرب لوكمان بالثاني بمجهود فردي، حين وصلته كرة بالخطأ من وسط باير، فاستلم وتلاعب بالسويسري غرانيت تشاكا وسدّد على مشارف المنطقة إلى يسار كوفار (26).

وأصبح النيجيري سادس لاعب يسجل "هاتريك" في مسابقة أوروبية كبرى والأول منذ يوب هاينكس لبايرن مونشغلادباخ أمام تفنتي الهولندي في كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حالياً) عام 1975.

كما أصبح لوكمان أول لاعب إفريقي يسجل ثنائية في نهائي مسابقة أوروبية كبرى، وثالث نيجيري يسجل في مباراة نهائية أوروبية كُبرى بعد أليكس أيوبي (أرسنال الإنكليزي عام 2019) وجو أريبو (رينجرز الإسكتلندي عام 2022) وكلاهما في "يوروبا ليغ"، وفقاً لـ"أوبتا للإحصاءات".

وكاد البلجيكي شارل دي كيتلار يضيف الثاني لكن الحارس تصدى لتسديدته (43).

النيجيري لوكمان سجل ثلاثية أتالانتا

اضطر غاسبريني إلى إخراج المدافع البوسني سياد كولاشيناتس بسبب إصابة في ركبته، وأشرك الواعد جيورجيو سكالفيني بدلاً منه (46).

ودفع ألونسو بدوره بالهداف النيجيري فيكتور بونيفاس بدلاً من ستانيشيتش (46).

وأبعد الإكوادوري، بييرو هينكابييه، فرصةً خطيرةً لأتالانتا أمام المرمى إلى ركنية مبقياً فريقه في المباراة (49).

حاول الهولندي جيريمي فريمبونغ تقليص الفارق بتسديدة "على الطاير" لكنها ذهبت عالية كثيراً فوق المرمى (59).

"مجهود رائع من الجميع"

وحسم لوكمان الأمور بتسجيله ثلاثية خاصة حين استلم كرة من جيانلوكا سكاماكا، راوغ وسدد على يسار الحارس (76).

وهذا الهدف الخامس عشر للنيجيري في 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

قال بعد المباراة لشبكة "سكاي سبورتس": "في الموسم الماضي قدمنا موسماً رائعاً للتأهّل إلى (يوروبا ليغ)، وهذا الموسم فزنا بلقب. إنه مجهود رائع من الجميع. سنحتفل الليلة".

وأضاف: "سعيد جداً جداً. معاً كتبنا التاريخ. إنه أمر مذهل".

ولم يتمكن ليفركوزن الذي اشُتهر هذا الموسم بالأهداف المتأخرة وعودته في النتائج، من تسجيل هدف شرفي وسط التنظيم الدفاعي للفريق الإيطالي.

قال لاعبه روبرت أندريخ: "أتالانتا حقق الكثير من القليل، لكن في النهاية كان ذلك حاسماً".

وتابع: "كنت أفضل (خسارة) مباراة غير مهمة. إنه أمر مرير جداً لكن يجب أن تقول أنه مستحق. وعلينا أن نهنئ أتالانتا".

واستطرد: "حالياً خيبة الأمل أكبر من التطلع إلى برلين (نهائي كأس ألمانيا ضد كايزرسلاوترن هذا السبت). في أعماقنا نتطلع إلى ذلك، لكنه أمر مرير ومخيّب للآمال حقاً".

"نستحق الفوز"

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها غاسبيريني في مباراة نهائية مع أتالانتا، بعدما خسر 3 نهائياتٍ سابقة جميعها في الكأس المحلية.

وقال المدرب البالغ من العمر 66 عاماً لشبكة سكاي: "إنه شعور رائع. الشباب كانوا رائعين، الأداء الذي قدموه هذه الليلة كان مذهلاً".

وأضاف: "لا يُمكنك الدفاع في مثل هذه المباريات. كنا نعلم أن هذا الفريق (ليفركوزن) جيد جداً في الهجوم لكنه لا يصبح كذلك حين تجبره على الدفاع. سارت الأمور كما أردنا منذ البداية".

أتالانتا حقق أول ألقابه الأوروبية

وتابع: "كما أن الأمر يتعلق بكيف فزنا. لقد استحقينا الفوز. نحن سعداء للغاية لأن الفوز بيوروبا ليغ إنجاز كبير لنا".

أما مدرب ليفركوزن ألونسو فقال: "لم يكن يومنا، يتعيّن علينا الاعتراف بذلك. يجب أن نهنئ أتالانتا لأنه كان يستحق الفوز".

وأضاف: "زخم اتالانتا في المباراة كان كبيراً. الفريق بأكمله بذل قصارى جهده لكن ذلك لم يكن كافيا.. يجب أن نستعمل هذه الخيبة لنهائي كأس ألمانيا، السبت".