التعادل أصاب صاروخ ماديرا بالإحباط
التعادل أصاب صاروخ ماديرا بالإحباط

تعرض نادي النصر السعودي لضربة قوية قد تهدد آماله بالفوز بلقب الدوري السعودي، وذلك إثر تعادل "العالمي"على أرضه سلبا مع ضيفه فريق الفيحاء المتواضع، في حين بدت معالم الغضب الشديد على النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو وهو يغادر المعلب بعد الأداء المحبط لزملائه.

ووسع الاتحاد المتصدر الفارق مع النصر إلى ثلاث نقاط، وذلك بعد فوزه 2-1 على الوحدة. 

وسدد رونالدو (38 عاما)، الذي انضم للنصر في يناير الماضي كرة قوية استطاع  حارس الفيحاء، فلاديمير ستويكوفيتش، السيطرة عليها في الدقيقة 68، وفقا لوكالة رويترز.

وبدا أن ستويكوفيتش ألقى تعويذة على الكرة حيث سدد قائد منتخب البرتغال مرتين فوق العارضة في غضون ست دقائق، كما أن مهاجم النصر وهداف الدوري السعودي، البرازيلي أندرسون تاليسكا، لم يكن في يومه أيضا.

وبدا رونالدو غاضبًا أثناء مغادرته أرض الملعب بعد أن توقف رصيد أهدافه عند 11 هدفًا في 10 مباريات بالدوري، وخلع شارة الكابتن ووضعها في قبضة يده.

ولم يكن  مدرب النصر، رودي غارسيا، راضيا عن الأداء ولا بالنتيجة.

وقال المدرب الفرنسي في تصريحات صحيفة عقب المباراة "النتيجة سيئة بالتأكيد ولسنا سعداء".

وتابع: "لا أشعر بالرضا عن أداء اللاعبين. طلبت منهم اللعب بنفس مستوى المباراة الأخيرة (الفوز 5-0 على فريق العدالة)، لكن هذا لم يحدث".

وسيخوض النصر، الفائز باللقب للمرة الأخيرة في موسم 2019، مباراة حاسمة الأسبوع المقبل ضد الهلال حامل اللقب والرابع في الترتيب، والتي قد تحدد مصير السباق على اللقب.

وأكد مدرب النصر أن"هناك سبع مباريات متبقية، وسنحاول التعافي، وندرك أن الأمر ليس سهلاً بعد أن فقدنا نقطتين، لكن كل شيء ممكن".

وفي المقابل، نشر نادي الفيحاء على تويتر صورة معدلة لقائد الفريق سامي الخيباري وهو جالس أمام رونالدو على طاولة شطرنج، مما يذكر بإعلان شهير جمع النجم البرتغالي مع ليونيل ميسي خلال مونديال قطر.

وجذبت الصورة التي تحمل عنوان "كش ملك" أكثر من 1.9 مليون مشاهدة.

كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.
كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.

سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو هدفا في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز 2-1 على التشيك في مستهل مشوار الفريقين في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بعد إلغاء هدف سجله ديوجو جوتا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

واستغل اللاعب البالغ عمره 21 عاما خطأ دفاعيا من روبن هراناك ليسجل هدف الفوز من مسافة قريبة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبعدما أخفقت البرتغال في استغلال تفوقها المبكر، افتتح لوكاش بروفود التسجيل لصالح التشيك بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 62.

وأدركت البرتغال التعادل في الدقيقة 69 عندما تصدى يندريخ ستانيك حارس مرمى التشيك لضربة رأس من نونو منديز لكن الكرة اصطدمت باللاعب التشيكي روبن هراناك لتدخل مرماه.

وظن ديوجو جوتا البديل أنه سجل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي بقليل بعدما تابع ارتداد ضربة رأس لعبها كريستيانو رونالدو من القائم لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل نجم النصر السعودي.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع انتزع كونسيساو الفوز، لتحتل البرتغال المركز الثاني بالمجموعة السادسة بفارق الأهداف خلف تركيا التي فازت 3-1 على جورجيا في وقت سابق اليوم.

وكان من المتوقع أن تكون مواجهة اليوم مجرد نزهة لمنتخب البرتغال الذي حقق العلامة الكاملة في مشوار التصفيات وسجل 36 هدفا وتلقى هدفين فقط.

وكما كان متوقعا، هيمنت البرتغال على الكرة لتفرض حصارا على منتخب التشيك في بداية المباراة لكن هجماتها أخفقت في اختراق دفاع التشيك المحكم.

ورغم استحواذها على الكرة، فإن فرص البرتغال كانت محدودة. وكان رافائيل لياو الأخطر بانطلاقاته من الجانب الأيسر، لكنه حصل على بطاقة صفراء لادعاء السقوط.

وكان رونالدو، كما هو متوقع، في قلب غالبية هجمات البرتغال وسنحت له أخطر فرص الشوط الأول عندما حصل على تمريرة برونو فرنانديز لكن الحارس تصدى لمحاولته.

كما حرمه الحارس من التسجيل قبل نهاية الشوط الأول لعب ضربة رأس شكلت خطورة على المرمى بعد فترة قصيرة من نهاية الاستراحة، لكن سرعان ما تلقت البرتغال الهدف الأول.

ومن العدم، شن المنتخب التشيكي هجمة سريعة ولعب فلاديمير كوفال الكرة إلى بروفود الذي أطلق تسديدة قوية دخلت الشباك.

لكن تقدم المنتخب التشيكي لم يدم طويلا، إذ حالف البرتغال الحظ في إدراك التعادل. وحول نونو منديز عرضية بضربة رأس تصدى لها الحارس لكن الكرة اصطدمت بهراناك لتدخل إلى داخل شباكه.

وظنت البرتغال أنها خطفت الفوز عندما لعب رونالدو ضربة رأس اصطدمت بالقائم وارتدت إلى جوتا الذي وضعها في الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بمراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل رونالدو.

وارتكب هراناك خطأ آخر في محاولة لإبعاد الكرة ليستغلها كونسيساو ويحرز هدف الفوز.