جانب من الفيديو المتداول
جانب من الفيديو المتداول

 اقتحم أحد نشطاء البيئة، الاثنين، مقر مباراة بطولة العالم للسنوكر المقامة في لندن حاليًا، ونثر مسحوقًا برتقالي اللون على الطاولة للتعبير عن مطالب منظمته (Just Stop Oil) بوقف السياسات الحكومية بشأن النفط، وفقا لما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن متظاهرة أخرى حاولت أن تصعد على طاولة أخرى في نفس البطولة قبل أن يتصدى لها الحكم، أوليفييه مارتيل.

وقد جرى تعليق المباراة بين اللاعبين، روبرت ميلكينز وجو بيري على الطاولة الأولى بينما استمرت  فعاليات المبارة الأخرى التي جمعت بين مارك ألين من إيرلندا الشمالية والصيني تشنغ يي عقب تأخير استمر لمدة 40 دقيقة.

وقالت جولة السنوكر العالمية إنه سوف يجري استبدال الطاولة التي تعرضت للتخريب، في حين سوف تتم  إعادة جدولة المباراة.

وأوضحت في تغريدة على توتير: "هذا اختبار قاس.. ولكن البطولة سوف تستمر". 

وفي المقابل، ذكرت منظمة "Just Stop Oil" في بيان على موقعها الرسمي أن المتظاهرين اللذين اقتحما مقر البطولية هما موظفة متحف سابقة  تدعى مارغريت ريد (52 سنة) وطالب جامعي اسمه، إيدي ويتينغهام، ويبلغ من العمر 25 عامًا.

ونشرت المنظمة مقطعًا على تويتر للحادث المتلفز مع تسمية توضيحية تقول "زيت وغاز جديدان سوف يدمرونا".

وأظهرت الصور رجلاً يرتدي قميصًا أبيض مع عبارة "Just Stop Oil" يقفز على الطاولة أثناء المباراة ومعه كيس يحتوي على المسحوق.

وفي معرض تعقيبه على تلك الواقعة، قال المحلل المختص بلعبة السنوكر في هيئة "بي بي سي، وبطل العالم سبع مرات، ستيفن هندري، "لم أر  مذ هذا الأمر من قبل بطولات السنوكر".

وتابع: "لا نعلم ما هي المادة التي جرى نثرها، ولا نعرف إذا كان بإمكان إصلاح تلك الطاولة".

وتطالب منظمة "جست ستوب أويل" بريطانيا بإنهاء جميع مشاريع النفط والغاز الجديدة، وقد نظمت عددًا من الاحتجاجات بما في ذلك إلقاء حساء على لوحة "زهور عباد الشمس" للفنان العالمي، فنسنت فان جوخ، والتي كانت تعرض في المتحف الوطني بلندن في أكتوبر الماضي.

ويأتي الحادث الأخير عقب تأجيل سباق الخيل الوطني الكبير السنوي يوم السبت الماضي بسبب اقتحام متظاهرين مؤيدين لحقوق الحيوان للحلبة مما أدى إلى اعتقال 118 شخصا.

ويعد ذلك السباق من أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم.

ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم  بعد سلسلة تاريخية
ليفركوزن خسر أول مباراة هذا الموسم بعد سلسلة تاريخية

أحرز أتالانتا باكورة ألقابه القارية وتوّج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة، بعدما ألحق الخسارة الأولى بباير ليفركوزن الألماني في مختلف المسابقات هذا الموسم 3-0 في دبلن، الأربعاء، وذلك بفضل مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان الذي سجّل الأهداف الثلاثة.

وحقق أتالانتا أول لقب منذ 61 عاماً بعد كأس إيطاليا الذي رفعه عام 1963.

في المقابل، تلقى باير بطل الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه خسارته الأولى بعد 51 مباراة في مختلف المسابقات.

وعوّض أتالانتا خسارته نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، الأربعاء، في موسم هو الأنجح على الإطلاق للفريق بقيادة المدرب جان بييرو غاسبريني.

وأصبح أتالانتا أول نادٍ إيطالي يحقق اللقب منذ بارما في عام 1999.

بدأ مدرب باير، الإسباني شابي ألونسو، المباراة بنجمه الجناح فلوريان فيرتس، الذي غاب عن المشاركة الأساسية في آخر 3 مباريات ضمن جميع المسابقات بسبب إصابة عضلية.

في المقابل، غاب القائد لاعب الوسط الهولندي مارتن دي رون عن أتالانتا بسبب الإصابة التي تعرّض لها أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا.

ليفركوزن يهزم "العملاق البافاري" في خطوة هامة نحو لقب تاريخي
خطا باير ليفركوزن خطوة هامة نحو إحراز لقب الدوري الالماني لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه عقب فوزه على خصمه المباشر بايرن ميونيخ بطل المواسم الـ11 الماضية 3-0 ضمن المرحلة الحادية والعشرين السبت على ملعب "باي أرينا".

انتظر أتالانتا 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر لوكمان، الذي استغل خطأً في التغطية من الأرجنتيني، إيتشكيال بالاسيوس، وعرضيةً من دافيدي زاباكوستا، واضعاً الكرة في شباك الحارس التشيكي ماتاي كوفار.

وجاء رد باير الأول عبر المتقدم الكرواتي، يوسيب ستانيشيتش، بتسديدة ارتطمت بالدفاع ووصلت بسهولة إلى الحارس الأرجنتيني خوان موسو (19).

وضرب لوكمان بالثاني بمجهود فردي، حين وصلته كرة بالخطأ من وسط باير، فاستلم وتلاعب بالسويسري غرانيت تشاكا وسدّد على مشارف المنطقة إلى يسار كوفار (26).

وأصبح النيجيري سادس لاعب يسجل "هاتريك" في مسابقة أوروبية كبرى والأول منذ يوب هاينكس لبايرن مونشغلادباخ أمام تفنتي الهولندي في كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حالياً) عام 1975.

كما أصبح لوكمان أول لاعب إفريقي يسجل ثنائية في نهائي مسابقة أوروبية كبرى، وثالث نيجيري يسجل في مباراة نهائية أوروبية كُبرى بعد أليكس أيوبي (أرسنال الإنكليزي عام 2019) وجو أريبو (رينجرز الإسكتلندي عام 2022) وكلاهما في "يوروبا ليغ"، وفقاً لـ"أوبتا للإحصاءات".

وكاد البلجيكي شارل دي كيتلار يضيف الثاني لكن الحارس تصدى لتسديدته (43).

النيجيري لوكمان سجل ثلاثية أتالانتا

اضطر غاسبريني إلى إخراج المدافع البوسني سياد كولاشيناتس بسبب إصابة في ركبته، وأشرك الواعد جيورجيو سكالفيني بدلاً منه (46).

ودفع ألونسو بدوره بالهداف النيجيري فيكتور بونيفاس بدلاً من ستانيشيتش (46).

وأبعد الإكوادوري، بييرو هينكابييه، فرصةً خطيرةً لأتالانتا أمام المرمى إلى ركنية مبقياً فريقه في المباراة (49).

حاول الهولندي جيريمي فريمبونغ تقليص الفارق بتسديدة "على الطاير" لكنها ذهبت عالية كثيراً فوق المرمى (59).

"مجهود رائع من الجميع"

وحسم لوكمان الأمور بتسجيله ثلاثية خاصة حين استلم كرة من جيانلوكا سكاماكا، راوغ وسدد على يسار الحارس (76).

وهذا الهدف الخامس عشر للنيجيري في 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

قال بعد المباراة لشبكة "سكاي سبورتس": "في الموسم الماضي قدمنا موسماً رائعاً للتأهّل إلى (يوروبا ليغ)، وهذا الموسم فزنا بلقب. إنه مجهود رائع من الجميع. سنحتفل الليلة".

وأضاف: "سعيد جداً جداً. معاً كتبنا التاريخ. إنه أمر مذهل".

ولم يتمكن ليفركوزن الذي اشُتهر هذا الموسم بالأهداف المتأخرة وعودته في النتائج، من تسجيل هدف شرفي وسط التنظيم الدفاعي للفريق الإيطالي.

قال لاعبه روبرت أندريخ: "أتالانتا حقق الكثير من القليل، لكن في النهاية كان ذلك حاسماً".

وتابع: "كنت أفضل (خسارة) مباراة غير مهمة. إنه أمر مرير جداً لكن يجب أن تقول أنه مستحق. وعلينا أن نهنئ أتالانتا".

واستطرد: "حالياً خيبة الأمل أكبر من التطلع إلى برلين (نهائي كأس ألمانيا ضد كايزرسلاوترن هذا السبت). في أعماقنا نتطلع إلى ذلك، لكنه أمر مرير ومخيّب للآمال حقاً".

"نستحق الفوز"

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها غاسبيريني في مباراة نهائية مع أتالانتا، بعدما خسر 3 نهائياتٍ سابقة جميعها في الكأس المحلية.

وقال المدرب البالغ من العمر 66 عاماً لشبكة سكاي: "إنه شعور رائع. الشباب كانوا رائعين، الأداء الذي قدموه هذه الليلة كان مذهلاً".

وأضاف: "لا يُمكنك الدفاع في مثل هذه المباريات. كنا نعلم أن هذا الفريق (ليفركوزن) جيد جداً في الهجوم لكنه لا يصبح كذلك حين تجبره على الدفاع. سارت الأمور كما أردنا منذ البداية".

أتالانتا حقق أول ألقابه الأوروبية

وتابع: "كما أن الأمر يتعلق بكيف فزنا. لقد استحقينا الفوز. نحن سعداء للغاية لأن الفوز بيوروبا ليغ إنجاز كبير لنا".

أما مدرب ليفركوزن ألونسو فقال: "لم يكن يومنا، يتعيّن علينا الاعتراف بذلك. يجب أن نهنئ أتالانتا لأنه كان يستحق الفوز".

وأضاف: "زخم اتالانتا في المباراة كان كبيراً. الفريق بأكمله بذل قصارى جهده لكن ذلك لم يكن كافيا.. يجب أن نستعمل هذه الخيبة لنهائي كأس ألمانيا، السبت".