النادي البلجيكي ينشط في صفوف دوري الدرجة الثانية حاليا
النادي البلجيكي ينشط في صفوف دوري الدرجة الثانية حاليا

يعتزم صندوق الاستثمارات السعودي تعزيز استثماراته الرياضية في أوروبا عن طريق شراء نادي "أوستند" لكرة القدم الذي ينشط حاليا في صفوف دوري الدرجة الثانية البلحيكي، وفقا لما ذكر موقع "فورنت أوفيس سبورتس".

وتعود ملكية النادي البلجيكي إلى "باسيفك ميديا غروب"، وهي شركة استثمارية مقرها الولايات المتحدة، ولديها حصص في العديد من أندية كرة القدم في جميع أنحاء أوروبا.

وتقدر قيمة نادي أوستند بحوالي 12 مليون دولار أميركي، وهو مبلغ ضئيل مقارنة باستحواذ إحدى شركات صندوق الاستثمار السعودي على نحو 80 بالمئة من نادي نيوكاسل الإنكليزي، مقابل ما يزيد عن 400 مليون دولار.

ولم يفز نيوكاسل بأي لقب كبير منذ العام 1969، كما أن مالك النادي السابق لم يحظ بشعبية كبيرة خلال فترة توليه منصبه على مدى 13 عاما، هبط خلالها النادي مرتين من الدوري الممتاز.

وقد أثار استحواذ السعودية على نيوكاسل الكثير من الجدل وقتها، إذ كتب توماس رايت من معهد "بروكينغز" على تويتر "استيلاء السعودية على فريق نيوكاسل يونايتد لكرة القدم هو مثال مثير للاهتمام على صراع الديمقراطية مقابل الاستبداد". 

وقال رئيس حملات المنظمة في بريطانيا فيليكس جاكنز لفرانس برس إنّ الصفقة "تمثل محاولة واضحة للغاية من قبل السلطات السعودية للتبييض الرياضي لسجلها المروع في مجال حقوق الإنسان باستخدام بريق الدوري الإنكليزي الممتاز".

وفي المقابل، أوضح مسؤول في الهيئة العامة للرياضة في السعودية لوكالة فرانس، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، أن الاستحواذ هو "خطوة ستغير من مفهوم الإنكليز عن السعودية وسترسخ صورة ذهنية جديدة عن المملكة للأجيال القادمة".

وتابع المسؤول المقرب من دائرة صنع القرار الرياضي والترفيهي أنّ "نيوكاسل سيختصر الكثير للسعوديين في العالم ... مجرد أصلاً رفع الجمهور علم السعودية في إعلان الصفقة نجاح".

نجم المنتخب الماليزي، فيصل حليم (أرشيف)
نجم المنتخب الماليزي فيصل حليم (أرشيف)

ذكرت صحيفة "إندبندت" البريطانية، أن نجم المنتخب الماليزي، فيصل حليم، الذي كان قد تعرض لاعتداء بحمض كاوٍ، يتعافى بشكل جيد من الحروق التي أصيب بها، موضحة أنه يستعد للعودة إلى الملاعب قريبا.

وكان مهاجم نادي سيلانغور الماليزي، قد أصيب بحروق في الرقبة والكتف واليدين والصدر في الاعتداء الذي وقع في مركز تسوق خارج العاصمة كوالالمبور، في الخامس من مايو الجاري.

وأوضح رئيس اللجنة الفنية في سيلانغور، شهريل باهريم، خلال مؤتمر صحفي، أن حليم يتعافى بشكل جيد، مشيرا إلى احتمال عودته إلى الملاعب خلال فترة تتراوح "بين 3 إلى 6 أشهر".

وأضاف: "إنه يتماثل للشفاء بشكل جيد جداً، وقد قيل لي إن ترقيع الجلد لا يمكن أن يغطي سوى 70 في المئة من المنطقة المصابة، لكن كان من المعجزة أن يتمكن من الحصول على 100 بالمئة".

وسجل حليم البالغ من العمر 26 عاماً، الملقب بـ "ميكي"، هدف التعادل في مرمى كوريا الجنوبية، الذي تم اختياره كأفضل هدف في كأس آسيا 2023.

وخضع اللاعب لعملية جراحية لترقيع الجلد لمدة 3 ساعات، الإثنين الماضي، وكانت النتيجة "أفضل من المتوقع"، وفقًا لطبيب الفريق محمد هزوان خير.

وقال شاهريل إنه تم إجراء عملية جراحية أخرى طفيفة للاعب، الخميس.

وكان سيلانغور قد انسحب من مباراة الدرع الخيرية الافتتاحية للموسم الذي انطلق قبل أسبوعين، بعد سلسلة من الاعتداءات غير المسبوقة على اللاعبين في البلاد،  حسب وكالة فرانس برس.

وبعد 3 أيام من إصابة حليم، تعرض زميله في المنتخب أخيار رشيد لعملية سطو خارج منزله في ولاية تيرينغانو الشرقية.

كما نجا قائد منتخب ماليزيا السابق، رفيق رحيم، من دون أن يصاب بأذى، بعد أن تم تهديده بمطرقة، وتحطيم الزجاج الأمامي لسيارته من قبل مهاجمين.