بيليه فاز بكأس العالم ثلاث مرات في إنجاز غير مسبوق
توفي بيليه عن عمر ناهز 82 عاما في ديسمبر الماضي.

أُطلقت في البرازيل، حيث كلمة "بيليه" مرادفة للتميز، حملة للمطالبة بإدراج لقب ملك كرة القدم في قاموس الأسماء الشائعة للغة البرتغالية.

يُستخدم المصطلح مرارا في التعابير الشائعة على غرار "إنه بيليه السباحة" (أو أي مجال آخر، بما فيها خارج الرياضة)، أو "مراوغة على طريقة بيليه".

وعتبر كثيرون بيليه أعظم لاعب كرة قدم على مر العصور، علمًا أن اسمه الحقيقي إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، وتوفي في ديسمبر الماضي عن عمر 82 عاما.

أطلقت حملة "بيليه في القاموس" قبل 10 أيام مؤسسة بيليه، بالشراكة مع نادي سانتوس الذي تألق فيه بطل العالم ثلاث مرات بين 1956 و1974، وقناة "سبورت ف" التابعة لمجموعة غلوبو، أكبر تكتل إعلامي في البلاد.

وجاء في البيان أن الهدف هو "إضفاء الطابع الرسمي على بيليه في اللغة البرتغالية، كمرادف لاستثنائي، لا يضاهى، فريد".

يقدم حتى الموقع الرسمي للحملة تعريفًا "بيليه (صفة): 1. أفضل من الآخرين 2. مرجع للعظمة 3. لا مثيل له 4. مرادف للتميز 5. فريد".

بعد أربعة أشهر من وفاته، لا يزال يكرم صاحب الرقم 10 في العديد من المناسبات، مثل دقيقة صمت قبل جميع مباريات الدوري البرازيلي ومسابقات أميركا الجنوبية مثل كوبا ليبرتادوريس أو كوبا سودامريكانا.

يقول الفنزويلي سوتيلدو، صاحب الرقم 10 الحالي في سانتوس، في مقطع فيديو ترويجي: "لقد استخدمنا (بيليه) بالفعل كمديح للآخرين، لقد حان الوقت لتكريمه من خلال جعله أبديا في القاموس".

ليفركوزن يحرز كأس ألمانيا للمرة الثانية
ليفركوزن يحرز كأس ألمانيا للمرة الثانية

توج باير ليفركوزن موسمه التاريخي بضم لقب مسابقة كأس ألمانيا في كرة القدم إلى الدوري، وذلك بفوزه بعشرة لاعبين على كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية 1-0 السبت في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في برلين.

وعوض ليفركوزن خسارته القاسية في نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" أمام أتالانتا الإيطالي بثلاثية نظيفة الاربعاء، وحقق الثنائية المحلية بإحرازه كأس ألمانيا للمرة الثانية فقط في تاريخه، بعد أولى عام 1993، وذلك بفضل هدف رائع للسويسري غرانيت تشاكا في الدقيقة 17 من لقاء أكمله بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44 بعد طرد العاجي أوديلون كوسونو بالإنذار الثاني.

وبعدما هيمن تماما على الدوري الذي توج بلقبه للمرة الأولى وأنهاه من دون هزيمة في إنجاز لم يتحقق في السابق حتى من قبل العملاق البافاري بايرن ميونيخ، كان ليفركوزن يمني النفس بالثلاثية لكن أتالانتا صدمه في نهائي "يوروبا ليغ" بنتيجة كاسحة وألحق به الهزيمة الأولى في 52 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات.

لكن الخسارة أمام أتالانتا لم تحبط معنويات فريق المدرب الإسباني شابي ألونسو، إذ سرعان ما استعاد توازنه على حساب كايزرسلاوترن الذي كان يواجهه للمرة الأولى منذ الدور الثالث لمسابقة الكأس في مارس 2015 بهدفين مقابل لا شيء، فأصبح سادس فريق فقط في تاريخ ألمانيا يحرز ثنائية الدوري والكأس، حارما في طريقه منافسه من تحقيق حلم الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1996 والثالثة في تاريخه.

ورأى ألونسو في تصريح لقناة "أي آر دي" أن "الفوز بهذه الطريقة في النهائي، يظهر روح الفريق. لقد قاتلنا بشراسة، قمنا بذلك من أجل الجميع، من أجل المشجعين، النادي".

وتابع "أن نحقق الثنائية، فهذا موسم رائع".

ورغم مشواره نحو النهائي الثامن في تاريخه، لعب كايزرسلاوترن مواجهة واحدة في الكأس ضد فريق من الدرجة الأولى حيث تغلب على كولن الذي هبط إلى الدرجة الثانية مع نهاية الموسم، قبل أن يصطدم بليفركوزن.

وبدأ ألونسو اللقاء بإجراء خمسة تغييرات على التشكيلة التي بدأت نهائي "يوروبا ليغ" ضد أتالانتا، أبرزها إشراك المهاجم التشيكي باتريك شيك وعودة الحارس الأساسي الفنلندي لوكاس هراديتسكي على حساب التشيكي ماتي كوفاج.

تشاكا يصنع الفارق 

هدف رائع لتشاكا الذي أطلق الكرة من خارج المنطقة إلى شباك يوليان كراهل

ولم يكن كايزرسلاوترن خصما سهلا في بداية اللقاء إذ هدد مرمى بطل الدوري بتسديدة بعيدة من دانيال هانسليك تصدى لها هراديتسكي، لكن رد ليفركوزن كان قاسيا بهدف رائع لتشاكا الذي أطلق الكرة من خارج المنطقة إلى شباك يوليان كراهل.

وكان الهدف بداية سيطرة فريق ألونسو على مجريات اللقاء لكن من دون فرص خطيرة باستثناء واحدة بتسديدة من زاوية صعبة للإسباني أليخاندرو غيرمالدو لم تجد طريقها إلى الشباك.

ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، تعرض ليفركوزن لضربة قاسية بطرد كوسونو بالانذار الثاني نتيجة خطأ على بوريس تومياك، ما أجبر فريقه على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين وكاد أن يدفع ثمن ذلك سريعا لو أصاب توبياس راشل المرمى لكنه سدد بجانب القائم الأيمن .

وقرر شابي في بداية الشوط الثاني الزج بالجناح المغربي أمين عدلي والمدافع الكرواتي يوسيب ستانيشيتش بدلا من شيك ويوناس هوفمان في محاولة لتعزيز الناحيتين الدفاعية والهجومية.

وتوقفت المباراة لبعض الوقت بسبب الدخان الناجم عن المفرقعات النارية والشماريخ التي أشعلها مشجعو كايزرسلاوترن، لكنها سرعان ما استؤنفت مع أفضلية واضحة لليفركوزن الذي هدد مرمى منافسه في الدقيقة 55 بتسديدة قوية للبديل عدلي لكن الحارس كراهل كان على الموعد وأنقذ الموقف، ثم أتبعها البديل الآخر ستانيشيتش بفرصة أخرى من رأسية مرت بجوار القائم الأيمن إثر ركلة ركنية.

وانتقل الخطر إلى الجهة المقابلة بتسديدة بعيدة قوية من البديل راغنار أخه تألق هراديتسكي في صدها، قبل أن يحصل ليفركوزن على فرصة ذهبية لتوجيه الضربة القاضية لمنافسه بعد انفراد للهولندي جيريمي فريمبونغ لكنه لم يحسن التعامل مع الموقف وتباطأ ثم حاول تداركه بتمريرة غير موفقة.

ورغم بعض الفرص في الدقائق الأخيرة، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.