ميسي حقق إنجازات تاريخية فردية وجماعية مع برشلونة
ميسي حقق إنجازات تاريخية فردية وجماعية مع برشلونة

تلقى برشلونة الإسباني "ضربة" قوية في طريق استعادة نجمه السابق، الأرجنتيني ليونيل ميسي، بسبب صعوبات مالية يعاني منها النادي الكتالوني، وفق موقع غول الرياضي.

ويشير الموقع إلى أن تلك الصعوبات المالية هي ذاتها التي ساهمت في مغادرة ميسي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية 7 مرات، النادي عام 2021. 

وانتهى عقد اللاعب الفائز مع برشلونة بنهاية يونيو 2021، وانتظر وجمهور برشلونة تجديد عقده، لكن النادي الكتالوني أعلن في أغسطس رحيله لفشله في تجديد عقده بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها النادي، لينتقل ميسي إلى سان جرمان الذي ينتهي تعاقده معه بنهاية الموسم الحالي.

وذكر تقرر غول أن برشلونة كان يأمل بموافقة رابطة الدوري الإسباني (الليغا) على خطة خفض الإنفاق. وذكر موقع "سبورتس" أن الليغا رفضت خطة الجدوى الأولية التي كانت تهدف إلى خفض التكاليف على مدى ثلاث سنوات.

وكان خاومي يوبيس، أستاذ الاقتصاد، العضو السابق لمجلس الشيوخ لنادي برشلونة، قد توقع استحالة أن يتمكن النادي من استعادة ميسي في الصيف المقبل.

ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية تصريحات عضو مجلس إدارة برشلونة السابق، التي أكد خلالها أن الحديث عن عودة ميسي مجرد قنبلة دخان.

وأثارت رحلة مفاجئة لليونيل ميسي، مع أفراد عائلته، الشهر الماضي، إلى مدينة برشلونة، تكهنات عدة مجددا بشأن عودة النجم الأرجنتيني المحتملة إلى العملاق الكتالوني الذي تألق معه لـ17 عاما على التوالي.

وقرر ميسي، الذي كان يستمتع بإجازة لأيام، بعيدا عن نادية باريس سان جرمان، السفر مع زوجته أنتونيلا، وأطفالهما إلى برشلونة ، الأمر الذي تسبب مجددا في رواج تقارير تتحدث عن انتقاله إلى العملاق الكتالوني.

كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.
كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.

سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو هدفا في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز 2-1 على التشيك في مستهل مشوار الفريقين في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بعد إلغاء هدف سجله ديوجو جوتا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

واستغل اللاعب البالغ عمره 21 عاما خطأ دفاعيا من روبن هراناك ليسجل هدف الفوز من مسافة قريبة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبعدما أخفقت البرتغال في استغلال تفوقها المبكر، افتتح لوكاش بروفود التسجيل لصالح التشيك بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 62.

وأدركت البرتغال التعادل في الدقيقة 69 عندما تصدى يندريخ ستانيك حارس مرمى التشيك لضربة رأس من نونو منديز لكن الكرة اصطدمت باللاعب التشيكي روبن هراناك لتدخل مرماه.

وظن ديوجو جوتا البديل أنه سجل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي بقليل بعدما تابع ارتداد ضربة رأس لعبها كريستيانو رونالدو من القائم لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل نجم النصر السعودي.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع انتزع كونسيساو الفوز، لتحتل البرتغال المركز الثاني بالمجموعة السادسة بفارق الأهداف خلف تركيا التي فازت 3-1 على جورجيا في وقت سابق اليوم.

وكان من المتوقع أن تكون مواجهة اليوم مجرد نزهة لمنتخب البرتغال الذي حقق العلامة الكاملة في مشوار التصفيات وسجل 36 هدفا وتلقى هدفين فقط.

وكما كان متوقعا، هيمنت البرتغال على الكرة لتفرض حصارا على منتخب التشيك في بداية المباراة لكن هجماتها أخفقت في اختراق دفاع التشيك المحكم.

ورغم استحواذها على الكرة، فإن فرص البرتغال كانت محدودة. وكان رافائيل لياو الأخطر بانطلاقاته من الجانب الأيسر، لكنه حصل على بطاقة صفراء لادعاء السقوط.

وكان رونالدو، كما هو متوقع، في قلب غالبية هجمات البرتغال وسنحت له أخطر فرص الشوط الأول عندما حصل على تمريرة برونو فرنانديز لكن الحارس تصدى لمحاولته.

كما حرمه الحارس من التسجيل قبل نهاية الشوط الأول لعب ضربة رأس شكلت خطورة على المرمى بعد فترة قصيرة من نهاية الاستراحة، لكن سرعان ما تلقت البرتغال الهدف الأول.

ومن العدم، شن المنتخب التشيكي هجمة سريعة ولعب فلاديمير كوفال الكرة إلى بروفود الذي أطلق تسديدة قوية دخلت الشباك.

لكن تقدم المنتخب التشيكي لم يدم طويلا، إذ حالف البرتغال الحظ في إدراك التعادل. وحول نونو منديز عرضية بضربة رأس تصدى لها الحارس لكن الكرة اصطدمت بهراناك لتدخل إلى داخل شباكه.

وظنت البرتغال أنها خطفت الفوز عندما لعب رونالدو ضربة رأس اصطدمت بالقائم وارتدت إلى جوتا الذي وضعها في الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بمراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل رونالدو.

وارتكب هراناك خطأ آخر في محاولة لإبعاد الكرة ليستغلها كونسيساو ويحرز هدف الفوز.