زار ميسي السعودية مؤخرًا رغم عدم حصوله على إذن من ناديه الباريسي
زار ميسي السعودية مؤخرًا رغم عدم حصوله على إذن من ناديه الباريسي

يبدو أن انتقال أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى الملاعب السعودية بات قريبا، بعدما أشار تقرير جديد من وكالة فرانس برس إلى أن صفقة الانتقال "الاستثنائية" تمت بالفعل.

ورغم عدم تأكيد الخبر رسميا إلى الآن، يعد التقرير هو آخر الإشارات على الاحتمالية الكبيرة والمتزايدة لانتقال لاعب باريس سان جيرمان إلى الدولة الغنية بالنفط، على خطى الأسطورة الآخر البرتغالي، كريستيانو رونالدو.

ونقلت فرانس برس، الثلاثاء، عن مصدر وصفته بالمطلع على المفاوضات، بأن "صفقة ميسي تمت وسيلعب في السعودية الموسم المقبل"، ولكن الوكالة لم تذكر اسم النادي الذي سينتقل إليه، وإن كانت تقارير سابقة أشارت إلى اسم الهلال الغريم التقليدي للنصر الذي يلعب رونالدو لصالحه.

ذكر المصدر أيضا أن عقد ميسي "استثنائي وضخم ونحن بصدد إنهاء بعض التفاصيل الصغيرة".

لم تذكر الوكالة حجم الصفقة، لكن تقارير سابقة بينها إعلام أرجنتيني كانت قد أشارت إلى أن السعوديون عرضوا على ميسي عقد بقيمة تصل إلى 400 مليون دولار سنويا.

كما نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصادر خاصة، أن نادي الهلال قريب من التوقيع مع مدرب منتخب إسبانيا وبرشلونة السابق، لويس أنريكي، لقيادة الأزرق تزامنا مع اقتراب "الزعيم" من حسم صفقة ميسي.

وذكرت الصحيفة أن قائد منتخب الأرجنتين تلقى قبل نحو شهر عرضا من الهلال بنحو 320 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 400 مليون دولار) سنويا.

وأشارت تقارير أخرى إلى وجهات مختلفة لميسي بينها نادي طفولته برشلونة، ونادي إنتر ميامي الأميركي، لكن الأول يعاني من أزمات مالية طاحنة لا تجعله قادرا على توفير قيمة عقد ميسي، والثاني لا يمكنه مجاراة العروض السعودية.

من يموّل الصفقة؟

وذكرت فرانس برس، أن السعودية كدولة هي من جلبت ميسي "وليس نادٍ بعينه. المال يأتي من مكان واحد، صندوق الاستثمارات العامة"، والذي تزيد قيمته عن 620 مليار دولار.

لم تستغرق المفاوضات وقتا طويلا مثلما كان مع رونالدو، فنعرف الآن وصفة التعاقد مع لاعبين على الطراز العالمي، بحسب ما ذكره المصدر المطلع على المفاوضات للوكالة.

وأوضح المصدر أن "الخطة ليست فقط ميسي ورونالدو، بل جلب لاعبين رائعين مثل هذا الثنائي وأيضا لاعبين صاعدين يتمتعون بمستقبل واعد".

ونقل برنامج "التشيرينغيتو" الرياضي الإسباني الشهير، الاثنين، أن ميسي (35 عاما) وافق على الانضمام للهلال بعد نهاية تعاقده الصيف المقبل مع نادي باريس سان جيرمان، على أن ينضم برفقته قائد نادي برشلونة الحالي سيرغيو بوسكيتس، وفق ما ذكره موقع "فوربس" و"إي إس بي إن".

وتصدر اسم ميسي ووسم "ميسي هلالي" مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

وينتهي تعاقد ميسي وبوسكيتس مع الناديين الباريسي والكتالوني في 30 يونيو المقبل، ويحق لهما الانتقال لأي ناد آخر بشكل مجاني.

أضاف تقرير البرنامج أيضا أن النادي السعودي يرغب في ضم لاعب آخر من برشلونة وهو جوردي ألبا، والذي ينتهي تعاقده مع ناديه في منتصف 2024.

لكن سرعان ما خرجت تقارير تنفي اتخاذ ميسي لقرار الانتقال إلى السعودية، حيث ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن مصادر مقربة من بطل كأس العالم الأخيرة نفت نبأ موافقته على عرض الهلال.

وترغب المملكة الغنية بالنفط وتشهد انفتاحًا اجتماعيًا واقتصاديًا، في الاستعداد لتقديم ملف مشترك مع مصر واليونان لاستضافة نسخة كأس العالم عام 2030، بحسب فرانس برس.

لكن إلى الآن لم يتم الإعلان بشكل رسمي من الدول الثلاث عن أي تحرك لاستضافة تلك النسخة من كأس العالم.

ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا
ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا

أعلن غاريث ساوثغيت، الثلاثاء، استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب إنكلترا لكرة القدم بعد يومين من الخسارة أمام إسبانيا 1-2 في المباراة النهائية لكأس أوروبا على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين.

وقال ساوثغيت، البالغ من العمر 53 عاماً، في بيان "حان وقت التغيير وبداية فصل جديد. المباراة النهائية الأحد في برلين ضد إسبانيا كانت مباراتي الأخيرة كمدرب لإنكلترا". 

وتداولت وسائل الإعلام الخلفاء المحتملين لساوثغيت على الفور، إذ تطرقت إلى مدرب نيوكاسل إدي هاو، واثنين من المدربين السابقين لتشلسي، غراهام بوتر والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي، مارك بولينغهام، إن ساوثغيت "جعل المهمة المستحيلة ممكنة".

واستلم ساوثغيت مسؤولية تدريب إنكلترا في عام 2016، بعد خروجها المذل من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا في فرنسا بخسارتها المفاجئة أمام أيسلندا 1-2، مما أدى إلى إقالة المدرب رودي هودجسون من منصبه وتعيين سام ألاردايس مكانه، قبل أن يستقيل بعد مباراة واحدة فقط بسبب فضيحة أخلافية على خلفية تصويره بشكل متخف وهو ينصح صحفيين زعموا بأنهم رجال أعمال يملكون وكالة وهمية مختصة بعقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين.

وقاد ساوثغيت إنكلترا في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة إلى نصف النهائي ثلاث مرات، أبرزها مونديال 2018، ونهائيي كأس أوروبا في 2021 و2024.

وقبل تعيين ساوثغيت، وصل منتخب "الأسود الثلاثة" فقط إلى نصف نهائي ثلاث بطولات كبرى ونهائي واحد في تاريخه، كان عندما توّج باللقب الكبير الوحيد حتى الآن في كأس العالم 1966. 

لكن على الرغم من تحسن نتائج المنتخب الإنكليزي، لم يتمكن ساوثغيت من تحقيق أول لقب للمنتخب منذ 58 عامًا.

وقال بولينغهام في بيان "لقد جعل غاريث المهمة المستحيلة ممكنة ووضع أسسا قوية للنجاح في المستقبل".

وأضاف "في البطولات الـ25 التي تلت عام 1966 قبل تولّي غاريث المسؤولية، فزنا بسبع مباريات في الأدوار الإقصائية".

وتابع "في بطولاته الأربع، فزنا بتسع (مباريات). لذلك، خلال سنواته الثماني، فاز بعدد أكبر من المباريات المهمة حقًا مقارنة بالسنوات الخمسين الماضية. وبالطبع، قدمنا عروضًا قوية في البطولة طوال فترة وجوده".

وأردف قائًلا "كنا قريبين جدًا من الفوز بكأس أوروبا في لندن (2021) والحصول على الكأس الأولى لفريقنا للرجال منذ أكثر من 50 عامًا، واقتربنا جدًا مرة أخرى في برلين الأحد".

وأكّد ساوثغيت الذي يعود له الفضل أيضًا في إعادة الفخر والبريق للمنتخب بالإضافة إلى تحويل اللاعبين إلى قدوة خارج الملعب، إن تدريب المنتخب كان حلم العمر بالنسبة له.

وقال: "كرجل إنكليزي فخور، كان شرف حياتي أن ألعب لإنكلترا وأن أتولى تدريب إنكلترا".

وأضاف "كان ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد أعطيت كل ما عندي".