كلوب دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ اجراءات من شأنها ضمان بقاء الدوريات الأوروبية قوية
كلوب دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ اجراءات من شأنها ضمان بقاء الدوريات الأوروبية قوية

حذر مدرب ليفربول يورغن كلوب من التهديد الذي يشكله الدوري السعودي على الكرة الأوروبية، وسط أنباء تتحدث عن رفض الفريق الإنكليزي عرضا ضخما مقابل بيع نجمه الأول محمد صلاح لنادي الاتحاد السعودي.

ورفض كلوب في مؤتمر صحافي، الجمعة، تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ألكسندر تشيفيرين التي أشار فيها إلى أن الدوري السعودي للمحترفين لا يشكل تهديدا للعبة في أوروبا.

وقال كلوب إن الأسبوعين المقبلين سيعطيان إشارة واضحة إلى مدى حجم التحدي الذي سيشكله الدوري السعودي الغني بالأموال على أندية مثل ليفربول. 

ومن المقرر أن يغلق سوق الانتقالات الصيفي في أوروبا، الجمعة، أي قبل نحو أسبوعين من غلق سوق الانتقالات في الدوري السعودي للمحترفين.

وكان تشيفرين قال هذا الأسبوع إن الدوري السعودي للمحترفين يستهدف فقط اللاعبين الكبار في العمر وإن "كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند مثلا لا يحلمان باللعب في المملكة العربية السعودية".

وتعليقا على هذه التصريحات، قال كلوب إن من السابق لأوانه تجاهل التهديد الذي يمثله الدوري السعودي.

وأضاف: "لا أعرف بنسبة 100 بالمئة حتى الآن، لكني لا أعتقد أن مثال هالاند ومبابي هو مثال جيد حقا"، مبينا أن هذين اللاعبين "صغار في السن ويكسبان مالا كثيرا بالفعل، لذلك فهذا شيء مختلف".

وأعرب كلوب عن اعتقاده أن "الأسبوعين المقبلين سيظهران مدى التحدي الذي يشكله الدوري السعودي لأنه مهما يحدث هناك (الدوري السعودي) فلن يتمكن أحد من اتخاذ ردة فعل" بعد غلق سوق الانتقالات في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ودعا كلوب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاتخاذ إجراءات من شأنها حماية اللعبة وضمان بقاء الدوريات الأوروبية "قوية".

وسبق لليفربول أن خسر لاعبَيّن هذا الصيف لصالح الدوري السعودي، بانتقال قائده جوردان هندرسون والبرازيلي فابينيو إلى الاتفاق والاتحاد تواليا، بينما انتقل البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى الأهلي بعد انتهاء عقده مع "الحمر" أيضا.

وبصرف النظر عن التكهنات حول صلاح، كانت هناك أيضا تقارير تربط الأندية السعودية بالتعاقد مع حارس المرمى أليسون بيكر.

بالمقابل تحدثت تقارير أن ليفربول رفض عرضا بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لانتقال نجمه المصري محمد صلاح إلى نادي الاتحاد السعودي.

وكان الدولي المصري موضع اهتمام في الشرق الأوسط مؤخرا وسط تقارير واسعة النطاق تشير إلى احتمال انتقاله إلى الدوري السعودي المربح.

وذكرت تقارير أن العرض الأخير من النادي السعودي قدم شفهيا يوم الجمعة.

ومع ذلك، رفض النادي الإنكليزي ذلك تماما واعتبر أن المسألة منتهية لأن مهاجمه "ليس للبيع".

ومن المفهوم أن العرض كان 100 مليون جنيه إسترليني مقدما مع 50 مليونا أخرى كإضافات.

في حين أن الرقم يبدو جذابا بالنسبة للاعب ليفربول البالغ من العمر 31 عاما، إلا أن النادي مصمم على مقاومة أي محاولة لإغراء اللاعب الذي سجل 138 هدفا في 221 مباراة خلال ستة مواسم، فاز خلالها بالحذاء الذهبي للدوري الإنكليزي الممتاز في ثلاث مناسبات.

ومدد صلاح العام الماضي عقده مع ليفربول لمدة ثلاثة مواسم إضافية، وقد أكد وكيل أعماله في وقت سابق من الشهر الحالي أن النجم المصري لا ينوي مغادرة ملعب "أنفيلد".

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.