ميسي
ميسي

فاز ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الثامنة ليمدد رقمه القياسي، الاثنين، بعد تفوقه على النرويجي إرلينغ هالاند أفضل لاعب في أوروبا والفائز بالثلاثية مع مانشستر سيتي.

ولعب ميسي نجم إنتر ميامي، والذي فاز بهذه الجائزة لآخر مرة في 2021، دورا محوريا في قيادة الأرجنتين لنيل أول ألقابها في كأس العالم منذ 36 عاما في قطر العام الماضي.

ويتفوق اللاعب البالغ من العمر 36 عاما الآن بثلاث كرات ذهبية على منافسه كريستيانو رونالدو الذي فاز بآخر ألقابه الخمسة في 2017.

وبذلك يكون ميسي قد احتل مركزا بين الثلاثة الأوائل 14 مرة إجمالا وهو رقم قياسي. واحتل المركز الثاني في خمس مناسبات.

واحتل ميسي، الذي حقق الكرة الذهبية لأول مرة في مسيرته في 2009 وحصل على أربع كرات ذهبية على التوالي حتى 2012، المركز الثاني خلف هالاند في جوائز الاتحاد الأوروبي (اليويفا) للأفضل في أغسطس.

وكان هالاند، البالغ من العمر 23 عاما، أحد أبرز المرشحين للحصول على الكرة الذهبية الأولى له بعد تسجيله 52 هدفا في 53 مباراة بجميع المسابقات الموسم الماضي حيث فاز سيتي بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي.

لكن مسيرة الأرجنتيني ميسي الخيالية في كأس العالم في قطر حيث حصل على الكرة الذهبية لأفضل لاعب والحذاء الفضي (سبعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة) ساعدته على التفوق على المهاجم النرويجي للحصول على الجائزة.

وكانت كأس العالم هي البطولة الكبرى الوحيدة التي تراوغ ميسي حيث عوضت الأرجنتين خسارتها في نهائي 2014 أمام ألمانيا بينما أصبح في مارس ثالث لاعب في التاريخ يسجل 100 هدف دولي.

وفاز ميسي أيضا بلقب الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي حيث ساعد الفريق المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين على الفوز بكأس الدوري الأميركي-المكسيكي وهو أول لقب كبير في تاريخ الفريق.

فريق جامعة فلوريدا يفوز بالبطولة
فريق جامعة فلوريدا يفوز بالبطولة

نجح فريق جامعة فلوريدا في قلب تأخره بفارق 12 نقطة في الشوط الثاني ليحقق فوزا مثيرا على هيوستن بنتيجة 65-63، ويتوج بلقبه الثالث في تاريخ بطولة كرة السلة للجامعات الأميركية (NCAA)، وذلك في نهائي درامي أقيم الاثنين.

وقاد اللاعب المخضرم ويل ريتشارد فريقه إلى المجد مسجلا 18 نقطة، ليكون هداف اللقاء في أول ظهور للـ"غيتورز" في النهائي منذ تتويجهم الأخير عام 2007.

فريق فلوريدا يحتفل بالفوز

وبدا أن هيوستن في طريقها لتحقيق لقبها الأول تاريخيا، خاصة بعد أن نجحت في تحييد نجم فلوريدا والتر كلايتون جونيور وإبقائه من دون أي نقاط طوال الشوط الأول، في أداء دفاعي لافت. 

لكن الفريق لم يتمكن من الصمود أمام انتفاضة هجومية قوية من فلوريدا في الدقائق الأخيرة.

وبهذا الإنجاز، دخل مدرب فلوريدا تود غولدن التاريخ، حيث أصبح أصغر مدرب (39 عاما) يحقق اللقب منذ عام 1983.

وشهد اللقاء إثارة حتى اللحظات الأخيرة، وترك بصمة لا تنسى في تاريخ البطولة العريقة.