جماهير سعودية ترفع نسخة لكأس العالم خلال مونديال 2022
جماهير سعودية ترفع نسخة لكأس العالم خلال مونديال 2022

أقر الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، جيمس جونسون، الثلاثاء، بأنه كان من الصعب جدا على بلاده منافسة العرض السعودي لاستضافة نهائيات كأس العالم للرجال في 2034 ولذلك فضلت أستراليا عدم دخول السباق على تنظيم هذه النسخة من البطولة.

وقالت أستراليا في بيان في وقت سابق اليوم إنها لن تتقدم بطلب لاستضافة كأس العالم 2034 وذلك مع حلول الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي (الفيفا) لتلقي العروض من آسيا ومنطقة الأوقيانوس، مما يجعل السعودية المرشحة الوحيدة.

وعبر جونسون عن استيائه من ضيق المهلة التي حددها الفيفا للدول الراغبة في التنظيم حيث دعا الاتحاد الدولي لتقديم العروض في الرابع من أكتوبر.

وأضاف للصحفيين في مؤتمر عبر الفيديو من الدوحة "التوقيت المبكر لعملية التقدم بعروض أربكنا لكننا تعاملنا مع الأمر بحكمة وحاولنا الاستفادة من الفرص المتاحة".

وأضاف "قبل أي قرار يمس كرة القدم الأسترالية أنظر إلى نقاط القوة والضعف والفرص والظروف المعاكسة.

"عندما درست الأمر وجدت أن أمامنا فرصة جيدة لكن في النهاية لن تكون النتيجة في صالح أستراليا.

"علينا أن نتحلى بالواقعية. السعودية تملك عرضا قويا. لديهم الكثير من الموارد ليس فقط المتعلقة بكأس العالم للرجال 2034.

دخلوا بقوة سوق كرة القدم الأوروبية عن طريق الاستثمارات السخية.. حكومتهم تضع الاستثمار في كرة القدم على رأس أولوياتها وهذا أمر يصعب التنافس معه".

وقال جونسون إن أستراليا، التي شاركت مؤخرا في استضافة كأس العالم للسيدات مع نيوزيلندا، ستركز بدلا من ذلك على عروض كأس آسيا للسيدات 2026 وكأس العالم للأندية 2029.

وأضاف في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2032 التي ستقام في برزبين "نعتقد أننا في وضع جيد في صدارة هاتين البطولتين، وإذا نجحنا، فإن ذلك سيضع كرة القدم الأسترالية في وضع جيد لمدة 12 عاما رائعة حقا".

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تنضوي أستراليا تحت لوائه إن "عائلة كرة القدم الآسيوية بأكملها" ستقف متحدة لدعم العرض السعودي.

وأضاف جونسون أن أستراليا ستدعم عرض السعودية إذا ظلت بالفعل المرشحة الوحيدة.

وستقام بطولة كأس العالم للرجال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ومنح الفيفا حق تنظيم كأس العالم 2030 في وقت سابق من هذا الشهر للمغرب والبرتغال وإسبانيا وستستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباريات ضمن هذه النسخة احتفالا بمئوية البطولة.

ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا
ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا

أعلن غاريث ساوثغيت، الثلاثاء، استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب إنكلترا لكرة القدم بعد يومين من الخسارة أمام إسبانيا 1-2 في المباراة النهائية لكأس أوروبا على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين.

وقال ساوثغيت، البالغ من العمر 53 عاماً، في بيان "حان وقت التغيير وبداية فصل جديد. المباراة النهائية الأحد في برلين ضد إسبانيا كانت مباراتي الأخيرة كمدرب لإنكلترا". 

وتداولت وسائل الإعلام الخلفاء المحتملين لساوثغيت على الفور، إذ تطرقت إلى مدرب نيوكاسل إدي هاو، واثنين من المدربين السابقين لتشلسي، غراهام بوتر والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي، مارك بولينغهام، إن ساوثغيت "جعل المهمة المستحيلة ممكنة".

واستلم ساوثغيت مسؤولية تدريب إنكلترا في عام 2016، بعد خروجها المذل من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا في فرنسا بخسارتها المفاجئة أمام أيسلندا 1-2، مما أدى إلى إقالة المدرب رودي هودجسون من منصبه وتعيين سام ألاردايس مكانه، قبل أن يستقيل بعد مباراة واحدة فقط بسبب فضيحة أخلافية على خلفية تصويره بشكل متخف وهو ينصح صحفيين زعموا بأنهم رجال أعمال يملكون وكالة وهمية مختصة بعقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين.

وقاد ساوثغيت إنكلترا في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة إلى نصف النهائي ثلاث مرات، أبرزها مونديال 2018، ونهائيي كأس أوروبا في 2021 و2024.

وقبل تعيين ساوثغيت، وصل منتخب "الأسود الثلاثة" فقط إلى نصف نهائي ثلاث بطولات كبرى ونهائي واحد في تاريخه، كان عندما توّج باللقب الكبير الوحيد حتى الآن في كأس العالم 1966. 

لكن على الرغم من تحسن نتائج المنتخب الإنكليزي، لم يتمكن ساوثغيت من تحقيق أول لقب للمنتخب منذ 58 عامًا.

وقال بولينغهام في بيان "لقد جعل غاريث المهمة المستحيلة ممكنة ووضع أسسا قوية للنجاح في المستقبل".

وأضاف "في البطولات الـ25 التي تلت عام 1966 قبل تولّي غاريث المسؤولية، فزنا بسبع مباريات في الأدوار الإقصائية".

وتابع "في بطولاته الأربع، فزنا بتسع (مباريات). لذلك، خلال سنواته الثماني، فاز بعدد أكبر من المباريات المهمة حقًا مقارنة بالسنوات الخمسين الماضية. وبالطبع، قدمنا عروضًا قوية في البطولة طوال فترة وجوده".

وأردف قائًلا "كنا قريبين جدًا من الفوز بكأس أوروبا في لندن (2021) والحصول على الكأس الأولى لفريقنا للرجال منذ أكثر من 50 عامًا، واقتربنا جدًا مرة أخرى في برلين الأحد".

وأكّد ساوثغيت الذي يعود له الفضل أيضًا في إعادة الفخر والبريق للمنتخب بالإضافة إلى تحويل اللاعبين إلى قدوة خارج الملعب، إن تدريب المنتخب كان حلم العمر بالنسبة له.

وقال: "كرجل إنكليزي فخور، كان شرف حياتي أن ألعب لإنكلترا وأن أتولى تدريب إنكلترا".

وأضاف "كان ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد أعطيت كل ما عندي".