مبابي وريال مدريد.. جدل يتكرر
مبابي وريال مدريد.. جدل يتكرر

عاد مسلسل انتقال مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي، كيليان مبابي، إلى ريال مدريد الإسباني إلى الواجهة بحدة في الأيام الأخيرة، إذ تؤكد الشائعات أن مهاجم المنتخب الفرنسي سيدافع عن ألوان النادي الملكي، لكن النجم لم يعلن بعد عن قراره بالرحيل عن فريق العاصمة، وهو حر في القيام بذلك، حين يريد.

ولا يغير صمته بشأن هذا الموضوع، لأسابيع عدة، شيئًا في وضع المهاجم، فعقده مع سان جرمان ينتهي في 30 يونيو المقبل، ولم يخف أبدًا انجذابه إلى ريال مدريد، فريق مثله الأعلى زين الدين زيدان، النادي الإسباني المهتم بخدماته منذ فترة طويلة جدًا ويبدو أنه مسلَّح بشكل جيد كي يمكنه من التتويج بلقب بطل دوري أبطال أوروبا الذي يريد إضافته إلى قائمة إنجازاته.

وزعمت صحيفة "لو باريزيان" وقناة "إي إس بي إن" السبت أن مبابي اتخذ قراره بالانضمام إلى ريال مدريد، دون الكشف عن مصدر معلوماتهما.

وفي صيف 2022، تم الإعلان أن مبابي وافق على الانتقال الى ريال مدريد من قبل العديد من وسائل الإعلام... قبل أن يمدد لمدة عامين مع نادي العاصمة الفرنسية.

وفي عام 2023، تم الإعلان أيضًا عن أن الصفقة حسمت، إذ زعم جزء من وسائل الاعلام الفرنسية عن رغبة مبابي في الانضمام فورًا إلى نادي مدريد. رد عليها الأخير بـ"أكاذيب..."، بأحرف بارزة على تويتر وقتها، "إكس" حاليا.

وبخصوص ملف مستقبله، قال مبابي دائمًا بوضوح إنه صانع القرار الأول والأخير وسيّده، وكان آخر حديث له بشأن هذا الموضوع يعود إلى الثالث من يناير الماضي بعد كأس الأبطال ضد تولوز (2-0). وشدَّد وقتها على أنه "لم أتخذ قراري، لم أتخذ خياري. لكن لدينا اتفاق مع الرئيس (ناصر الخليفي) يضمن الحماية لجميع الأطراف المعنية"، مضيفا "سأعلن ذلك عندما أتخذ قراري".

ولم يرغب مقربون من مبابي بالتعليق على الشائعات الجديدة عندما اتصلت وكالة فرانس برس بهم نهاية هذا الأسبوع.

وأكد مصدر مقرب من النادي الباريسي أنه "لا يوجد تطور" في الأمر، إذ أن مبابي "لم يبلغ النادي بأي قرار"، في حين أن هناك اتفاقا يقوم بموجبه المهاجم الفرنسي بإخطار رئيس النادي القطري ناصر الخليفي أولاً يوم اتخاذ قراره.

بعد ريال سوسييداد

والخميس، في مؤتمر صحفي، قبل السفر إلى ستراسبورغ لمواجهة فريقها في المرحلة العشرين من الدوري المحلي (2-1)، رد المدرب الإسباني لسان جرمان لويس إنريكي بإيجاز شديد جداً أن مبابي لم يبلغه بخياره.

والشيء الوحيد المؤكد، أن مبابي لم يوقع بعد على أي عقد، وفق ما أعلن مصدر مقرب من الأمر لوكالة فرانس برس السبت، موضحاً أنه يجري مفاوضات مع ريال مدريد على وجه الخصوص بشأن راتبه.

وبتسجيله قرابة 30 هدفًا في جميع المسابقات منذ بداية الموسم، متقدمًا بفارق كبير عن جميع المهاجمين الآخرين، شدد مبابي قبضته على أسلوب لعب باريس سان جرمان.

لكن في سان جرمان، لم يعد الرحيل يثير الذعر الذي ساد النادي في يونيو، إذ أخذ المسؤولون الوقت الكافي للتفكير في الحياة من دونه.

وعلى الجانب المالي، تنازل المهاجم عن جزء من مكافآته في عقده بلغ 70 مليون يورو، في اتفاق أبرمه مع النادي هذا الصيف عندما تم استبعاده عن التشكيلة، حسب مصدر شارك في المفاوضات، وهو ما يغطي سان جرمان ماليا في حالة الرحيل.

ومن أجل الإبقاء عليه في النادي، لا يخطط المسؤولون الباريسيون للمزايدة بشكل كبير على راتبه الحالي الكبير، الذي يقدر بنحو 70 مليون يورو سنويًا، دون احتساب مكافأة التوقيع. وفي حال رحيله سيفتح راتبه آفاق الاستثمار لنادي العاصمة.

ومع ذلك، يبقى الاحتفاظ بوصيف مونديال 2022 بعد رحيل النجمين، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار الخيار الأول.

ولإقناع مبابي، يعول سان جرمان على المشروع الجديد الذي يعتمد على بناء مجموعة مكونة من العديد من الأصدقاء المقربين مثل عثمان ديمبيلي أو راندال كولو مواني.

وهناك العديد من الجوانب الرياضية الأخرى التي يجب أخذها في عين الاعتبار.

وبعد تخطيه دور المجموعات في مسابقة دوري ابطال اوروبا بعدما كان قريبا من توديعها، يلتقي سان جرمان مع ريال سوسييداد الإسباني في ثمن النهائي في 14 فبراير الحالي ذهاباً، والخامس من مارس المقبل إياباً.

وعقب هذه المواجهة المزدوجة قد تأتي اللحظة المناسبة للإعلان عن قراره.

رونالدو تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف
رونالدو تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف

سقط النصر في فخ التعادل أمام ضيفه الحزم صاحب المركز قبل الأخير (4-4)، الخميس، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بعد لقاء مثير تقدم خلاله أربع مرات بغياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف.

وسجل رباعية النصر البرازيلي أندرسون تاليسكا (31 من ركلة جزاء و61 و71) والسنغالي ساديو مانيه(4+90 من ركلة جزاء)، بينما  سجل للحزم أحمد آل محيمد (53) والبرتغالي توزي كارفاليو (66) وفايز سليماني (84) والبرازيلي باولو ريكاردو (9+90).

وأهدر النصر نقطتين في صراعه مع الهلال المتصدر الذي يتقدم عليه بفارق ست نقاط قبل القمة التي تجمعه، الجمعة، بالاتحاد.

وجاءت مجريات المباراة مثيرة للغاية لأن النصر تقدم أربع مرات وفي كل مرة نجح الحزم في إدراك التعادل حتى تمكن من خطف نقطة بفضل هدف في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.

ووضع الحزم بالتالي حداً لسلسلة من 6 انتصارات تواليا للنصر الذي خاض المباراة في غياب رونالدو الموقوف للقاء واحد من قبل لجنة الانضباط والأخلاق مع تغريمه 30 ألف ريال (8 آلاف دولار) بسبب "إثارة" الجماهير، خلال فوز فريقه على الشباب 3-2.

وعقب اطلاق الحكم صافرة النهاية تلك المباراة، توجه أفضل لاعب في العالم خمس مرات إلى مدرجات جماهير الشباب الذين هتفوا اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي طيلة الأمسية. قام بوضع يده على اذنه في إشارة إلى عدم تمكنه من سماعهم، قبل أن يقوم بحركة غير إخلاقية بيده اليمنى، ما دفع إدارة الشباب لتقديم شكوى لدى لجنة الانضباط.

بدأ اللقاء بضغط مبكر من جانب النصر من أجل تسجيل الهدف الأول واحتسب له الحكم ركلة جزاء نجح تاليسكا في تسجيلها (31).

وحاول الحزم تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول من دون توفيق، لكنه حقق مبتغاه في بداية الشوط الثاني برأسية أحمد آل محيمد (53).

وعاد تاليسكا لتسجيل الهدف الثاني له ولفريقه بعد تمريرة من جانب أيمن يحيى، قابلها بتسديدة داخل الشباك (61).

وانفرد توازي كارفاليو بالمرمى ونجح في تعديل النتيجة بعد تسديد الكرة داخل شباك وليد عبدالله (66).

ومن رأسية رائعة، نجح تاليسكا في منح التقدم مجددا لفريقه وإكمال الـ"هاتريك" بعد عرضية متقنة من جانب مواطنه أليكس تيليس (71).

وعادل الحزم النتيجة عن طريق فايز سليماني بتسديدة قوية (84).

ونجح النصر للمرة الرابعة في التقدم عن طريق مانيه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، لكن الحزم أبى ان يخرج خاسرا وأدرك التعادل في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع عبر باولو ريكاردو.

وتعادل الوحدة مع التعاون 3-3.

سجل للتعاون الغامبي موسى بارو (28) والبرازيلي كاسترو (45 و86)، وللوحدة النيجيري أوديون إيغالو (20 و74 من ركلة جزاء) والمغربي فيصل فجر (36).

ورفع التعاون رصيده إلى النقطة 39 في المركز الرابع، فيما رفع الوحدة رصيده إلى النقطة 27 في المركز العاشر.

وفاز الفيحاء على الرائد بنتيجة 2-1، سجل للفيحاء نواف الحارثي (50) والزامبي فاشيون ساكالا (56)، وللرائد جوليو تافاريس من الرأس الأخضر (55).

وارتفع رصيد الفيحاء إلى 28 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد الرائد الذي أكمل نصف الساعة الأخير من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد النروجي ماتياس نورمان، عند 20 نقطة في المركز الرابع عشر.