سيل من الانتقادات طال رونالدو بعد حركته المشينة
انتقادات واسعة طالت رونالدو بعد حركته التي وصفت بالمشينة

تسلمت لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأربعاء، إفادة رسمية من لاعب فريق النصر، كريستيانو رونالدو، رداً على شكوى قدمتها إدارة نادي الشباب السعودي، تتهمه فيها بأدائه "حركة مشينة" أمام جماهير فريقها، وفق وسائل إعلامية سعودية.

وأوردت صحيفة "الرياضية" السعودية، نقلا عن مصادرها، أن "رونالدو رفض في إفادته الاتهام الموجه إليه عن قيامه بـ"حركة مشينة" أمام جماهير الشباب نهاية المواجهة، التي جرت الأحد الماضي، على ملعب نادي الشباب في الرياض، وانتهت لصالح النصر بثلاثة أهداف مقابل هدفين".

وأشارت الصحيفة إلى أن "اللجنة ستدرس إفادة اللاعب البرتغالي، من الناحية القانونية، وستصدر قرارها النهائي خلال الساعات المقبلة".

وذكر حساب "الرياضية عاجل"، على منصة (إكس)، أن "رونالدو أفاد أنه، يحترم كل الأندية، وأن الحركة التي صدرت منه تعبر عن القوة والانتصار، وأنها ليست مشينة، واعتاد عليها في أوروبا".

وعقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، توجه أفضل لاعب في العالم 5 مرات إلى مدرجات جماهير الشباب الذين هتفوا باسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقام بوضع يده على أذنه في إشارة إلى عدم تمكنه من سماعهم.

وبعد لحظات قام بحركة غير أخلاقية بيده اليمنى، مما دفع إدارة نادي الشباب لتقديم شكوى لدى لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي، بحسب وسائل إعلام سعودية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر مطلعة قولها، إن "نادي الشباب طالب بتطبيق المادة 57 من لائحة الانضباط التي تنص أن "أي شخص يقوم بالإساءة تجاه الجمهور، بالفعل أو القول أو الإشارة، خلال أي مباراة، يتم إيقافه مبارتين، ويعاقب بغرامة مالية قدرها 20 ألف ريال (نحو 5300 دولار)".

شارك في ماراثون بوسطن الأميركي حوالي 30 ألف رياضي من 129 دولة
شارك في ماراثون بوسطن الأميركي حوالي 30 ألف رياضي من 129 دولة

فاز الإثيوبي سيساي ليما، صاحب رابع أفضل توقيت في التاريخ في ديسمبر الماضي، بماراثون بوسطن الأميركي بزمن ساعتين وست دقائق و17 ثانية، الاثنين، فيما حققت الكينية هيلين أوبيري الثنائية.

وفرض ليما، الذي فشل في إنهاء السباق مرتين آخرها العام الماضي، وحل في المركز 30 عام 2019، سيطرته منذ البداية.

ووسع الفارق إلى أكثر من دقيقتين في منتصفه قبل أن ينهيه بفارق 41 ثانية أمام مواطنه محمد عيسى، وبفارق دقيقة وخمس ثوان أمام الكيني، إيفانز تشيبيت، المتوج بلقب النسختين الأخيرتين في بوسطن وبالتالي فشل في تحقيق الثلاثية.

وكان ليما البالغ من العمر 33 عاما، أصبح قبل أربعة أشهر رابع أفضل عداء في تاريخ الماراثون بإحرزه المركز الأول في ماراثون فالنسيا الإسباني بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و48 ثانية.

وحلّ ليما في ذلك السباق خلف الراحل الكيني، كالفن كيبتوم، الذي توفي في حادث سيارة في فبراير الماضي عن عمر 24 عاما، والكيني الآخر، إيليود كيبتشوغي، والإثيوبي، كينينيسا بيكيلي.

وحقق ليما فوزه الثاني في ماراثون كبير بعد تتويجه في لندن عام 2021، والثامن في مسيرته بعد كابري الإيطالي (2012) ووارسو وأيندهوفن الهولندي (2013) وفيينا وفرانكفورت الالماني (2015) وفالنسيا الإسباني (2023).

وقال ليما لشبكة "إي إس بي إن": "تمكنت من تعويض نفسي، وأنا سعيد جدا".

وأضاف: "كانت خطتي هي تحطيم الرقم القياسي للسباق، لكن كثرة التلال، صعودا وهبوطا، استغرقت مني الكثير وجعلني متعبا".

وأوضح أن التحديات التي فرضها السباق كانت بمثابة الإعداد المثالي لماراثون أولمبياد باريس 2024.

وقال: "سبب مجيئي للركض في بوسطن هو أن ماراثون بوسطن يشبه ماراثون باريس، بتلال عليا وسفلى، وسيساعدني هناك".

ولدى السيدات، احتفظت أوبيري (34 عاما) باللقب الذي نالته العام الماضي، بفضل سرعتها النهائية في الأمتار الأخيرة حيث انتزعت المركز الأول بزمن ساعتين و22 دقيقة و37 ثانية بفارق 8 ثواني عن مواطنتها، شارون لوكيدي.

وعاد المركز الثالث إلى الكينية الأخرى إدنا كيبلاغات (44 عاما) بزمن  ساعتين و23 دقيقة و21 ثانية.

بعد عام ونصف من ظهورها الأول في سباقات الماراثون (في نيويورك عام 2022)، حققت أوبيري، بطلة العالم مرتين في سباق 5 آلاف م (2017 و2019) والحائزة على ميداليتين فضيتين أولمبيتين في السباق ذاته (2016 و2021)، ثلاثة انتصارات كبرى، اثنان منها على التوالي في بوسطن، وواحد في نيويورك في عام 2023.