رونالدو تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف
رونالدو تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف

سقط النصر في فخ التعادل أمام ضيفه الحزم صاحب المركز قبل الأخير (4-4)، الخميس، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بعد لقاء مثير تقدم خلاله أربع مرات بغياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف.

وسجل رباعية النصر البرازيلي أندرسون تاليسكا (31 من ركلة جزاء و61 و71) والسنغالي ساديو مانيه(4+90 من ركلة جزاء)، بينما  سجل للحزم أحمد آل محيمد (53) والبرتغالي توزي كارفاليو (66) وفايز سليماني (84) والبرازيلي باولو ريكاردو (9+90).

وأهدر النصر نقطتين في صراعه مع الهلال المتصدر الذي يتقدم عليه بفارق ست نقاط قبل القمة التي تجمعه، الجمعة، بالاتحاد.

وجاءت مجريات المباراة مثيرة للغاية لأن النصر تقدم أربع مرات وفي كل مرة نجح الحزم في إدراك التعادل حتى تمكن من خطف نقطة بفضل هدف في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.

ووضع الحزم بالتالي حداً لسلسلة من 6 انتصارات تواليا للنصر الذي خاض المباراة في غياب رونالدو الموقوف للقاء واحد من قبل لجنة الانضباط والأخلاق مع تغريمه 30 ألف ريال (8 آلاف دولار) بسبب "إثارة" الجماهير، خلال فوز فريقه على الشباب 3-2.

وعقب اطلاق الحكم صافرة النهاية تلك المباراة، توجه أفضل لاعب في العالم خمس مرات إلى مدرجات جماهير الشباب الذين هتفوا اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي طيلة الأمسية. قام بوضع يده على اذنه في إشارة إلى عدم تمكنه من سماعهم، قبل أن يقوم بحركة غير إخلاقية بيده اليمنى، ما دفع إدارة الشباب لتقديم شكوى لدى لجنة الانضباط.

بدأ اللقاء بضغط مبكر من جانب النصر من أجل تسجيل الهدف الأول واحتسب له الحكم ركلة جزاء نجح تاليسكا في تسجيلها (31).

وحاول الحزم تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول من دون توفيق، لكنه حقق مبتغاه في بداية الشوط الثاني برأسية أحمد آل محيمد (53).

وعاد تاليسكا لتسجيل الهدف الثاني له ولفريقه بعد تمريرة من جانب أيمن يحيى، قابلها بتسديدة داخل الشباك (61).

وانفرد توازي كارفاليو بالمرمى ونجح في تعديل النتيجة بعد تسديد الكرة داخل شباك وليد عبدالله (66).

ومن رأسية رائعة، نجح تاليسكا في منح التقدم مجددا لفريقه وإكمال الـ"هاتريك" بعد عرضية متقنة من جانب مواطنه أليكس تيليس (71).

وعادل الحزم النتيجة عن طريق فايز سليماني بتسديدة قوية (84).

ونجح النصر للمرة الرابعة في التقدم عن طريق مانيه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، لكن الحزم أبى ان يخرج خاسرا وأدرك التعادل في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع عبر باولو ريكاردو.

وتعادل الوحدة مع التعاون 3-3.

سجل للتعاون الغامبي موسى بارو (28) والبرازيلي كاسترو (45 و86)، وللوحدة النيجيري أوديون إيغالو (20 و74 من ركلة جزاء) والمغربي فيصل فجر (36).

ورفع التعاون رصيده إلى النقطة 39 في المركز الرابع، فيما رفع الوحدة رصيده إلى النقطة 27 في المركز العاشر.

وفاز الفيحاء على الرائد بنتيجة 2-1، سجل للفيحاء نواف الحارثي (50) والزامبي فاشيون ساكالا (56)، وللرائد جوليو تافاريس من الرأس الأخضر (55).

وارتفع رصيد الفيحاء إلى 28 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد الرائد الذي أكمل نصف الساعة الأخير من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد النروجي ماتياس نورمان، عند 20 نقطة في المركز الرابع عشر.

شارك في ماراثون بوسطن الأميركي حوالي 30 ألف رياضي من 129 دولة
شارك في ماراثون بوسطن الأميركي حوالي 30 ألف رياضي من 129 دولة

فاز الإثيوبي سيساي ليما، صاحب رابع أفضل توقيت في التاريخ في ديسمبر الماضي، بماراثون بوسطن الأميركي بزمن ساعتين وست دقائق و17 ثانية، الاثنين، فيما حققت الكينية هيلين أوبيري الثنائية.

وفرض ليما، الذي فشل في إنهاء السباق مرتين آخرها العام الماضي، وحل في المركز 30 عام 2019، سيطرته منذ البداية.

ووسع الفارق إلى أكثر من دقيقتين في منتصفه قبل أن ينهيه بفارق 41 ثانية أمام مواطنه محمد عيسى، وبفارق دقيقة وخمس ثوان أمام الكيني، إيفانز تشيبيت، المتوج بلقب النسختين الأخيرتين في بوسطن وبالتالي فشل في تحقيق الثلاثية.

وكان ليما البالغ من العمر 33 عاما، أصبح قبل أربعة أشهر رابع أفضل عداء في تاريخ الماراثون بإحرزه المركز الأول في ماراثون فالنسيا الإسباني بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و48 ثانية.

وحلّ ليما في ذلك السباق خلف الراحل الكيني، كالفن كيبتوم، الذي توفي في حادث سيارة في فبراير الماضي عن عمر 24 عاما، والكيني الآخر، إيليود كيبتشوغي، والإثيوبي، كينينيسا بيكيلي.

وحقق ليما فوزه الثاني في ماراثون كبير بعد تتويجه في لندن عام 2021، والثامن في مسيرته بعد كابري الإيطالي (2012) ووارسو وأيندهوفن الهولندي (2013) وفيينا وفرانكفورت الالماني (2015) وفالنسيا الإسباني (2023).

وقال ليما لشبكة "إي إس بي إن": "تمكنت من تعويض نفسي، وأنا سعيد جدا".

وأضاف: "كانت خطتي هي تحطيم الرقم القياسي للسباق، لكن كثرة التلال، صعودا وهبوطا، استغرقت مني الكثير وجعلني متعبا".

وأوضح أن التحديات التي فرضها السباق كانت بمثابة الإعداد المثالي لماراثون أولمبياد باريس 2024.

وقال: "سبب مجيئي للركض في بوسطن هو أن ماراثون بوسطن يشبه ماراثون باريس، بتلال عليا وسفلى، وسيساعدني هناك".

ولدى السيدات، احتفظت أوبيري (34 عاما) باللقب الذي نالته العام الماضي، بفضل سرعتها النهائية في الأمتار الأخيرة حيث انتزعت المركز الأول بزمن ساعتين و22 دقيقة و37 ثانية بفارق 8 ثواني عن مواطنتها، شارون لوكيدي.

وعاد المركز الثالث إلى الكينية الأخرى إدنا كيبلاغات (44 عاما) بزمن  ساعتين و23 دقيقة و21 ثانية.

بعد عام ونصف من ظهورها الأول في سباقات الماراثون (في نيويورك عام 2022)، حققت أوبيري، بطلة العالم مرتين في سباق 5 آلاف م (2017 و2019) والحائزة على ميداليتين فضيتين أولمبيتين في السباق ذاته (2016 و2021)، ثلاثة انتصارات كبرى، اثنان منها على التوالي في بوسطن، وواحد في نيويورك في عام 2023.